مشاركة بيريز بحفل 23 يوليو إهانة
* رأى جنبلاط أن مناسبة 23 يوليو ليست ملكاً لحكومة مصر أو شعبها إنما هي ملك لكل عربي حر آمن بعبد الناصر
* رأى جنبلاط أن مناسبة 23 يوليو ليست ملكاً لحكومة مصر أو شعبها إنما هي ملك لكل عربي حر آمن بعبد الناصر
أعرب رئيس اللقاء الديمقراطي والنائب اللبناني وليد جنبلاط عن استيائه من استقبال السفارة المصرية في إسرائيل لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس شمعون بيريز لمناسبة الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو، ناصحاً السلطات المصرية بالاحتفال فقط بعيد العبور.
وتساءل جنبلاط في موقفه الأسبوعي لصحيفة "الأنباء"، التي يصدرها الحزب التقدمي الاشتراكي، قائلاً لماذا لا يريد بعض العرب الحفاظ على ذاكرتهم الجماعية وحماية هذه الذاكرة التي فيها محطات مضيئة وناصعة في الصراع مع إسرائيل وفي طليعتها ثورة تموز / يوليو التي أتت رداً على نكبة فلسطين؟، ولماذا لا نحافظ على صورة المارد العربي الكبير بدل طمس نضاله وتحريف كفاحه السياسي والاجتماعي والعالمي في كل لحظة تسمح الظروف بذلك، عن قصد أو غير قصد؟ لست أدري هل بات مقبولاً أن يسمح لشمعون بيريز وبنيامين نتنياهو، رمزي الصهيونية القديمة والمتجددة، بالمشاركة في حفل السفارة المصرية في إسرائيل في ذكرى 23 يوليو والحديث عن السلام؟ إنها إهانة فاضحة لمناسبة تلك الثورة الكبرى وللمارد جمال عبدالناصر.

ورأى جنبلاط أن مناسبة 23 يوليو ليست ملكاً لحكومة مصر أو شعبها إنما هي ملك لكل عربي حر آمن بعبدالناصر، مضيفاً "لقد كان رأسنا مرفوعاً آنذاك، واليوم لن نتنازل عن اللاءات الثلاث نترك للأنظمة شرف التسوية أو التسويات، رغم أنه في كل لحظة وكل يوم تتبين خرافة التفكير بنجاح التسوية واستحالة فصل المسارات تحت شعارات أولاً من هنا وأولاً من هناك، وقد لا يرضي هذا الكلام البعض من هنا وهناك، ولكنه نابع من لحظة غضب وانفعال وألم واستنكار".