مصر تعلن عن تجميد المفاوضات
مصادر مصرية :
مصادر مصرية :
* ملف تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل مجمد حاليا وبشكل مؤقت إلى ان يتخذ رئيس الحكومة الاسرائيلية الجديدة بنيامين نتنياهو قرارا في هذا الشأن
*"لم يصلنا حتى الآن رد رسمي من حماس بالمشاركة في الجولة الثانية من الحوار، والتي من المفترض ان تبدأ غداً بشكل ثنائي مع وفد حركة فتح لمدة يومين ثم تنضم إليهما وفود من الفصائل والقوى الفلسطينية"
قالت مصادر مصرية مطلعة إن ملف تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل مجمد حاليا وبشكل مؤقت إلى ان يتخذ رئيس الحكومة الاسرائيلية الجديدة بنيامين نتنياهو قرارا في هذا الشأن ، في اشارة الى انتقال الملف إلى مسؤولية نتنياهو بعد مغادرة رئيس حكومة تسيير الأعمال ايهود اولمرت موقعه.
ولفتت المصادر في تصريحات لصحيفة "الحياة" اللندنية نشرتها يوم الثلاثاء الى أن مسؤول ملف الاسرى عوفر ديكل الذي يقود الجانب الاسرائيلي في المفاوضات سيظل يدير الملف في عهد الحكومة الجديدة، مشيرة الى أن ديكل في انتظار تعليمات نتنياهو في هذا الخصوص والتي في ضوئها سيبدأ التحرك لاتخاذ السياسات المناسبة وفقا لما يتم تكليفه به.
وعن التوقعات للصفقة ومصيرها في ظل حكومة نتنياهو اكتفت المصادر بالقول "سننتظر لنرى هل يتم التفاوض وفق الآلية السابقة ، ما يعني استئناف المفاوضات من النقطة التي انتهينا إليها، ام ان الحكومة الاسرائيلية الجديدة لن تلتزم بشئ ، وستبدأ من جديد".
وتابعت "ما استطيع تأكيده ان الوساطة المصرية هي فقط المنوطة بإدارة المفاوضات بين الاسرائيليين وحركة حماس من اجل إبرام صفقة تبادل اسرى فلسطينيين في مقابل اطلاق الجندي الاسرائيلي الاسير في غزة جلعاد شاليط".

وعلى صعيد الحوار الفلسطيني - الفلسطيني المرتقب استئناف جلساته غدا، قالت المصادر "لم يصلنا حتى الآن رد رسمي من حماس بالمشاركة في الجولة الثانية من الحوار، والتي من المفترض ان تبدأ غداً بشكل ثنائي مع وفد حركة فتح لمدة يومين ثم تنضم إليهما وفود من الفصائل والقوى الفلسطينية".
وكشفت المصادر عن أن السلطات المصرية تعتزم تشغيل معبر رفح الاسبوع المقبل بشكل استثنائي لعبور الحالات الانسانية من مرضى وحاملي اقامات لعبورهم عبر غزة من والى الاراضي المصرية.
في غضون ذلك، اكد قيادي رفيع في حماس للصحيفة ان وفدا من الحركة في الداخل والخارج سيتوجه الى القاهرة الاربعاء للمشاركة في الجولة الثانية من الحوار الوطني، وقال "عازمون على المشاركة، وسنبدأ من حيث انتهينا"،
معرباً عن امله في التوصل الى توافق في القضايا الخمس التي ما زالت عالقة.
عباس: عقبات تعترض إنجاز اتفاق في حوار القاهرة
وفي موضوع آخر، أعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن أمله في نجاح جلسات الحوار الوطني المزمع عقدها بالعاصمة المصرية القاهرة الأربعاء، مشيرا إلى وجود عقبات ما تزال تعترض إنجاز التفاهم الداخلي الفلسطيني.
وقال عباس في تصريح لصحيفة "الشرق" القطرية في عددها الصادر يوم الثلاثاء "انطلقت جلسات الحوار الوطني في القاهرة قبل فترة وكانت مفيدة جدا كونها تناولت جميع القضايا الخلافية.. لكن بعض هذه القضايا الخلافية ما تزال عالقة نظراً لصعوبة تلك القضايا".
وأضاف "تتعلق القضايا الخلافية بتشكيل الحكومة وبالتزامات منظمة التحرير الفلسطينية وبالانتخابات الرئاسية والتشريعية والقضايا الأمنية إضافة إلى ملف منظمة التحرير الفلسطينية".
وتابع "تحتاج كل قضية من هذه القضايا إلى معالجة "، معربا عن أمله بإنجاز الصيغة التوافقية حول هذه القضايا بأسرع وقت ممكن.
وأشاد بـ"الأجواء التصالحية" التي سادت في قمة الدوحة قائلا إن "كل القادة العرب الذين استمعت إلى خطبهم من رئيس القمة إلى سائر الرؤساء والملوك اجمعوا على تأييد الحوار الفلسطيني ودعم الجهود المصرية الممتازة في تحقيق المصالحة الوطنية وهذا ما يعزز ثقتنا بالحوار".