مناقشة التصور المستقبلي للعرب
إستضافت جمعية الزهراوي يوم الاثنين مجموعة من الباحثين لمناقشة مشروع التصور المستقبلي، وحضر الندوة عدد من المثقفين والمهتمين اضافة لرئيس المجلس زهير يحيي. وادار النقاش د. مصطفى كبها المحاضر في جامعة بئر السبع وشارك في النقاش د. اسعد غانم محاضر في جامعة حيفا ود. محمد امارة محاضر في جامعة تل ابيب.وتم خلال الندوة توزيع الوثيقة على الحضور وجاء في افتتاحيتها ان التصور المستقلبي جاء ليجيب على سؤالين رئيسن: من نحن؟ وماذا نريد؟ وتم التطرق الى نقاط عديدة اهمها قضية علاقتنا مع الدولة واوضح المشاركون اهمية التمسك بالهوية الفلسطينية والانتماء العربي في مقابل الحصول على الحقوق الجماعية من خلال المواطنة. وقد تطرق المتحدثون الى الهجمة التي تشنها اوساط من المثقفين اليهود واجهزة الامن الاسرائيلية على القيادات العربية وعلى المجتمع العربي في اعقاب صدور الوثائق الرؤيويه مؤكدين ان هذه الهجمة لن تثني المجموعة من السير قدماً في سبيل طرح المشاريع الوطنية للأقلية الفلسطينية في الداخل.
إستضافت جمعية الزهراوي يوم الاثنين مجموعة من الباحثين لمناقشة مشروع التصور المستقبلي، وحضر الندوة عدد من المثقفين والمهتمين اضافة لرئيس المجلس زهير يحيي. وادار النقاش د. مصطفى كبها المحاضر في جامعة بئر السبع وشارك في النقاش د. اسعد غانم محاضر في جامعة حيفا ود. محمد امارة محاضر في جامعة تل ابيب.وتم خلال الندوة توزيع الوثيقة على الحضور وجاء في افتتاحيتها ان التصور المستقلبي جاء ليجيب على سؤالين رئيسن: من نحن؟ وماذا نريد؟ وتم التطرق الى نقاط عديدة اهمها قضية علاقتنا مع الدولة واوضح المشاركون اهمية التمسك بالهوية الفلسطينية والانتماء العربي في مقابل الحصول على الحقوق الجماعية من خلال المواطنة. وقد تطرق المتحدثون الى الهجمة التي تشنها اوساط من المثقفين اليهود واجهزة الامن الاسرائيلية على القيادات العربية وعلى المجتمع العربي في اعقاب صدور الوثائق الرؤيويه مؤكدين ان هذه الهجمة لن تثني المجموعة من السير قدماً في سبيل طرح المشاريع الوطنية للأقلية الفلسطينية في الداخل.

وتفاعل الجمهور خلال النقاش وطرحت اسئلة عديدة حول الوثيقة ودور المثقف الفلسطيني في الداخل.
وتم التركيز على اهمية وثيقة التصور المستقبلي بكونها تشكل نوع من حالة الاجماع حيث شارك في صياغتها مثقفين وناشطين يمثلون غالبية الطيف الفلسطيني الداخلى. اضافة الى ان اغلب الاحزاب السياسية اعتبرتها خطوة الى الامام ورفع لسقف المطالب للجماهير العربية.
هذا ويعمل القائمون في التصور المستقبلي على تطوير النقاش حول الوثيقة معتبرين النقاش وسيلة ناجحة لحراك اجتماعي ثقافي وسياسي لتفعيل الجماهير العربية وتنظيمها حول مطالبها الجماعية.