من هو الصحفي ؟! – كيفين سليمان
في البداية واجبي ان اقدم اطيب تحية الى طاقم موقع العرب التابع لصحيفة كل العرب والى جميع القراء الاحباء , ايها القراء الكرام هل تعلمون من هو الصحفي ؟ هل ينقل لنا الواقع ؟ هل كل ما نقراه هو صحيح ؟ هل.. هل ..هل..؟انه الشخص الذي ينقل من خلال الكتابة حضوره لحدث معين وبالتالي ينقل التجربة التي عاشها وشاهدها إلى القارئ، لكي يجعله يعيش التجربة ذاتها ، ويشعره انه كان حاضرا في ذلك الحدث، من خلال وصفه الدقيق والعميق وبلغة سهلة.فعندما يعطي الصحفي هذا الإحساس إلى القارئ يكون بذلك قد حقق طموحه في الكتابة ، لكن تواجه الصحفي من هذا النوع بعض المشاكل أهمها طول المقال .. في الماضي كان الصحفي يعرف على انه إما أن يكون ناقدا موهوب الجانب أو مغامرا ، أو من هواة القلم .. أما اليوم فهو اختصاصي أعلام .. وهو الشخص الذي يكرس جل وقته لممارسة الصحافة ..أن الصفات التي تميز المهنة المعاصرة هي الاختصاص الجدي والتقنية المتنامية ، حيث أن الأعداد والتخصص العلمي للعاملين في هذه المهنة لم يكن واردا في ثلاثينات القرن الماضي ولم يكن أحدا يجرؤ على مخالفة الرأي السائد آنذاك ” بأننا نولد صحفيين ، ولا نتعلم الصحافة ” خواص الصحفي .. يعتبر بزاك الصحفي ” الشخص الذي يتصف بإشراق التفكير وعفويته “.. لكن صفات الصحفي اليوم تبنى على الثقافة ، والتمكن من تقنيات البث الجماعي والتخصص .. وما يسمى بالصحفي المثالي والممتاز يوجد فقط في عالم الأحلام ، ولكن هناك خواص مهمة في من يريد أن يكون صحفي جيد وهي بمثابة دعامة له , يأتي الفضول الذي يميز الصحفي عن غيره بالمقام الأول وقبل كل شئ إي شئ ، حيث يجب أن يكون قادرا ليس على التساؤل فحسب وإنما على معرفة وتوضيح الأشياء، ولكي يختبر الصحفي ذاته قبل عمل أي مقابلة أو مقال يجب عليه أن يسأل الأسئلة الستة وهي ” منَ ..؟ ماذا..؟ متى..؟ كيف..؟أين .. ؟ لماذا..؟ والتي من خلالها يستطيع معرفة الحقيقة وينقلها بدوره إلى الناس , لكي يستطيع الصحفي التعبير عن ما يجول في خاطره بوضوح وبساطة ودقة وكذلك بشكل صحيح يجب عليه إتقان اللغة التي يكتب بها ، حتى يستطيع تطويع وقلب الكلمات بالشكل الذي يخدم موضوعه ، وليتسنى له أيضا أن يختار بين هذه الكلمة وتلك وما هو الأصح ، بالإضافة إلى الخيال وتوحيده ضمن الممكن .. باختصار أن الصحفي يمكنه أن يجذب القارئ أليه عن طريقة اللغة التي يستعملها في الكتابة فهي ” إي اللغة ” كأنها آلة موسيقية تعزف الموسيقى التي يصغي إليها .
في البداية واجبي ان اقدم اطيب تحية الى طاقم موقع العرب التابع لصحيفة كل العرب والى جميع القراء الاحباء , ايها القراء الكرام هل تعلمون من هو الصحفي ؟ هل ينقل لنا الواقع ؟ هل كل ما نقراه هو صحيح ؟ هل.. هل ..هل..؟انه الشخص الذي ينقل من خلال الكتابة حضوره لحدث معين وبالتالي ينقل التجربة التي عاشها وشاهدها إلى القارئ، لكي يجعله يعيش التجربة ذاتها ، ويشعره انه كان حاضرا في ذلك الحدث، من خلال وصفه الدقيق والعميق وبلغة سهلة.فعندما يعطي الصحفي هذا الإحساس إلى القارئ يكون بذلك قد حقق طموحه في الكتابة ، لكن تواجه الصحفي من هذا النوع بعض المشاكل أهمها طول المقال .. في الماضي كان الصحفي يعرف على انه إما أن يكون ناقدا موهوب الجانب أو مغامرا ، أو من هواة القلم .. أما اليوم فهو اختصاصي أعلام .. وهو الشخص الذي يكرس جل وقته لممارسة الصحافة ..أن الصفات التي تميز المهنة المعاصرة هي الاختصاص الجدي والتقنية المتنامية ، حيث أن الأعداد والتخصص العلمي للعاملين في هذه المهنة لم يكن واردا في ثلاثينات القرن الماضي ولم يكن أحدا يجرؤ على مخالفة الرأي السائد آنذاك ” بأننا نولد صحفيين ، ولا نتعلم الصحافة ” خواص الصحفي .. يعتبر بزاك الصحفي ” الشخص الذي يتصف بإشراق التفكير وعفويته “.. لكن صفات الصحفي اليوم تبنى على الثقافة ، والتمكن من تقنيات البث الجماعي والتخصص .. وما يسمى بالصحفي المثالي والممتاز يوجد فقط في عالم الأحلام ، ولكن هناك خواص مهمة في من يريد أن يكون صحفي جيد وهي بمثابة دعامة له , يأتي الفضول الذي يميز الصحفي عن غيره بالمقام الأول وقبل كل شئ إي شئ ، حيث يجب أن يكون قادرا ليس على التساؤل فحسب وإنما على معرفة وتوضيح الأشياء، ولكي يختبر الصحفي ذاته قبل عمل أي مقابلة أو مقال يجب عليه أن يسأل الأسئلة الستة وهي ” منَ ..؟ ماذا..؟ متى..؟ كيف..؟أين .. ؟ لماذا..؟ والتي من خلالها يستطيع معرفة الحقيقة وينقلها بدوره إلى الناس , لكي يستطيع الصحفي التعبير عن ما يجول في خاطره بوضوح وبساطة ودقة وكذلك بشكل صحيح يجب عليه إتقان اللغة التي يكتب بها ، حتى يستطيع تطويع وقلب الكلمات بالشكل الذي يخدم موضوعه ، وليتسنى له أيضا أن يختار بين هذه الكلمة وتلك وما هو الأصح ، بالإضافة إلى الخيال وتوحيده ضمن الممكن .. باختصار أن الصحفي يمكنه أن يجذب القارئ أليه عن طريقة اللغة التي يستعملها في الكتابة فهي ” إي اللغة ” كأنها آلة موسيقية تعزف الموسيقى التي يصغي إليها .