مخيم لطلاب المدارس في عين حوض
أختتم الاسبوع الماضي في قرية عين حوض المخيم الصيفي الثاني مع فعاليات يوم النظافة وتوزيع الورود. ويعتبر هذا المخيم ثاني مخيم صيفي ينظم في قرية عين حوض المعترف بها حديثاً. ونظم المخيم الأول قبل سنتين بفضل التبرع السخي الذي قدمه بعض الكرماء في المجتمع العربي. ويقول محمود أبو الهيجا الذي ركز متطوعا فعاليات المخيم أن مخيم عين حوض الصيفي الثاني أقيم بفضل سخاء أبناء هذا المجتمع الذين تبرعوا بالقمصان والقبعات والمناقيش وغير ذلك. وما يميز مخيم هذا العام هو مشاركة المجلس الإقليمي "حوف هكرمل" الذي تتبع له القرية من الناحية الإدارية في تمويل جزئي لتكاليف المخيم وتغطية السفريات. ويضيف أبو الهيجا أنه يتمنى ويطالب أن يبدأ المجلس الإقليمي بالقيام بواجبه وتبنى هذا المخيم بشكل تام ابتداءً من العام المقبل.وشكر محمود ابو الهيجا المرشدات المتطوعات من بنات عين حوض وقال أنه استطاع غرس معاني المقولة "وأعطي نصف عمري للذي يجعل طفلاً باكيا يضحك" في نفوس المرشدات اللاتي ذوَّتن مفاهيم التطوع وحب العطاء للمجتمع من خلال الممارسة والمشاركة في هذا المخيم.وشمل المخيم رحلات سباحة ولمواقع الملاهي بالإضافة لورشات فنون أشرف عليها الفنان التشكيلي شبلي عيسى ابن قرية الفرديس المجاورة. واستمتع 45 طالب وطالبة بورشات النحت بالصابون وفن العمل بالورق بشكل لافت للانظار مما يدل على تعطش طلابنا للفن الأصيل ولورشات الفن التطبيقي.
أختتم الاسبوع الماضي في قرية عين حوض المخيم الصيفي الثاني مع فعاليات يوم النظافة وتوزيع الورود. ويعتبر هذا المخيم ثاني مخيم صيفي ينظم في قرية عين حوض المعترف بها حديثاً. ونظم المخيم الأول قبل سنتين بفضل التبرع السخي الذي قدمه بعض الكرماء في المجتمع العربي. ويقول محمود أبو الهيجا الذي ركز متطوعا فعاليات المخيم أن مخيم عين حوض الصيفي الثاني أقيم بفضل سخاء أبناء هذا المجتمع الذين تبرعوا بالقمصان والقبعات والمناقيش وغير ذلك. وما يميز مخيم هذا العام هو مشاركة المجلس الإقليمي "حوف هكرمل" الذي تتبع له القرية من الناحية الإدارية في تمويل جزئي لتكاليف المخيم وتغطية السفريات. ويضيف أبو الهيجا أنه يتمنى ويطالب أن يبدأ المجلس الإقليمي بالقيام بواجبه وتبنى هذا المخيم بشكل تام ابتداءً من العام المقبل.وشكر محمود ابو الهيجا المرشدات المتطوعات من بنات عين حوض وقال أنه استطاع غرس معاني المقولة "وأعطي نصف عمري للذي يجعل طفلاً باكيا يضحك" في نفوس المرشدات اللاتي ذوَّتن مفاهيم التطوع وحب العطاء للمجتمع من خلال الممارسة والمشاركة في هذا المخيم.وشمل المخيم رحلات سباحة ولمواقع الملاهي بالإضافة لورشات فنون أشرف عليها الفنان التشكيلي شبلي عيسى ابن قرية الفرديس المجاورة. واستمتع 45 طالب وطالبة بورشات النحت بالصابون وفن العمل بالورق بشكل لافت للانظار مما يدل على تعطش طلابنا للفن الأصيل ولورشات الفن التطبيقي.
