محطة التكسيات رفضت نقلهم لأنهم عرب
النائب زكور يطالب وزير المواصلات بالتحقيق بالتصرف العنصري لمحطة التكسيات في بلدة بيت شيمش التي رفضت نقل عائلة عربية عكاوية بسبب كونهم عربا
النائب زكور يطالب وزير المواصلات بالتحقيق بالتصرف العنصري لمحطة التكسيات في بلدة بيت شيمش التي رفضت نقل عائلة عربية عكاوية بسبب كونهم عربا
طالب النائب عن الحركة الاسلامية والقائمة الموحدة والعربية للتغيير، الشيخ عباس زكور، في رسالة بعثها إلى وزير المواصلات شاؤول موفاز بالتحقيق في الأسلوب العنصري الذي تعاملت به محطة التكسيات في بلدة بيت شيمش تجاه أفراد عائلة عربية من مدينة عكا، عندما رفضت إرسال سيارة أجرة لنقلهم إلى مدينة القدس، فقط بسبب كونهم عربا.
وكان السيد محمود سروجي، كما روى لمكتب النائب زكور، قد خرج صبيحة يوم الاثنين 21/5/2007 من مدينته عكا بواسطة القطار، وهو بصحبة زوجته، وابن أخيه وزوجة ابن أخيه، ومعهم أربعة أطفال، يقصدون مدينة القدس، حيث توقف بهم القطار في محطة بلدة بيت شيمش بين مدينتي تل أبيب والقدس، وكان عليهم الانتظار مدة ساعة ونصف إلى حين قدوم أول قطار لمتابعة الطريق باتجاه القدس، الوقت الذي استطالته العائلة، وبحثت عن سيارة أجرة لتقلهم إلى القدس.
وبحسب ما يرويه سروجي، فقد قام بالتوجه لأحد المنظمين في محطة القطار وطلب منه رقم هاتف شركة سيارات الأجرة العمومية في البلدة، وعلى الفور قام سروجي بالاتصال مع المحطة وطلب منها أن ترسل إليهم سيارة أجرة لنقلهم من البلدة حتى القدس. وهنا- وبحسب ما يؤكده سروجي- قام الشخص المسؤول عن تلقي المكالمات في محطة التكسيات بتوجيه سؤال غريب ومستهجن: "هل أنتم عرب؟"، فأجاب سروجي: "نعم"، فكانت المفاجأة أن رفضوا في المحطة إرسال سيارة أجرة للعائلة بسبب كونهم عربا.
من جهته، طالب النائب زكور خلال توجهه لوزير المواصلات بالتحقيق في هذه الحادثة العنصرية تجاه الأقلية العربية في الدولة، والتي من شأنها أن تضر بجمهور المسافرين العرب، كما طالب بأن يتم التأكيد على إصدار تعليمات واضحة لجميع وسائل النقل العام في الدولة بضرورة معاملة المسافرين العرب كمواطنين متساويين دون أية عنصرية تجاههم، والتحذير من عواقب ذلك.