مقتل قائد في كتائب صلاح الدين
قام سلاح الجو الاسرائيلي ليلة البارحة بقصف سيارة في معسكر تدريب تابع للجان المقاومة الشعبية في رفح. وقد أسفر القصف عن مقتل ستة أشخاص وهم: اياد أبو العينين وهو قائد كبير في لجان المقاومة الشعبية، وابنه واربعة مسلحين آخرين، أمّا زوجة أبو العينين وابنه الآخر الذين كانوا في السيارة فقد اصيبوا باصابات بالغة.
قام سلاح الجو الاسرائيلي ليلة البارحة بقصف سيارة في معسكر تدريب تابع للجان المقاومة الشعبية في رفح. وقد أسفر القصف عن مقتل ستة أشخاص وهم: اياد أبو العينين وهو قائد كبير في لجان المقاومة الشعبية، وابنه واربعة مسلحين آخرين، أمّا زوجة أبو العينين وابنه الآخر الذين كانوا في السيارة فقد اصيبوا باصابات بالغة.
وفي رّد اسرائيلي على الحادثة جاء: "لقد قصفنا معسكراً لمنفذي العمليات الانتحارية، ومن الغريب تواجد مدنيين في المكان". وفي تصريح للناطق بلسان أبو مازن، نبيل أبو ردينة قال: "هذه جريمة بشعة لا تغتفر".
ونقلاً عن شهود عيان فلسطينيين، فان مروحيات تابعة للجيش الاسرائيلي قامت باطلاق عدة صواريخ صوب سيارة فلسطينية في منطقة تستعمل كمعسكر تدريب لكتائب صلاح الدين، الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية. وكما يبدو فقد كان داخل السيارة اياد ابو العينين وأبناء عائلته.
ومن الجدير بالذكر انّ أبو العينين معروف كواحد من مهندسي القذائف لصالح كتائب صلاح الدين التي تشارك في الآونة الأخيرة، وبحصة الأسد، في عمليات اطلاق القذائف على المناطق الاسرائيلية مع الجهاد الاسلامي وكتائب شهداء الأقصى.
مصادر عسكرية اسرائيلية أكدت صحة هذا النبأ وقالت بأن الهدف كان معسكراً بكل ما في الكلمة من معنى، وهو بعيد عن المناطق المأهولة بالسكان. لذلك فمن الغريب أن يتواجد مدنيون في المنطقة.


