من على منبر العرب: فراق حبيب- محمد اسدي
أسقمني البعد ُ عنك ِ وأرهقني غبت عني ولم ْ تعُدي بمُكلمي فأنا لولاك اليوم َِ ما كنت ُ هنا وبك ما استطعتُ أن أتابع َ تعلُمي فلم ْ تستمر ُ فرحة ُ الحياة ِ بعدَك ِ فظّل الحزنُ بجانبي ومقربي رمشُك ِ سيف ٌ والرياح ُ عاتية ٌ فأنا لحُبك ِ راضخ ٌ مستسلم ِ بعدَك ِ أطار شعري وأشابه ُ كمثل ِ فلاح ٍ لزيتونة ٍ يُقلم ِ فأنا اليومَ كمثل ِ عود ٍ هزيل تهُبُ علّيَ الرياحُ وبوجنتايَ تلطُم ِ حلتُ بعدَكِ طالب ٌ كسول ٌ ومُهتر ٍ لم أبت انتبه لما يشرحهُ مُعلمي فكم تسامرنا معا ً بأحاديثِ الغزل فعندما أرى جاراً أوصيه ليُسلم ِ عندما أمل من انتظار ِ المعاد أسند ُ همي لصبري وتحلمي ولله ِ إن ْ طال َ غيابُكِ عني مرة ً لسأفَكِرُ بالموت ِ وعلى انتحار ٍ سأُقدم ِ
أسقمني البعد ُ عنك ِ وأرهقني غبت عني ولم ْ تعُدي بمُكلمي فأنا لولاك اليوم َِ ما كنت ُ هنا وبك ما استطعتُ أن أتابع َ تعلُمي فلم ْ تستمر ُ فرحة ُ الحياة ِ بعدَك ِ فظّل الحزنُ بجانبي ومقربي رمشُك ِ سيف ٌ والرياح ُ عاتية ٌ فأنا لحُبك ِ راضخ ٌ مستسلم ِ بعدَك ِ أطار شعري وأشابه ُ كمثل ِ فلاح ٍ لزيتونة ٍ يُقلم ِ فأنا اليومَ كمثل ِ عود ٍ هزيل تهُبُ علّيَ الرياحُ وبوجنتايَ تلطُم ِ حلتُ بعدَكِ طالب ٌ كسول ٌ ومُهتر ٍ لم أبت انتبه لما يشرحهُ مُعلمي فكم تسامرنا معا ً بأحاديثِ الغزل فعندما أرى جاراً أوصيه ليُسلم ِ عندما أمل من انتظار ِ المعاد أسند ُ همي لصبري وتحلمي ولله ِ إن ْ طال َ غيابُكِ عني مرة ً لسأفَكِرُ بالموت ِ وعلى انتحار ٍ سأُقدم ِ