مسك كمال وتد من جي المثلث تقدم إعتذارها من على منبر العرب وتقول له : آسفة
دخلت على الدنيا بسماع صوت حنون يؤذن بأذني فتحت عيني ورأيت وجهك أيها الغالي ببسمة جميلة وبغمرة حنونة رسمت لي دربي زرعت في بيتنا أزهار جميلة تعتني أمي بها وأنت حارس بستانها الزهرة الثانية تجذب الناس بعبق رائحتها والثالثة تستوقف الناس ليروا جمالها وأما الرابعة تداعب الناس ببراءتها الزهرة الأولى يا أبي خدعها القدر فكسر قلبها وحطم أحلامها أتعلم من هذه الزهرة يا أبي؟ أنا، أنا هي … أنا التي انتظرت لقائي، فرحت بمجيئي لكن القدر تدخل وخطفني من بين يديك قطفني قبل أواني سجلني في دفتر الأبرياء سجنني وضاع المفتاح… أستسمحك أيها الغالي مشاعري تتحدث وقلمي يكتب يا من مسحت دمعتي أعتذر لك يا من ضحيت لأجلي أعتذر إليك أعتذر إليك يا أبي لأن قدري الذي سرق منك فرحتك لن يتكلم ليعتذر لك أرجوك يا غالي خبئني بين ذراعيك خبئني وأبعدني عن الذئاب التي في الخارج أبعدني عن طريق ألأشواك احميني من غدر ألأيام أيها الحضن الكبير أدفئني من صقيع الليل أعلم أن قلبك مقسم لأربعة أقسام لكن لكما تمنيت أن اخذ قلبك الحنون كله لكن لن أكون أنانية لأني أعلم أن الزهرات الأخريات بحاجة إليه أيضا تحديت القدر يا أبي لكن الحياة قست علي وكانت أقوى مني ومنك جرفتني في بحرها الهائج قذفتني أمواجها الغاضبة إلى شاطئ حزين مليء بقصص وذكريات وأحزان أناس مثلي أبرياء ضحايا قدر ظالم إني أعلم يا أبي أنني إذا عشت كل عمري… أكافئك على الذي فعلته من أجلي فلن أجزيك أبي إذا خرجت من البيت يوما لم ولن تعد لا تحزن عليّ فان الله معي لكني سوف أشتاق إليك كثيرا أطال الله عمرك فأنا بحاجة دائمة إليك كحاجة بساتين أخوتي إليك أيها الغالي آسفه أيها ألغالي...
دخلت على الدنيا بسماع صوت حنون يؤذن بأذني فتحت عيني ورأيت وجهك أيها الغالي ببسمة جميلة وبغمرة حنونة رسمت لي دربي زرعت في بيتنا أزهار جميلة تعتني أمي بها وأنت حارس بستانها الزهرة الثانية تجذب الناس بعبق رائحتها والثالثة تستوقف الناس ليروا جمالها وأما الرابعة تداعب الناس ببراءتها الزهرة الأولى يا أبي خدعها القدر فكسر قلبها وحطم أحلامها أتعلم من هذه الزهرة يا أبي؟ أنا، أنا هي … أنا التي انتظرت لقائي، فرحت بمجيئي لكن القدر تدخل وخطفني من بين يديك قطفني قبل أواني سجلني في دفتر الأبرياء سجنني وضاع المفتاح… أستسمحك أيها الغالي مشاعري تتحدث وقلمي يكتب يا من مسحت دمعتي أعتذر لك يا من ضحيت لأجلي أعتذر إليك أعتذر إليك يا أبي لأن قدري الذي سرق منك فرحتك لن يتكلم ليعتذر لك أرجوك يا غالي خبئني بين ذراعيك خبئني وأبعدني عن الذئاب التي في الخارج أبعدني عن طريق ألأشواك احميني من غدر ألأيام أيها الحضن الكبير أدفئني من صقيع الليل أعلم أن قلبك مقسم لأربعة أقسام لكن لكما تمنيت أن اخذ قلبك الحنون كله لكن لن أكون أنانية لأني أعلم أن الزهرات الأخريات بحاجة إليه أيضا تحديت القدر يا أبي لكن الحياة قست علي وكانت أقوى مني ومنك جرفتني في بحرها الهائج قذفتني أمواجها الغاضبة إلى شاطئ حزين مليء بقصص وذكريات وأحزان أناس مثلي أبرياء ضحايا قدر ظالم إني أعلم يا أبي أنني إذا عشت كل عمري… أكافئك على الذي فعلته من أجلي فلن أجزيك أبي إذا خرجت من البيت يوما لم ولن تعد لا تحزن عليّ فان الله معي لكني سوف أشتاق إليك كثيرا أطال الله عمرك فأنا بحاجة دائمة إليك كحاجة بساتين أخوتي إليك أيها الغالي آسفه أيها ألغالي...