محاضر عربي مطالب بالاعتذار لمجند
طالب رئيس كلية «سابير» الأكاديمية المجاورة لسديروت في النقب، البروفيسور زئيف تساحور، من المحاضر العربي في الكلية نزار حسن، الاعتذار من الطالب ايال كوهن، على المس به أمام زملائه في الثامن من نوفمير-تشرين الثاني 2007، على خلفية دخوله قاعة المحاضرات وهو يلبس البزة العسكرية.
طالب رئيس كلية «سابير» الأكاديمية المجاورة لسديروت في النقب، البروفيسور زئيف تساحور، من المحاضر العربي في الكلية نزار حسن، الاعتذار من الطالب ايال كوهن، على المس به أمام زملائه في الثامن من نوفمير-تشرين الثاني 2007، على خلفية دخوله قاعة المحاضرات وهو يلبس البزة العسكرية.

وجاء في رسالة البروفيسور تساحور، إنه يتوقع منه أن يرسل رسالة اعتذار من الطالب خلال أسبوع، لكي يتسنى له الاستمرار في التدريس في الكلية، على أن يكتب في رسالة اعتذاره، عن «التزامه باحترام البزة العسكرية وحق كل طالب بالدخول إلى قاعة المحاضرات بالبزة العسكرية». واضاف رئيس الكلية أنه «لن يقبل تصريحات سياسية أو مبطنة، بل رسالة واضحة بهذا المعني، وحتى كتابة الاعتذار لن يتم السماح للمدرس بالتدريس في الكلية».
وأكدت الرسالة التي وصلت موقع العرب نسخة عنها، أنّه بذلك تكون القضية قد انتهت، حيث يسمح للطالب بنشر الاعتذار في أية طريقة يراها مناسبة له.
وكانت لجنة خاصة أقيمت لفحص شكوى الطالب في الكلية، نقلت توصياتها لرئيس الكلية التي تبناها بدوره بالكامل. وجاء في المواجهة بين المحاضر العربي والطالب، أن الأخير شعر بالتوبيخ بعد ان توجه إليه المحاضر عدة مرات خلال المحاضرة «نعم سيدي القائد».
وقال نزار حسن في اللجنة، إنّه «يريد أن يكون في قاعة المحاضرات طلاب وليس جنود – ولا يهم عنده إن كانوا عربًا أو يهودًا. أنا ضد العنف وأرى في البزة العسكرية تعبير عن العنف».
ورفضت اللجنة هذا التسويغ، مؤكدة أنه يعبر عن آرائه السياسية في كل مناسبة خلال المحاضرات. وقد شجبت اللجنة في الوقت نفسه كل النشر في وسائل الإعلام للضغط عليها، خاصة من بين أعضاء الكنيست من اليمين الذين استعملوا هذه القضية لمصالحهم السياسية الضيقة.