مصر تشترط اعتذار ليبرمان أولا
* بات من شبه المؤكد أن يتولى ليبرمان حقيبة الخارجية في حكومة زعيم "ليكود" بنيامين نتنياهو.
* بات من شبه المؤكد أن يتولى ليبرمان حقيبة الخارجية في حكومة زعيم "ليكود" بنيامين نتنياهو.
* موقف القاهرة هذا ينذر بفترة عصيبة في علاقة الحكومة المصرية مع إسرائيل وربما تصل حد التوتر وتجميد التطبيع في حالة تمسك نتنياهو وليبرمان برفض الاعتذار.
طالبت مصر باعتذار أفيغدور ليبرمان رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" علناً لمصر والرئيس حسني مبارك على خلفية إساءاته وبذاءاته إليهما علناً، وأكدت أنها لن تتعامل معه ولن تستقبله في القاهرة كوزير في حكومة إسرائيل الجديدة من دون هذا الاعتذار.
وبات من شبه المؤكد أن يتولى ليبرمان حقيبة الخارجية في حكومة زعيم "ليكود" بنيامين نتنياهو.
وذكرت مصادر صحفية ان موقف القاهرة هذا ينذر بفترة عصيبة في علاقة الحكومة المصرية مع إسرائيل وربما تصل حد التوتر وتجميد التطبيع في حالة تمسك نتنياهو وليبرمان برفض الاعتذار.

افيجدور ليبرمان
وكان ليبرمان انتقد قبل العدوان الإسرائيلي على غزة من ديسمبر/كانون الأول الماضي عدم قيام مبارك بزيارة إسرائيل منذ توليه السلطة في مصر قبل 28 عاماً وقال "إذا لم يزر مبارك إسرائيل فليذهب إلى الجحيم".
وردت مصر بعنف آنذاك على ليبرمان واعتذر كل من الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز ورئيس الحكومة إيهود أولمرت ووزير الحرب إيهود باراك لمبارك.
واستبقت مصر إعلان تشكيل الحكومة بإبلاغ نتنياهو عبر القنوات الدبلوماسية بموقفها، وكشفت مصادر مطلعة أن وسطاء يسعون لديه للحصول على اعتذار من ليبرمان قبل إعلان تشكيل الحكومة باعتباره أساء لمصر بوصفه رئيسا لحزب وليس كوزير، غير أن ليبرمان يرفض حتى الآن.
وقالت إن نتنياهو يبحث مع ليبرمان صيغة للاعتذار حتى لا تتضرر العلاقات في حالة تولي ليبرمان حقيبة الخارجية.