أخبار خاطرة

نور القيامة شعَّ من جبل النُّور
أمس الثلاثاء 16\4\2024 وفي السّاعة الثّامنة والنّصف مساءً ، احتضنت كنيسة العظة على الجبل في عبلّين أُمسيّة روحيّة ولا أحلى ، أُطلقَ عليها " نور القيامة…

لوحة فنّان لم يتقن ألوانها
عندما يضع الفنّان خطوطه العريضة للوحته الفنيّة الأولى، الّتي بلورها في مخيلته، فقد ترتعش ريشته الثّمينة الحديثة، ترتجف انامله التي لم تعتد على تلطخها بمزيج الألوان،…

الشَّعر في المزاد العلنيّ
امتلأت البلاد بالشعراء، فكل من عرف الابجدية واجاد حبك خيوط بعض الجمل ، راح " يخربش " فوق صفحات القرطاس همسات صبيانية واخرى عبثية وثالثة…

عيدٌ بأيّة حال ٍ ..
تهل بشائر العيد علينا هذا العام ، ونحن نعاني شدة الألم والحزن على أخوة لنا في رئة الوطن الأخرى ، فقدوا أعزاءهم أو حياتهم ودمّرت بيوتهم…

"لا تنافسوني في حبها"
لو عاد بي الزمان ألف مرة لاخترتك أنت وفقط أنت ،كما

أيّها المُستهلِكون والمُستَهلَكِون/ رافع يحيى
رمضان على عتبة الفراق. على عتبة التّوبة، عتق من النّار، وفشل في إحداث التّغيبر المطلوب. فالأسوار القائمة بيننا لم تُهدم، وموجات العداوة والكراهيّة ما زالت تبثّ…

الأبوّة الجميلة
قرأتُ مرّةً قصّة صغيرة مُعبّرة تحكي عن طفل صغير اسمر البشرة ، يعيش في كوخٍ لا يبعد كثيرًا عن احد المناجم ، ويظهر أنّه اشتاق…

بداية جميلة لشريف حيدر في عبلّين تُبشّر بالخير .
شاركت بالأمس كما عادتي في برنامج " رمضان في بيت القدّيسة مريم بواردي ". وهذا حدث جميل ونهج رائع مُتبّع في بلدتنا الغالية عبلّين منذ سنوات…

سقى الله هاتيك الايام
كثيرًا ما أتحسّرُ على هاتيك الايام ، الأيامِ الخوالي ، ايامِ البساطةِ والفقر " والقلة " وخبزِنا كفاف يومنا ... أيام كنا نقضي الصيفَ كلَّهُ حفاةً…

محراث بارض البحار
ليست ارضك يا بحر ارض بذار، وبالمدار الثامن ليس لك أي اعتبار, ومن المتجولين بعالم الظلمات, وانت يا بحر بجهلك للحلقات السبع كان اسرك, وبسباتك وتفشي…

وماذا بعد! بقلم: فاطمة محمد قطيط
يحاصرني سؤال من جميع الزوايا، ماذا لو لم تكن غزة محاصرة!

يسوع أنت فصحُ السّماء
حقٌّ لنا أن نفرحَ، وحقٌّ لنا أن نبتهج، وحقٌّ علينا أن نُفكّر؛ نفكّر بكُلّ عملٍ أديناه ونقوّم كل خطوة خطوناها، على درب الآلام والجُلجثة ، فليس…

وجدان شتيوي:حتّى يدوم أثر رمضان فينا
كلّ عام يأتي في توقيته.. في الوقت الذي تحتاجه أرواحنا؛ لتنجو من غرقها بماديّات الحياة وملذّاتها، في الوقت الذي جفَّت فيه أرواحنا من ماءِ الذّكر، وخلت…

يكبر الطفل عاماً بعد عام
اعتدتُ أن أحاور نفسي في هذا اليوم 29/3، يوم أن شهدتُ على الحياة ، ورأيتُ خيط الضوء الذي ينظم أوصالها ، ولامستُ نبع الدفء وبصيص الأمل…

لا زقزقة العصافير ولا هديل الحمامة تخترق صباحاتنا المُلبّدة بظلال الالوان الداكنة
شارع الشجر الذي يزيّن حيّنا في رام الله لم تعد تُزيّنه طلة العصافير البهية، التي خرجت من المشهد الصباحي المشوب بالبرودة وببعض اشعاعات الشمس الخجولة، لا…

وجدان شتيوي: أحلامنا كيف السّبيل إلى وصالها؟
منّا من نمت أحلامُه معَه واعتنى بها فحقَّقها، ومنّا من بقيت أحلامه وأمنياته طريحة اليأسِ، رهينة الكسلِ، حبيسة الخوف.

هكذا أنا- زهير دعيم
هكذا أنا منذ رأيت النور وانا امقت القيد ! كذا انا منذ تنسمت الهواء وانا اعشق الاريج يمشي الهوينا في دروب من أثير . كذا انا…

أنت أمي - رانية فؤاد مرجية
كانت في الخريف الثامن عشر من عمر الوجع، عندما قررت مغادرة قريتها غير المعترف بها، الواقعة في النقب، بعد أن ادخرت مبلغاً وقدرة ألف شاقل جديدٍ…

تسعطاش قبل العشرين الله يعين
نحن دولة فلسطين يتشكّل لدينا هذه الايام الرقم تسعطاش (19)، أي الرقم الامبراطوري العظيم مضافا إليه عشرة،

غرائز اللئام
ليس الخاتم من يحلل الزواج بين اثنين، بل الميثاق، وما الخاتم الا زينه تضع باليد عند المناسبات، وعلى الرفوف عند النوم.