28° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

معلم من النقب: نعاني كثيرا والاعتداءات علينا تتكرر ونخاف من الجيل الشاب

وصلت رسالة من مجموعة معلمين من شمال البلاد يعملون كمدرسين في المدارس العربية في بلدات النقب وبلدات اخرى في المثلث والجليل لموقع العرب وصحيفة كل العرب، يتحدثون فيها عن معاناتهم منذ فترة ولا يساعدهم أحد فيها للحد منها، الا وهي الاعتداء على ممتلكاتهم الخاصة من قبل مجهولين، فقد وصلت رسالة الى مراسل موقع العرب جاء فيها حرفياً: " منذ 7 سنوات تقريبا هنالك ظاهره تخريب لممتلكات المعلمين, الزائرين, الموظفين بالمدارس والتهجم عليهم كما حصل في كل من عرعرة وجلجولية وتل السبع والشيخ دنون وكسرى ورهط. هذه الظاهره اخذة بالأزدياد وخلال هذه المدة تم بعث العديد من الرسائل الى جميع الجهات المختصه, ولم نتلق اي تجاوب او حتى المساهمة في ايجاد حل لهذه المشكله, الوضع سيء جدا لدرجة لا تطاق. ففي السنتين الأخيرتين حصل ضرر لممتلكات المعلمين بقيمة لا تقل عن 80.000 شيكل في إحدى مدارس النقب (اقل خراب حدث بما يساوي 1000 شيكل للسيارة الواحدة حتى وصلت لـ 25000 لبعض السيارات هذا حسب تقرير لمخمن سيارات, وفي بعض الأحيان سرقة السيارة كلها كما حدث لمرشدة ولمدير المدرسة). فالمشكلة تكمن في انعدام موقف سيارات مؤمن، وفي ألأمس القريب تم تكسير سيارة معلمة، وقبل امس تم تخريب سيارة معلم آخر، وقد توجه المتضررون لموظف مسؤول بالمجلس فكان جوابه:"اعتقد بان المخربين قد ظنوا أن هذه السيارة تابعة لعائلة فلان لأنه هنالك شجار بين العائلتين" وتساءلنا فماذا مع باقي السيارات؟ ومع السنوات التي مضت؟!! فجميع السيارات تقف بالشارع بعكس اتجاه السير وبمحاذاة جدار واق للتلاميذ وهذا خرق لقانون السير، فالمعلم جسمه مع الطلاب ولكن عقله وتفكيره على الشارع خوفا من الشرطة، والمخربين. لجنة المعلمين، المدير ونقابة المعلمين توجهت للمجلس المحلي، ولقسم المعارف في المجلس ولرئيس المجلس والشرطة لم نترك باب الا وطرقناه. ألآن تكاتف جميع معلمي المدرسة واعلنوا بانهم لن يتهاونوا ولن يكونوا ضحية لأي عمل لا اخلاقي، يدخل اشخاص عديمي الأنسانية الى المدرسة يهددون المعلمين حتى وصلت الدرجه لضرب المعلمين, الطلاب بين بعضهم البعض, تحزبات وعائلية وشجارات شرسة بالطريق للبيت. اين وصلنا؟؟!! هنا اتكلم بأسم المعلمين وأتوجه لهم بطلب بأن لا يسكتوا عن حقوقهم, توجهت لنقابة المعلمين وأعلنت بأسم المعلمين بأنه لن نسكت وسنبدأ باضراب مفتوح حتى نجد حل جذري لهذه الظاهرة. أين اصحاب الضمائر؟ نحن نخاف من ان الجيل الشاب الذي يرى امامه اعمال (البطولة) من اناس عديمي المسؤولية سيقلدون ذلك ويتخذونه كقدوه لهم". عطيلة: الشرطة صاحبة الصلاحية لمعالجة هذه المشاكل وفي حديث لموقع العرب وصحيفة كل العرب، مع الناطق بلسان وزارة التربية والتعليم للوسط غير اليهودي، كمال عطيلة، اكد قائلا: "إدارة لواء الجنوب في وزارة التربية والتعليم أكدت انه لم تصلها أية إدعاءات من هذا النوع، إضافة لذلك في حال حصوله باستطاعة المعلمين تقديم شكوى في الشرطة لانها صاحبة الصلاحية لمعالجة هذا النوع من المشاكل".

م أ من: أمين بشير - مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب اخبار محلية نُشر: 13/10/2010 الساعة 11:04 آخر تحديث: الساعة 16:23
حجم الخط
معلم من النقب: نعاني كثيرا والاعتداءات علينا تتكرر ونخاف من الجيل الشاب
معلم من النقب: نعاني كثيرا والاعتداءات علينا تتكرر ونخاف من الجيل الشاب · تصوير: كل العرب

وصلت رسالة من مجموعة معلمين من شمال البلاد يعملون كمدرسين في المدارس العربية في بلدات النقب وبلدات اخرى في المثلث والجليل لموقع العرب وصحيفة كل العرب، يتحدثون فيها عن معاناتهم منذ فترة ولا يساعدهم أحد فيها للحد منها، الا وهي الاعتداء على ممتلكاتهم الخاصة من قبل مجهولين، فقد وصلت رسالة الى مراسل موقع العرب جاء فيها حرفياً: " منذ 7 سنوات تقريبا هنالك ظاهره تخريب لممتلكات المعلمين, الزائرين, الموظفين بالمدارس والتهجم عليهم كما حصل في كل من عرعرة وجلجولية وتل السبع والشيخ دنون وكسرى ورهط. هذه الظاهره اخذة بالأزدياد وخلال هذه المدة تم بعث العديد من الرسائل الى جميع الجهات المختصه, ولم نتلق اي تجاوب او حتى المساهمة في ايجاد حل لهذه المشكله, الوضع سيء جدا لدرجة لا تطاق. ففي السنتين الأخيرتين حصل ضرر لممتلكات المعلمين بقيمة لا تقل عن 80.000 شيكل في إحدى مدارس النقب (اقل خراب حدث بما يساوي 1000 شيكل للسيارة الواحدة حتى وصلت لـ 25000 لبعض السيارات هذا حسب تقرير لمخمن سيارات, وفي بعض الأحيان سرقة السيارة كلها كما حدث لمرشدة ولمدير المدرسة). فالمشكلة تكمن في انعدام موقف سيارات مؤمن، وفي ألأمس القريب تم تكسير سيارة معلمة، وقبل امس تم تخريب سيارة معلم آخر، وقد توجه المتضررون لموظف مسؤول بالمجلس فكان جوابه:"اعتقد بان المخربين قد ظنوا أن هذه السيارة تابعة لعائلة فلان لأنه هنالك شجار بين العائلتين" وتساءلنا فماذا مع باقي السيارات؟ ومع السنوات التي مضت؟!! فجميع السيارات تقف بالشارع بعكس اتجاه السير وبمحاذاة جدار واق للتلاميذ وهذا خرق لقانون السير، فالمعلم جسمه مع الطلاب ولكن عقله وتفكيره على الشارع خوفا من الشرطة، والمخربين. لجنة المعلمين، المدير ونقابة المعلمين توجهت للمجلس المحلي، ولقسم المعارف في المجلس ولرئيس المجلس والشرطة لم نترك باب الا وطرقناه. ألآن تكاتف جميع معلمي المدرسة واعلنوا بانهم لن يتهاونوا ولن يكونوا ضحية لأي عمل لا اخلاقي، يدخل اشخاص عديمي الأنسانية الى المدرسة يهددون المعلمين حتى وصلت الدرجه لضرب المعلمين, الطلاب بين بعضهم البعض, تحزبات وعائلية وشجارات شرسة بالطريق للبيت. اين وصلنا؟؟!! هنا اتكلم بأسم المعلمين وأتوجه لهم بطلب بأن لا يسكتوا عن حقوقهم, توجهت لنقابة المعلمين وأعلنت بأسم المعلمين بأنه لن نسكت وسنبدأ باضراب مفتوح حتى نجد حل جذري لهذه الظاهرة. أين اصحاب الضمائر؟ نحن نخاف من ان الجيل الشاب الذي يرى امامه اعمال (البطولة) من اناس عديمي المسؤولية سيقلدون ذلك ويتخذونه كقدوه لهم". عطيلة: الشرطة صاحبة الصلاحية لمعالجة هذه المشاكل وفي حديث لموقع العرب وصحيفة كل العرب، مع الناطق بلسان وزارة التربية والتعليم للوسط غير اليهودي، كمال عطيلة، اكد قائلا: "إدارة لواء الجنوب في وزارة التربية والتعليم أكدت انه لم تصلها أية إدعاءات من هذا النوع، إضافة لذلك في حال حصوله باستطاعة المعلمين تقديم شكوى في الشرطة لانها صاحبة الصلاحية لمعالجة هذا النوع من المشاكل".


 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد