مخيم للتعليم العالي في النقب
قام مركز المعلومات والتوجيه للدراسات العليا بتنظيم مخيم للتعليم العالي في رهط، استمر هذا المخيم مدة أسبوعين كاملين شملا الكثير من الفعاليات المنهجية واللامنهجية.وقد اشترك في المخيم قرابة الـ 60 طالب وطالبة من مختلف المدارس الثانوية في النقب، حيث تعرفوا على المواضيع المختلفة التي تدرس في الجامعات والكليات منها: الهندسة، الصحافة، الفيزيوترابيا، السينما، العمل الاجتماعي، الاقتصاد وغيرها من المواضيع. كما شارك الطلاب في ورشات عمل مثل التعرف على الجوانب المختلفة لاستخدامات الحاسوب في المعاهد العليا، ورشات لتنمية روح القيادة وأخرى لتشجيع العمل الجماهيري، بالإضافة إلى ذلك قام الطلاب بزيارة بعض المعاهد العليا في جنوب ووسط البلاد.
قام مركز المعلومات والتوجيه للدراسات العليا بتنظيم مخيم للتعليم العالي في رهط، استمر هذا المخيم مدة أسبوعين كاملين شملا الكثير من الفعاليات المنهجية واللامنهجية.وقد اشترك في المخيم قرابة الـ 60 طالب وطالبة من مختلف المدارس الثانوية في النقب، حيث تعرفوا على المواضيع المختلفة التي تدرس في الجامعات والكليات منها: الهندسة، الصحافة، الفيزيوترابيا، السينما، العمل الاجتماعي، الاقتصاد وغيرها من المواضيع. كما شارك الطلاب في ورشات عمل مثل التعرف على الجوانب المختلفة لاستخدامات الحاسوب في المعاهد العليا، ورشات لتنمية روح القيادة وأخرى لتشجيع العمل الجماهيري، بالإضافة إلى ذلك قام الطلاب بزيارة بعض المعاهد العليا في جنوب ووسط البلاد.
كما تخلل هذا المخيم زيارة في الأسبوع الثاني إلى الجامعات الأردنية إستمرت أربعة أيام فيها زاروا جامعة الإسراء والزيتونة وعمان الأهلية وفيلادلفيا والتكنولوجية. وقد اطلع الطلاب عن كثب على هذه الجامعات واستمعوا إلى المحاضرات المختلفة والشرح الوافي عن المواضيع التي تدرس في تلك الجامعات وإلى شروط القبول والصعوبات التي يواجهها طلاب عرب الـ 48 خلال دراستهم في الخارج.
إن تنظيم هذا النوع من المخيمات جاء فقط نتيجة للطلب المتزايد على الدراسة في الجامعات الأردنية حيث يدرس فيها حالياً قرابة الـ 5000 طالب عربي من عرب الـ 48. لذا قرر مركز المعلومات تنظيم هذا المخيم من أجل السماح للطلاب الذين يودون التعلم مستقبلاً في الجامعات الأردنية بالتعرف عليها عن كثب ومن ثم اختيار الموضوع والجامعة المناسبة.
أشرف على هذا المخيم مركز المعلومات والتوجيه للدراسات العليا الذي يعمل من قبل جمعية خطوة إلى الأمام وجامعة بن غوريون ممثلة بالبروفيسور عليان القريناوي.
إن المعطيات حول التعليم العالي في الوسط البدوي غير مشجعة، حيث يتوجه فقط 10% من الشباب إلى التعليم العالي بينما يوجد فقط 2% من الأكاديميين في الوسط البدوي. أحد الأسباب المركزية لذلك هو استبدال الموضوع التعليمي من قبل الطالب حيث أنه يوجد ما يقارب الـ 60% من الطلاب البدو الذين يقومون باستبدال الموضوع الذي يتعلمونه بموضوع آخر بعد سنة تعليمية واحدة في الجامعة، أو أنهم يتسربون من التعليم نهائياً. تجدر الإشارة إلى أن الطالب البدوي يتعلم سنة واحدة أكثر من أي طالب يهودي، أي أن الطالب البدوي عادة ما يبقى على مقاعد الدراسة في الجامعة أكثر من 3 سنوات، بينما يكتفي الطالب اليهودي بـ 3 سنوات. الوضع عند البنات هو أكثر سوءاً حيث أنه تتسرب طالبة واحدة من بين أربعة طالبات.
وقد رأى مركز المعلومات والتوجيه للدراسات العليا أن هنالك مشكلة كبيرة عند الطلاب بالنسبة لتلقي المعلومات المناسبة حول التعليم العالي مثل: ما هي المؤسسات التعليمية المتوفرة؟ ما هي شروط القبول؟ امتحان نسبة الذكاء – البسيخومتري، ولكن توجد مشكلة أكبر حول اختيار الموضوع المناسب لكل طالب وطالبة. السبب يعود ربما إلى جيل الطالب حين اختيار الموضوع التعليمي، الضغوطات العائلية، وعدم توفر المعلومات الكافية بكل ما يتعلق بالتعليم العالي؛ كل هذه الأسباب تؤدي في نهاية المطاف إلى أن يختار الطالب الموضوع الذي لا يناسبه وبذلك يخسر سنة تعليمية قد أنفق عليها الكثير من الأموال.
يقع مركز المعلومات والتوجيه للدراسات العليا في رهط، ويخدم كل الوسط البدوي في النقب. يتوجه إلى المركز طلاب وطالبات يودون إكمال تعليمهم الأكاديمي، كذلك هنالك من يتلقى المساعدة والتوجيه من خلال الهاتف.
يقوم المركز بتقديم خدمات توجيه وإرشاد واستشارة، ويعمل على تنظيم أيام مفتوحة حول التعليم العالي في جميع المدارس الثانوية في النقب، كما ينظم المركز ورشات عمل لتطوير المهارات التعليمية الأكاديمية وورشات عمل للتعرف على مختلف المواضيع التعليمية، وزيارات إلى المعاهد العليا وغيرها من الفعاليات.