28° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق المباريات
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

مطالبة باصدار عفو عن السجناء العرب

بعث رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير رسالة إلى رئيس الدولة شمعون بيريس عرض فيها تفاصيل ملف السجناء السياسيين العرب من سكان الدولة، ومدى المعاناة التي يواجهونها على مدى سنوات سجنهم الطويلة.وأكد في رسالته إلى:" أنه قد آن الآوان أن تغلق الدولة ملف هؤلاء السجناء كجزء من عملية المصالحة مع الأقلية العربية والفلسطينية، وتصحيح الظلم التاريخي والتمييز العنصري الذي مارسته ضدها على مدى ستين عاماً".

ك ا كل العرب كل العرب نُشر: 13/11/2007 الساعة 10:31
حجم الخط
مطالبة باصدار عفو عن السجناء العرب
مطالبة باصدار عفو عن السجناء العرب · تصوير: كل العرب

بعث رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير رسالة إلى رئيس الدولة شمعون بيريس عرض فيها تفاصيل ملف السجناء السياسيين العرب من سكان الدولة، ومدى المعاناة التي يواجهونها على مدى سنوات سجنهم الطويلة.وأكد في رسالته إلى:" أنه قد آن الآوان أن تغلق الدولة ملف هؤلاء السجناء كجزء من عملية المصالحة مع الأقلية العربية والفلسطينية، وتصحيح الظلم التاريخي والتمييز العنصري الذي مارسته ضدها على مدى ستين عاماً".



وأشار إلى أنه:" لا مانع مطلقاً من أن ينتهز الرئيس فرصة إحتفالات إسرائيل بعيد إستقلالها الستين رغم ما يمثله هذا الإستقلال من مصدر وجع دائم لملايين اللاجئين الفلسطينيين الذين ما زالوا يحتفظون بمفاتيح بيوتهم في مختلف المدن والقرى الفلسطينية في إسرائيل، والذين ما زالوا يحلمون في العودة في ظل سلام عادل وشامل يعيش فيه كل الناس سواسية كأسنان المشط، أن ينتهز هذه الفرصة من أجل بناء طوبة جديدة في مدماك التعايش الكريم بين الأكثرية اليهودية والأقلية العربية، وذلك من خلال إعلان العفو العام عن كل السجناء السياسيين العرب من حملة الجنسية الإسرائيلية، الأمر الذي سينهي مآساة طال أمدها أكثر مما يجب  من جهة، ويعزز فرص التعايش بين الشعبين في منطقة ما زالت تعاني الويلات على مدى عقود طويلة، من الجهة الأخرى".
وأضاف:" أمامنا فرصة إن إنتهزها السيد رئيس الدولة ستشكل فرصة يمكن أن تعين في شفاء جرح ما زال مفتوحاً لعشرات السنين، تسبب في آلام العشرات من الأسر من الأباء والأمهات، والزوجات والأبناء، الذين كبروا وشبوا دون أن تكتحل عيونهم برؤية ذويهم الذين غيبتهم السجون، وغيرتهم ظروفها. فكم من شاب أصبح شيخاً، وكم من شيخ أصبح كهلاً، وكم من صحيح أصبح عليلاً، وكم من قوي أصبح ضعيفاً، وكم من قليل تجربة في الحياة اصبح ناضجاً واعياً محيطاً بأسرار الحياة ودهاليزها وهؤلاء هم السجناء السياسيون الذين يستحقون النظر في قضيتهم، والعدالة في معالجة ملفهم". 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد