29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

مسجد بئر السبع سيبقى للمسلمين

متابعة لعمليات الترميم في مسجد بئر السبع التي بدأت منذ حوالي سنة ونيف وهي الآن في مراحلها الوسطى، زار المسجد يوم أمس الجمعة الشيخ النائب إبراهيم صرصور رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير، ونائبه الشيخ جمعة القصاصي، والأستاذ سعيد الخرومي المدير العام لحزب الوحدة التابع للحركة الإسلامية، والشيخ عطية الاعسم رئيس الحركة الإسلامية في أبو تلول ، ونوري العقبي احد الملتمسين، والمحامي مراد الصانع من "عدالة" والذي يمثل الملتمسين في القضية في محكمة العدل العليا .

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب-الناصره كل العرب نُشر: 25/04/2009 الساعة 21:47
حجم الخط
مسجد بئر السبع سيبقى للمسلمين
مسجد بئر السبع سيبقى للمسلمين · تصوير: كل العرب

متابعة لعمليات الترميم في مسجد بئر السبع التي بدأت منذ حوالي سنة ونيف وهي الآن في مراحلها الوسطى، زار المسجد يوم أمس الجمعة الشيخ النائب إبراهيم صرصور رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير، ونائبه الشيخ جمعة القصاصي، والأستاذ سعيد الخرومي المدير العام لحزب الوحدة التابع للحركة الإسلامية، والشيخ عطية الاعسم رئيس الحركة الإسلامية في أبو تلول ، ونوري العقبي احد الملتمسين، والمحامي مراد الصانع من "عدالة" والذي يمثل الملتمسين في القضية في محكمة العدل العليا .

اطلعوا الوفد على أعمال الترميم ، وتجولوا في ساحة المسجد وباحته الداخلية وأروقته المختلفة ، حيث خرجت المجموعة بانطباع أن العمليات الجارية قد تكون مخالفة لقرار محكمة العدل العليا، وقد تكون تجاوزت عمليات الترميم إلى ربما عملية تغيير لمعالم المسجد ، وقد جاء الشك بسبب إضافة أرضية من الباطون داخل المسجد وفي ساحاته الداخلية ، بالإضافة إلى تمديد كهرباء في الأرضية ، بالإضافة إلى تمديد كهرباء في سقف المسجد.
الشيخ إبراهيم صرصور يقترح جلسة وزيارة للمسجد على يد مختصين...

وخرج الزوار من المسجد حاملين اقتراح الشيخ إبراهيم صرصور رئيس الحركة الإسلامية في البلاد، والذي ينص، على عقد اجتماع  وزيارة  عاجلين لرجال دين ، ومهندسين ومحامين، وخبراء من اجل الاطلاع على العمل وفحص ما إذا كانت العمليات تسير وفق الخرائط التي تمت الموافقة على العمل من خلالها في المسجد ، والتي عرضت خلال مداولات المحكمة ، أم هناك خرائط أخرى، كما أن على المختصين الاطلاع على ما يجري لتحديد الموقف نهائيا وبشكل مهني حيال ما يجري ...
في هذا السياق قال الشيخ إبراهيم صرصور:" نرجو أن يعود المسجد للمسلمين ونحن التقينا اليوم في هذا المكان وفي هذه الزيارة الميدانية لنبحث التطورات لوضع تصور لمعالجة الملف ومتابعة القضية لاحقا. وقد اتفقنا على اجتماع سريع جدا يشمل مهندسين مختصين ليدرسون الخرائط الحالية ثم يقومون بزيارة ميدانية للمسجد للاطمئنان على ما يجري وانه لا يعيق إعادة افتتاح المسجد للعبادة للمسلمين، بالإضافة لقانونيين على اعتبار أن القضية في أروقة المحكمة العليا، كما سيشمل الاجتماع قضاة شرعيين ومشايخ . وفي هذا الاجتماع سندرس جذريا الملف وسنضع تقييما مهنيا 100% للأعمال في المسجد، لتحديد الموقف للتعامل مع هذا الملف مستقبلا. كلي ثقة مهما حصل من ترميم سيعود المسجد لخدمة المسلمين علما أن حوالي 7000 نسمة من المسلمين يقطنون في بئر السبع. " ...

كما اطلع الحضور على الخرائط التي من خلالها يتم الترميم، وقال المحامي مراد الصانع ممثل عدالة:" إننا اطلعنا على الخرائط من خلال مهندسين، وكانت إجاباتهم أن العمل وفق هذه الخرائط لا يغير في معالم المسجد، وذلك قبل الشروع بالعمل في المسجد، وهذه الخرائط نفسها التي اطلعنا عليها...".
وفي سؤال للمحامي مراد الصانع، حول كتابة "متحف النقب" على الخرائط ، قد يكون مخالفة للقرار، قال:" أصلا البلدية والمحكمة لم تعترف بالمكان كمسجد، لذا الخرائط تحت اسم متحف، إلا أن الأعمال الجارية من المفروض أن لا تمس بهيكل المسجد، من بناء جدران، أو هدم جدران...".

إلا أن نوري العقبي، أحد الملتمسين واحد النشطاء في قضية المسجد قال : " لا يمكن أن نبقي البلدية تسرح وتمرح وتفعل كيفما تشاء في المسجد، فتوليها أمر مسجد إسلامي بدون المسلمين أمر لن نقبله..".

هذا وما زالت الخلافات بين المسلمين وبلدية بئر السبع وثلة يهودية ليست بالقليلة قائمة، حول إعادة افتتاح مسجد بئر السبع الكبير الذي بني في زمن الأتراك للصلاة، لخدمة سكان بئر السبع المسلمين البالغ عددهم حوالي 7000 نسمة، ولجمهور المسلمين الذين يؤمون عاصمة النقب يوميا  لتلقي الخدمات المركزية من المدينة .

إلا أن البلدية ترفض هذا الطلب، معللة أن "فتح المسجد من جديد من الممكن أن يمس بنسيج العلاقات الحساس بين السكان العرب واليهود"، وكذلك تعلل رفضها لذلك بأنه يسبب مشكلة "أمنية".
وقد تقدم عدد من سكان بئر السبع، ومشايخ، بواسطة "عدالة" بالتماس إلى المحكمة العليا منذ عدة سنوات، لإجبار البلدية على افتتاح المسجد للصلاة، إلا أن البلدية ترفض، وما زالت المداولات قائمة في محكمة العدل العليا بهذا الشأن، وقد اقترحت المحكمة العليا على الأطراف تحويل المسجد إلى متحف للثقافة الإسلامية وشعوب الشرق، الأمر الذي رفض قطعيا من قبل الملتمسين، وطالبوا بافتتاح أبوابه للصلاة، وما زالت القضية قائمة في أروقة المحكمة العليا.

وما توصلت إلية المحكمة عام 2004م خلال مداولاتها أن سمحت بموافقة الأطراف للبلدية أن تقوم بترميم المكان، على أن لا تغيير هذه الترميمات من طبيعة المكان، وذلك لصيانة المكان كمكان اثري، وحفظه من الانهيار، وفعلا بدأت الترميمات.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد