مستخدمو بلدية الطيبة يتظاهرون!
"لا نتنازل ولا نرتد، إصرارنا ما له حد !"
"لا نتنازل ولا نرتد، إصرارنا ما له حد !"
تظاهر العشرات من موظفي بلدية الطيبة، قبالة وزارة الداخلية احتجاجا على ما تشهده مدينة الطيبة من شلل في المرافق الخدماتية كافة وعدم تلقي معاشاتهم منذ عدة أشهر!
وقام المستخدمون برفقة عدد من أبناء عائلاتهم، برز من بينهم بشكل خاص الأطفال، قاموا برفع الشعارات المناهضة للسياسة الحكومية وسياسة وزارة الداخلية على وجه الخصوص، ومن بين الشعارات التي رفعوها "مللنا الوعود، للصبر حدود"، "لا بنتنازل ولا برتد، اصرارنا ماله حد".

وشارك في التظاهرة الى جانب الموظفين كل من، رئيس كتلة الجبهة البرلمانية، النائب محمد بركة والنائب د. دوف حنين، ورئيس كتلة الجبهة النقابية، النقابي جهاد عقل، ورئيس مجلس العمال في لواء المثلث الجنوبي، النقابي جميل أبو راس. كما شارك أيضا النائبان ابراهيم عبد الله وأحمد الطيبي من الموحدة والتغيير.
وأكد النقابي جهاد عقل في كلمته أمام المتظاهرين على أن موظفي بلدية الطيبة مصرون بالدفاع عن حقوقهم والمطالبة باحترامها، وأكد على أن امتناع الحكومة عن دفع أجر شهر واحد على الأقل، رغم قرار المحكمة ليس الا غشا وخداعا.
وأما النقابي جميل أبو راس، ابن مدينة الطيبة، فقد ذكر بأن مأساة الموظفين في المدينة ليست الا جزءا من مأساة شاملة تعاني منها المدينة بأكملها وحذر وزارة الداخلية من أن سياستها ستؤدي الى إنفجار الأوضاع التي تعد 35 ألف مواطن.
وأما النائب محمد بركة، فقد أكد في كلمته على ضرورة حفظ الوحدة والتكاتف بين العمال وشدد على ضرورة "تصعيد النضال في وجه الصلف الحكومي الوقح" وقال "أن تأتوا لازعاج المسؤولين بضع ساعات ما عاد أمرا كافيا، يجب أن نمرمر حياة من يمرمر حسياتنا وعلينا أن نعتصم بمشاركة واسعة من أبناء الطيبة ليل نهار ونحن في الجبهة نتعهد بالتواجد وتحمل القسط اللازم من المسؤوليات."
وحثّ النائب د. دوف حنين المواطنين الى توحيد النضال في الطيبة ضد كل ما تعاني منه مشيرا الى ما شهده بأم عينه خلال زيارته الى الطيبة الأسبوع المنصرم من آفات صحية وبيئية.