من بعدك يا درويش أبت الاقلام العيش
9 أب 2008 ارقام فرضت نفسها على تاريخ الشعر والادب العربي لكنة حتما تاريخ سيظل مؤلم . كيف لا وبهذا اليوم نودع القائد الشاعر الكبير محمود درويش , 67 شمعة اطفأها بين الشرق والغرب وتحت الضغوط والتهجير الاسرائيلي , كل ذالك لم يمنعة ليكون رقما صعبا في معادلة الشعر العربي وليسطر اسمة على الادب الفلسطيني , فهو احد اهم الشعراء الفلسطينيين المعاصرين الذين ارتبط اسمهم بشعر الثورة والوطن. كذلك يعتبر شاعر القضية الفلسطينية والمقاومة، وبين ابرز من ساهموا في تطوير الشعر العربي الحديث الذي مزج شعر الحب بالوطن.
9 أب 2008 ارقام فرضت نفسها على تاريخ الشعر والادب العربي لكنة حتما تاريخ سيظل مؤلم . كيف لا وبهذا اليوم نودع القائد الشاعر الكبير محمود درويش , 67 شمعة اطفأها بين الشرق والغرب وتحت الضغوط والتهجير الاسرائيلي , كل ذالك لم يمنعة ليكون رقما صعبا في معادلة الشعر العربي وليسطر اسمة على الادب الفلسطيني , فهو احد اهم الشعراء الفلسطينيين المعاصرين الذين ارتبط اسمهم بشعر الثورة والوطن. كذلك يعتبر شاعر القضية الفلسطينية والمقاومة، وبين ابرز من ساهموا في تطوير الشعر العربي الحديث الذي مزج شعر الحب بالوطن.

وترجمت أعماله إلى ما يقرب من 22 لغة وحصل على العديد من الجوائز العالمية منها جائزة لوتس عام 1969، جائزة البحر المتوسط عام 1980، دروع الثورة الفلسطينية عام 1981، لوحة أوروبا للشعر عام 1981، جائزة ابن سينا في الاتحاد السوفياتي عام 1982، جائزة لينين في الاتحاد السوفياتي عام 1983، جائزة الأمير كلاوس (هولندا) عام 2004، جائزة العويس الثقافية مناصفة مع الشاعر السوري أدونيس عام 2004. محمود درويش قامة كبيرة من الصعب ان تتكرر كثيرا سنحتاج الى الف سنه اخرى لنجد قامة شعرية وثقافية لا تمثل او تقدم القصيدة فحسب بل تقدم الوجدان العربي بأكمله, محمود شاعر كبير ولا يتكرر وقصائدنا الشخصية فيه خسارة كبيرة فهو شاعر وصديق ممثلا للشعر العربي في العالم, نحن نامل ان القصيدة الفلسطينية والعربية ان تستمر في التطور لتمثيل الوجدان العربي الرافض لليأس والمتشبث باحلام هذه الامة وحقوقها وهويته. لا شك ان غياب محمود درويش سيترك فراغا كبيرا فغيابة هز ميدان الشعر العربي واحزن سطور التراث والمقاومة الفلسطينية , لكن بالتأكيد هناك من الشعراء من سيبقون دائما يمثلون دفاعات كبيرة عن هذه الامه ولن تخلو الساحة الساحة الشعرية من شعراء يغطون مثل هذا الغياب ولو جزئيا فقبل غياب درويش كانت الساحة الشعرية في عافية ووجود قامة كبيرة مثل درويش دلالة على عافية هذه الساحة وغيابه لن يشير الى موت هذه الحالة بل سنجد في هؤلاء الشعراء من يرثون هذا الارث العظيم الذي تركة درويش..
محمد محسن ابوليل - عين ماهل