مصرع الطفل عبد نعيم السيد دهسًا
توفي الليلة الطفل عبد نعيم السيد (6 سنوات)، متأثرًا بجراحه التي أصيب بها ظهر اليوم (الأربعاء) بعد أن دهسته حافلة بعد أن تدحرج من تلة حين كان يلعب مع أصحابه، لأسباب لم تعرف بعد، وذلك بعد انتهاء اليوم الدراسي.وقالت مصادر في المدرسة، إن الحافلة التي دهست الطفل، نحو الساعة 13:30 من بعد ظهر اليوم (الأربعاء)، حين كان يقف مع مجموعة من زملائه على تلة في قرية السيد، على شارع رقم 31 – مقابل بلدة حورة في النقب، ليس لها علاقة بالمدرسة أو بنقل الطلاب.وكان الطفل، وهو يتعلم في الصف البستان في مدرسة السيد ب، أصيب بجراح طفيفة في بادئ الأمر حيث تم نقله إلى العيادة المحلية ومن هناك إلى مستشفى "سوروكا" في بئر السبع. وفي ساعات المساء تدهورت حالته الصحية وتوفي متأثرًا بجراحه مساء اليوم في المستشفى.وقال قائد شرطة السير في النقب، الميجور يوسي فرجون، في حديث لمراسل "العرب"، "إن الحافلة تقل طلاب مدارس ولكنها لم تنقل الطالب في تلك اللحظة، حيث كان يلعب مع اقرانه على تلة، وفجأة تدحرج من التلة ما أدى إلى دهسه من الباص. نحن نحقق فيما إذا كان أحد الأولاد الذين كان معهم هو الذي دفعه أمام الباص، خاصة وأن الحادث تحول من حادث بإصابة طفيفة إلى حادث مع طفل قتيل". وأكد الضابط أن الشرطة في المراحل الأولى من التحقيق، حيث ستواصل تحقيقها.
توفي الليلة الطفل عبد نعيم السيد (6 سنوات)، متأثرًا بجراحه التي أصيب بها ظهر اليوم (الأربعاء) بعد أن دهسته حافلة بعد أن تدحرج من تلة حين كان يلعب مع أصحابه، لأسباب لم تعرف بعد، وذلك بعد انتهاء اليوم الدراسي.وقالت مصادر في المدرسة، إن الحافلة التي دهست الطفل، نحو الساعة 13:30 من بعد ظهر اليوم (الأربعاء)، حين كان يقف مع مجموعة من زملائه على تلة في قرية السيد، على شارع رقم 31 – مقابل بلدة حورة في النقب، ليس لها علاقة بالمدرسة أو بنقل الطلاب.وكان الطفل، وهو يتعلم في الصف البستان في مدرسة السيد ب، أصيب بجراح طفيفة في بادئ الأمر حيث تم نقله إلى العيادة المحلية ومن هناك إلى مستشفى "سوروكا" في بئر السبع. وفي ساعات المساء تدهورت حالته الصحية وتوفي متأثرًا بجراحه مساء اليوم في المستشفى.وقال قائد شرطة السير في النقب، الميجور يوسي فرجون، في حديث لمراسل "العرب"، "إن الحافلة تقل طلاب مدارس ولكنها لم تنقل الطالب في تلك اللحظة، حيث كان يلعب مع اقرانه على تلة، وفجأة تدحرج من التلة ما أدى إلى دهسه من الباص. نحن نحقق فيما إذا كان أحد الأولاد الذين كان معهم هو الذي دفعه أمام الباص، خاصة وأن الحادث تحول من حادث بإصابة طفيفة إلى حادث مع طفل قتيل". وأكد الضابط أن الشرطة في المراحل الأولى من التحقيق، حيث ستواصل تحقيقها.