29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

محمد زيدان يشارك بمؤتمر ببرشلونة

منظمات المجتمع المدني في كاتالونيا (اسبانيا) تدعو الأمم المتحدة والإتحاد الأوروبي تبني حلول عادلة لإنهاء الإحتلالمحمد زيدان: إزدواجية المعايير وغياب الإرادة السياسة لدى المجتمع الدولي توفر أجواء مريحة لاستمرار الإحتلال وممارساته.

م ا موقع العرب كل العرب نُشر: 17/04/2007 الساعة 17:25
حجم الخط
محمد زيدان يشارك بمؤتمر ببرشلونة
محمد زيدان يشارك بمؤتمر ببرشلونة · تصوير: كل العرب

منظمات المجتمع المدني في كاتالونيا (اسبانيا) تدعو الأمم المتحدة والإتحاد الأوروبي تبني حلول عادلة لإنهاء الإحتلالمحمد زيدان: إزدواجية المعايير وغياب الإرادة السياسة لدى المجتمع الدولي توفر أجواء مريحة لاستمرار الإحتلال وممارساته.



شارك مدير المؤسسة العربية لحقوق الإنسان، محمد زيدان، في المؤتمر حول "دور المجتمع المدني لإنهاء الصراع في الشرق الأوسط" الذي عقد في مقر برلمان كاتالونيا في برشلونة (عاصمة الإقليم). وقد شارك في المؤتمر ممثلو المجتمع المدني من مؤسسات حقوقية ومنظمات غير حكومية، إضافة لممثلين عن البرلمان والحكومة الكاتالونية. وكان المؤتمر قد ناقش على مدار ثلاثة أيام (11-13 نيسان) الجوانب المتعلقة بتوقعات المنظمات المحلية الفلسطينية والإسرائيلية من المجتمع المدني الكاتالوني فيما يتعلق بالجهود الرامية لإنهاء الإحتلال وكافة أشكال إنتهاكات حقوق الإنسان التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.



وتطرق المؤتمر للجوانب المتعلقة بفعاليات المجتمع المدني في مجال التنمية المادية والبشرية في المنطقة، كما ناقش بتوسع الجوانب المتعلقة بالتربية والتعليم والعوامل الثقافية كمعايير لدعم السلام والتقدم في المنطقة، والمحاولات الجارية لإعادة بناء الثقة.
وقد تركزت كلمة زيدان على طرح أسباب فشل المجتمع المدني في لعب دور فعال لإنهاء الإحتلال. حيث أكد على أن إزدواجية المعايير تشكل عقبة جدية، بل ومظلة توفر الحماية والأجواء المناسبة لإستمرار الإحتلال الإسرائيلي بدل توفير الحماية للشعب الفلسطيني، كما حصل في الموقف العالمي السلبي من الإنتخابات الفلسطينية. فمن جهة يتم طرح تعزيز الديمقراطية كهدف، ثم يتم معاقبة الشعب الفلسطيني بسبب ممارسته لهذه الديمقراطية. كما أشار إلى فشل المجتمع المدني بمواجهة موجات الكراهية للعرب والمسلمين في المجتمعات الغربية، التي غذتها الحكومات والإعلام الغربي بشكل متزايد خلال السنوات الأخيرة من خلال التعامل مع العرب والمسلمين من خلال "أجندة أمنية" رأت فيهم تهديداً للأمن والإستقرار العالمي، متجاهلة الأسباب الحقيقية للعنف في المنطقة والتي يشكل الاحتلال الإسرائيلي أساسها. وأشار زيدان إلى الدور الذي تلعبه وسائل الإعلام ومناهج التعليم الإسرائيلية في التحريض والعنصرية.
كما شارك في المؤتمر السيد راجي الصوراني، مدير المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في غزة، الذي  استعرض الإنتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون في غزة. وقال أن موقف العالم من الإنتخابات الفلسطينية كان بمثابة صفعة لكل من ينادي بالديمقراطية في المنطقة، كما أنها شكلت إسباقية على المستوى العالمي حيث أنها المرة الأولى التي يعاقب فيها شعب تحت الإحتلال، وبدل تلقي المساعدات واجه الحصار والعقاب. كما أشار الصوراني إلى أن تجربة حرب لبنان الأخيرة أظهرت ازدواجية المعايير مرة أخرى، حيث هب العالم، وخاصة أوروبا، لتوفير قوات دولية مسلحة وفعالة لحماية الحدود الإسرائيلية - وهي الدولة المعتدية - فيما عجز العالم عن توفير أدنى أشكال الحماية للشعب الفلسطيني تحت الإحتلال.
وقد صدر عن المؤتمر بيان ختامي دعا المجتمع الدولي لمزيد من الفعالية لحماية الشعب الفلسطيني ودعم نضاله ضد الإحتلال، باعتبار الإحتلال سبباً أساسياً من أسباب التوتر والعنف في العالم. كما دعا لإنهاء سياسة الكيل بمكيالين واعتماد الشرعية الدولية ومواثيق حقوق الإنسان أساساً لأي حل عادل في المنطقة.
ومن ضمن المنظمات الإسرائيلية، شارك في المؤتمر كل من ممثلو منظمة بتسيلم واللجنة ضد هدم البيوت ومركز المعلومات البديلة ومنظمة بات شالوم. وكان قد افتتح المؤتمر رئيس البرلمان في كاتالونيا، ايرنست بيراخ، وشارك في جلساته وزير خارجية الحكومة الكاتالونية، ألبرت رويو ليمارين.

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد