من يغتالُ أغنيةَ البلابلْ /بقلم:إبراهيم محمود قعدان
بشّارُ ،،، لقد هلّتْ من الشامِ البشائِرْ يلوحُ بها مواطنٌ حُرٌ... وثائِرْ وأنتَ تجلسُ فوق عرشِكَ جاهلاً ، متجاهلاً وتُكابِرْ قد بعتَ أغلى ما يكونُ وتُقامِرْ بدماءِ شعبكَ أيها الخسرانُ ما زلتَ تُتاجِرْ فبرغمِ كلِّ خسارةٍ لم تعترفْ يوماً بأنكَ خاسِرْ فالشعبُ للظُلاّمِ قاهرْ الشعبُ للظُلاّمِ قاهِرْ .. فاحمِل متاعكَ يا ابنَ حافظَ واترُك دمشقَ لحالِها فارحَلْ وغادِرْ فالناسُ يا بشّارَ جاعوا واعلَمْ بأنَّ الجوعَ كافِرْ صرَخوا وصاحوا .. وتجنَّدَتْ " باللاّ " ملايين الحناجِرْ أتُسكِتَهُم ؟؟! أتُخرِسَهُمْ ؟؟!!! ما عادَ تنفعُكَ القنابلُ والخناجِرْ فالشعبُ ثارَ بشاراً ، فحاذِرْ سُلطانكَ الكذّاب يهوي فعلامَ حتى الآنَ يا هذا تُكابِرْ ؟؟؟! ... ..... مدحوكَ ، ما مدحوا سوى أسدٍ هزيلْ ضاعَتْ كرامَتَهُ وأُخمِدَ مجدَهُ مثلَ الفَتيلْ قد كُنتَ تنهشُ في لُحومِ الشعبِ من زمنٍ طويلْ حتى إذا ما طالَبوا يوماً ببعضِ الماءِ والخُبزِ القليلْ قتَّلْتَهُم ... وذبَحتَهُمْ ورميتَهُم بالكُفرِ يا أسَداً ذليلْ ... ..... ثاروا ، فثورتهُم ربيعٌ أحمرٌ نبتتْ بهِ ... ملايينُ السنابِلْ حاربتَ ، ما حاربتَ يا ابنَ سُلالةٍ جعلَتْ من الأطفالِ مرمى للقنابِلْ أتظُنُّ أنَّ النصرَ يطرُقُ بابَكُمْ ؟!! واللهِ إنكَ في شؤونِ الحربِ جاهِلْ مهما بحارَكَ مُوِّجَتْ فتفوقها الكرَمَ الجداوِلْ لن تستطيعَ النصرَ يا هذا.. ما دامتِ الأشبالُ في الشامِ تُقاتِلْ فحرقتَ أقماراً واغتلتَ أشجاراً.. وقتلتَ أزهاراً... وقلتَ بأنها ابتدَعَتْ مشاكِلْ سُلطانَك المجنونُ أعمى قلبَكَ المهووسُ آمراً إياهُ .. أن يغتالَ أغنيةَ البلابلْ بشّارُ حدِّثْ ، هل هنالكَ قوّةٌ تغتالُ أصواتَ البلابلْ ؟!! ستموتُ أنظمةُ الظلامِ وحكمَكُم لا بُدَّ زائِلْ باقة الغربية
بشّارُ ،،، لقد هلّتْ من الشامِ البشائِرْ يلوحُ بها مواطنٌ حُرٌ... وثائِرْ وأنتَ تجلسُ فوق عرشِكَ جاهلاً ، متجاهلاً وتُكابِرْ قد بعتَ أغلى ما يكونُ وتُقامِرْ بدماءِ شعبكَ أيها الخسرانُ ما زلتَ تُتاجِرْ فبرغمِ كلِّ خسارةٍ لم تعترفْ يوماً بأنكَ خاسِرْ فالشعبُ للظُلاّمِ قاهرْ الشعبُ للظُلاّمِ قاهِرْ .. فاحمِل متاعكَ يا ابنَ حافظَ واترُك دمشقَ لحالِها فارحَلْ وغادِرْ فالناسُ يا بشّارَ جاعوا واعلَمْ بأنَّ الجوعَ كافِرْ صرَخوا وصاحوا .. وتجنَّدَتْ " باللاّ " ملايين الحناجِرْ أتُسكِتَهُم ؟؟! أتُخرِسَهُمْ ؟؟!!! ما عادَ تنفعُكَ القنابلُ والخناجِرْ فالشعبُ ثارَ بشاراً ، فحاذِرْ سُلطانكَ الكذّاب يهوي فعلامَ حتى الآنَ يا هذا تُكابِرْ ؟؟؟! ... ..... مدحوكَ ، ما مدحوا سوى أسدٍ هزيلْ ضاعَتْ كرامَتَهُ وأُخمِدَ مجدَهُ مثلَ الفَتيلْ قد كُنتَ تنهشُ في لُحومِ الشعبِ من زمنٍ طويلْ حتى إذا ما طالَبوا يوماً ببعضِ الماءِ والخُبزِ القليلْ قتَّلْتَهُم ... وذبَحتَهُمْ ورميتَهُم بالكُفرِ يا أسَداً ذليلْ ... ..... ثاروا ، فثورتهُم ربيعٌ أحمرٌ نبتتْ بهِ ... ملايينُ السنابِلْ حاربتَ ، ما حاربتَ يا ابنَ سُلالةٍ جعلَتْ من الأطفالِ مرمى للقنابِلْ أتظُنُّ أنَّ النصرَ يطرُقُ بابَكُمْ ؟!! واللهِ إنكَ في شؤونِ الحربِ جاهِلْ مهما بحارَكَ مُوِّجَتْ فتفوقها الكرَمَ الجداوِلْ لن تستطيعَ النصرَ يا هذا.. ما دامتِ الأشبالُ في الشامِ تُقاتِلْ فحرقتَ أقماراً واغتلتَ أشجاراً.. وقتلتَ أزهاراً... وقلتَ بأنها ابتدَعَتْ مشاكِلْ سُلطانَك المجنونُ أعمى قلبَكَ المهووسُ آمراً إياهُ .. أن يغتالَ أغنيةَ البلابلْ بشّارُ حدِّثْ ، هل هنالكَ قوّةٌ تغتالُ أصواتَ البلابلْ ؟!! ستموتُ أنظمةُ الظلامِ وحكمَكُم لا بُدَّ زائِلْ باقة الغربية
موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان:alarab@alarab.co.il