29° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

محمد طه يغلق النافذة بهلاله والشمس تفتحها

حان الوقتُ لنرشَ عبيرَ الكلماتِ على إكليل الزهور، كي نفوزَ بقلبٍ غالٍ لن ننساه، فطالما أشرق في قلوبنا، كموجةٍ تعانق البحرَ، وكهلالٍ يقبّلُ الشّمسَ، وكأرضٍ تنظرُ إلى السماءِ. حينما تنظرين إليَّ بعينينِ واسعتينِ سترين شيئًا ما، شيئًا ينتظرُ العناقَ بفارغِ الصبرِ. لكنّه فكر للحظة، أفرز حبوبَ الكلماتِ لكي تكبرَ وتصبحَ سنابلَ معروفةً. يا أميرة الأيام! من ينسى انسكاب تاريخ ميلادك على وجه الأرض وأنت تدخلين إليه من حضن ينبوع الحب؟ لقد كان عيد ميلادك أسوارًا لا تنسى، وكعكة حلوى، ووجبةَ نحلٍ. وشخصيتك العظيمة شجرة لن تسقط على الوجه المزيف، فكل عامٍ وأنت بألف خير. ربما كان وجه البحرِ تعيسًا، ولكن ببعضٍ من حنانك قد يتغير. ربما لم تستطع الأرض رؤية السماءِ، ولكن ببعضٍ من قوتك قد يقتربان من بعض. فانظري إلى تاريخ أسوارك المستحيلة التي غيرت الكون بنفسه، وتحول إلى كونٍ اخرَ، فإن كان هذا حقًا عيدَك واحتفالَك العظيم، فهذا هو الشيء الذي سترينه حينما تنظرين إليَّ، ورقة شعرٍ تملؤها الكلمات، وتقول في النهاية: كل عامٍ وأنت بخير. إنتظري! نسَيت أن أقول: قد تطلبُ منّا الأيامُ جهدًا. فكيف سنحصلُ عليه؟ وجدت الحلَّ: برائحة شفتيك قد تقنعينها. فأنت من يرفض طلبك كأنه يرفض طلب حاكمه. وفي النهاية يا أختي العزيزة أقول لك: كل عامٍ وأنت بألف خير.  

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة خاطرة نُشر: 15/09/2010 الساعة 10:27 آخر تحديث: الساعة 07:38
حجم الخط
محمد طه يغلق النافذة بهلاله والشمس تفتحها
محمد طه يغلق النافذة بهلاله والشمس تفتحها · تصوير: كل العرب

حان الوقتُ لنرشَ عبيرَ الكلماتِ على إكليل الزهور، كي نفوزَ بقلبٍ غالٍ لن ننساه، فطالما أشرق في قلوبنا، كموجةٍ تعانق البحرَ، وكهلالٍ يقبّلُ الشّمسَ، وكأرضٍ تنظرُ إلى السماءِ. حينما تنظرين إليَّ بعينينِ واسعتينِ سترين شيئًا ما، شيئًا ينتظرُ العناقَ بفارغِ الصبرِ. لكنّه فكر للحظة، أفرز حبوبَ الكلماتِ لكي تكبرَ وتصبحَ سنابلَ معروفةً. يا أميرة الأيام! من ينسى انسكاب تاريخ ميلادك على وجه الأرض وأنت تدخلين إليه من حضن ينبوع الحب؟ لقد كان عيد ميلادك أسوارًا لا تنسى، وكعكة حلوى، ووجبةَ نحلٍ. وشخصيتك العظيمة شجرة لن تسقط على الوجه المزيف، فكل عامٍ وأنت بألف خير. ربما كان وجه البحرِ تعيسًا، ولكن ببعضٍ من حنانك قد يتغير. ربما لم تستطع الأرض رؤية السماءِ، ولكن ببعضٍ من قوتك قد يقتربان من بعض. فانظري إلى تاريخ أسوارك المستحيلة التي غيرت الكون بنفسه، وتحول إلى كونٍ اخرَ، فإن كان هذا حقًا عيدَك واحتفالَك العظيم، فهذا هو الشيء الذي سترينه حينما تنظرين إليَّ، ورقة شعرٍ تملؤها الكلمات، وتقول في النهاية: كل عامٍ وأنت بخير. إنتظري! نسَيت أن أقول: قد تطلبُ منّا الأيامُ جهدًا. فكيف سنحصلُ عليه؟ وجدت الحلَّ: برائحة شفتيك قد تقنعينها. فأنت من يرفض طلبك كأنه يرفض طلب حاكمه. وفي النهاية يا أختي العزيزة أقول لك: كل عامٍ وأنت بألف خير.  

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد