مدرسة واحة تستقبل فصل الربيع
* البرنامج يهدف إلى الترفيه عن الطلاب بعد فترة الامتحانات الفصلية، واستقبالاً لفصل الربيع
* البرنامج يهدف إلى الترفيه عن الطلاب بعد فترة الامتحانات الفصلية، واستقبالاً لفصل الربيع
أقامت مدرسة واحة النخيل في عرب الأطرش، يوم الأربعاء فعاليات اليوم الأخضر، حيثُ يهدفُ هذا اليوم إلى الترفيه عن الطلاب بعد فترة الامتحانات الفصلية، واستقبالاً لفصل الربيع الذي هلّ علينا في الثلث الأخير من شهر آذار.
فقد انطلق الموكب من المدرسة مع إشراقة يوم الأربعاء، متوجّهين نحو أحراش لهافيم، ومن هناك تقسّم الطلاب إلى مجموعاتٍ من الصفوف الأولى وحتى التاسعة، متشعّبين في مساراتٍ بين أحضان الطبيعة الخضراء، مستمتعينَ بالمناظر الخلابة والهواء النقي الطلق، ومع انتهاء المسارات تجمّع الطلاب في موقف الزيتون، حيثُ كانت فرقة المرشدين الصغار بقيادة الأستاذ باسم أبو رطيوش مرشد معرفة البلاد في المدرسة، قاموا بالتحضير لفعاليات ومحطّات مختلفة تهدفُ إلى تفعيل الطلاب والترفيه عنهم. وبعد انتهاء المحطّات والفقرات الترفيهية، اجتمع طلاب وطالبات المدرسة لتناول وجبة غداء مشتركة، التي جمعت بين الطلاب والمعلمين كأسرةٍ واحدةٍ.
قد شارك في هذا اليوم مجموعة من طلاب مدرسة الرازي في رهط، حيثُ قدّموا المساعدة في التحضير والتنفيذ للمحطّات. وقد لبّى دعوة المدرسة ضيوفٌ من أولياء أمور على رأسهم رئيس لجنة الآباء السيد إبراهيم الأطرش، ومفتشي لواء الجنوب كمفتش المدرسة السيد سليمان العمور وعلي القريناوي وطالب أبو حمّاد مفتش معرفة البلاد، ومديري مدارس السيد حاتم أبو قويدر وإسماعيل الأعسم.

وقد اختتمت الفعاليات بكلمة شكرٍ ألقاها مفتش المدرسة السيد سليمان العمور، الذي عبّر عن شُكرهِ وتقديرهِ لطاقم الهيئة التدريسية في المدرسة من معلمين وطلاب الذين عملوا على إنجاح هذا اليوم.
أما مدير المدرسة السيد يونس الأطرش فقد علّق على هذا اليوم قائلاً: "نحنُ كمؤسسةٍ تربوية نعملُ على خلقِ بيئةٍ اجتماعيةٍ إيجابيةٍ ترفعُ من معنويات الطلاب وتحفّزهم على الإقبال على التعليم، فالفعاليات الاجتماعية هي قيمةٌ عُليا نضعها في قمة سلم أولوياتنا، كما وأننا نعملُ على تنفيذ توصيات وزارة المعارف، بأن تكون هذه السنة تهدفُ إلى الحفاظ على البيئة تحت عنوان السنة الخضراء (שנה ירוקה)، ومن مقامي هذا أتقدّم بجزيل الشكر لكل القائمين على إعداد هذا اليوم، وخاصةً مركز التربية الاجتماعية الأستاذ نواف غزال، ومرشد معرفة البلاد وجميع المعلمين والطلاب المشاركين، وأتوجه بالشكر لكل الضيوف الّذين لبّوا دعوتنا، على أمل أن تكون مدرستنا صرحًا تربويًا يُعنى بالطلاب واحتياجاتهم، وأخيرًا أرفعُ تبـريكاتي لكلّ الطلاب الناجحين في الامتحانات، وعُطلة سعيدة للجميع.










