مسيرة لا للعنف وكفى لسفك الدماء
* محمود عاصي: "المشاركة الكبيرة هي تأكيد لإمتعاض أهالي القرية وشجبهم وإستنكارهم لظواهر العنف"
* محمود عاصي: "المشاركة الكبيرة هي تأكيد لإمتعاض أهالي القرية وشجبهم وإستنكارهم لظواهر العنف"
على ضوء الاحداث الاخيرة التي شهدتها قرية كفر برا وبمبادرة المجلس المحلي، وبمشاركة ائمة المساجد في القرية، إنطلقت بعد صلاة الجمعة المسيرة الحاشدة وذلك تحت عنوان "لا للعنف وكفى لسفك الدماء"، إستنكارًا لحادث القتل الذي تعرض له ابن القرية معاذ كمال ريان.

وقد إنطلقت المسيرة من مسجد علي بن ابي طالب في القرية، وسوف تجوب شوارع وضواحي القرية، ومن ثم سيكون التجمع في مدخل القرية، حيث سيكون هناك مهرجان خطابي، تنديداً وإستنكارًا لظواهر العنف في قرية كفر برا والوسط العربي.
وفي حديث خاص لمراسل موقع "العرب" مع محمود عاصي رئيس المجلس المحلي: "أشار أن التلبية والمشاركة الكبيرة في المسيرة من أهالي القرية ما هي إلى تأكيد لإمتعاض أهالي القرية وشجبهم وإستنكارهم لظواهر العنف، وأضاف إن الامر يهم الجميع ومن لم يهتم بامور المسلمين فليس منهم ".
ومن الشعارات التي رددها أهالي كفر برا: "للكبار وللصغار كفر برا احلى دار"، "لا للقتل نعم للحياة".

من جانبه قال الاب الثاكل كمال ريان: "إن كفر برا والوسط العربي يتألمون على كل الضحايا التي شهدها الوسط العربي الذي يعاني من افة العنف، ويجب علينا جميعًا أن نقف لمحارية كل ظواهر العنف والقتل، وكلي امل أن يكون ابني الضحية الاخيرة".
فيما ناشد الشيخ جابر حابر رئيس المجلس المحلي جلجولية رؤساء السلطات المحلية والقيادات العربية ومدراء المدارس وائمة المساجد للتجند في سبيل محاربة ظواهر العنف التي أصبحت ظاهرة مستشرية في وسطنا العربي مؤكدًا انه يجب على الجميع أن يقفوا موحدين لوضع حد لهذه الظاهرة.
من جانبه قال نادر صرصور رئيس بلدية كفر قاسم: "حان الوقت لتشكيل لجنة جماهيرية كبيرة في وسطنا العربي في سبيل محاربة مظاهر العنف والعمل على نبذه ودعم التسامع والاحترام في مجتمعنا العربي والاسلامي، الذي يدعو إلى السلام والتسامح".























