محاولات للاستفراد بالمواطنين العرب
* الحديث يدور عن توجه شخص يهودي للمواطنين العرب في البلاد بهدف شراء ممتلكات لا يعرف ما الهدف من ذلك والى أين ستذهب تلك الممتلكات
* الحديث يدور عن توجه شخص يهودي للمواطنين العرب في البلاد بهدف شراء ممتلكات لا يعرف ما الهدف من ذلك والى أين ستذهب تلك الممتلكات
*يقترح صاحب الرسالة أن يتم الاتصال به من قبل العرب بهدف بيع منازل أو مخازن أو قسائم أراضي أو مصانع أو حتى منازل مهجورة وأخرى غير مسكونة ويضع رقم هاتفه على الاعلان
حذر شكري ابو صالح وهو مواطن من مدينة سخنين من المحاولات البائسة التي يقوم بها بعض اليهود والذين يتسترون بحبهم للعرب ومحاولاتهم بأساليب معهودة وجديدة من النيل من الممتلكات والعقارات العربية للمواطنين العرب في البلاد.
ويأتي هذا التحذير عقب وصول برقية بريدية للمواطن شكري أبو صالح وتتضمن كلام معسول حول أهمية منح المواطنين العرب الحق في السكن في المدن اليهودية الكبرى مثل كرميئيل والناصرة العليا ومدن اخرى وبالمقابل فإنه يتحدث عن تمكين المواطنين اليهود من شراء اراضي وعقارات داخل أحياء ومسطحات المدن والقرى العربية بادعاء المثلية حتى يتسنى الجميع العيش بسلام.
ويقول شكري ابو صالح، لقد تفاجئت عندما وصلتني رسالة في البريد ووجدت فيها رسالة معنونة بـ "تعالوا نعيش متجاورين عرباً ويهوداً"ووجدت أن الحديث يدور عن توجه شخص يهودي للمواطنين العرب في البلاد بهدف شراء ممتلكات لا يعرف ما الهدف من ذلك والى أين ستذهب تلك الممتلكات ويتحدث صاحب الرسالة بأسلوب خبيث ومًُسيّس بهدف الاستحواذ على عقول المواطنين العرب ويظهر مدى شفقته على المواطنين العرب وعلى المعاناة التي يعانون منها بسبب التضييق عليهم من قبل السلطات الاسرائيلية مستذكراً عائلة قعدان التي أرادت السكن في مستوطنة حريش – كتسير.
ويصف صاحب الرسالة المناطق العربية من قرى ومدن بأنها ذات جودة عالية بيئياً ويمكن الاستثمار عليها بشكل كبير وأن تكون حياة السكان فيها ذات جودة عالية وبسبب سعرها المعقول للسكان اليهود فبإمكان السكان اليهود شراء قسائم أراضي في تلك المدن والعيش فيها جنباً الى جنب مع المواطنين العرب ناهيك عن كون التجمعات العربية هي قريبة من مراكز المدن الكبيرة في البلاد مثل مدينة حيفا وبئر السبع وتل أبيب وقرب القرى والمدن العربية ومقربة شارع عابر اسرائيل.
ويقترح صاحب الرسالة أن يتم الاتصال به من قبل العرب في اسرائيل بهدف بيع منازل أو مخازن أو قسائم أراضي أو مصانع أو حتى منازل مهجورة وأخرى غير مسكونة ويضع رقم هاتفه على الاعلان.
ويعتقد صاحب الرسالة بان وجود اليهود بين العرب سيرفع من سعر الاراضي وبالتالي فان الفائدة مشتركة وعندها سيعيش العربي واليهودي جنباً الى جنب بدون أي مشاحنات او أي تعصب كل لقوميته.
ويرد شكري ابو صالح على تلك التفوهات بانها اسلوب جديد في السمسرة وتشليح العرب القلة الباقية من الاراضي المسجلة بملكيتهم، وأن من يريد الدفاع عن حق العرب بالعيش على ارضهم عليه أن يهاجم السلطات والوزارات وليس أن يتوجه للعرب بهدف شراء واستحواذ على اراضيهم ، وأن ما يحدث انما هو دجل ضمن مسلسل طويل امتد منذ العام 1948 حتى اليوم والهدف منه الترحيل والتهجير لكل ما هو عربي من البلاد واستقدام بدلاً منهم مستوطنون جدد.
وأضاف شكري ابو صالح: أن وضع الشبان والازواج الشابة لا يجدون المسكن وهو يتحدث عن انضمامه للعيش بسخنين واتصور ان فتح المجال امام ابناء الاقلية العربية في مسطح المدينة يمنع بشكل غير مباشر يجعل العربي ان يسكن في بلده دون ان يلوذ الى المدن اليهودية القريبة.
وحذر ابو صالح ان من يصله هذا المنشور فليحذر منه وان لا يلتفت اليه بل يجب معارضته والتصدجي لكل تلك التوجهات العنصرية.
