أخبار خاطرة

بقلم: زهير دعيم
تواصل معي اليوم رجل مجتمع رائد له بصمات جميلة في كثير من نواحي الحياة. تواصل وفي حروفه شيء من غضب وبعض من امتعاض:

بقلم: أ. محمد موسى العويسات
الكتاب صدر عن دار الشّروق عام 2021، ويقع في مائتين وعشرين صفحة من القطع المتوسّط

صورة الفنان الحقيقي/ بقلم: ناجي ظاهر
يحرص الفنان الحقيقي الجدير بلقبه، على ان يقدم افضل ما لديه من ابداع، وان يُجوّد في عطائه اقصى ما يمكن له ان يفعل، مستغرقًا في عالمه…

بقلم: أسمهان خلايلة
أهداني الأستاذ المحامي حسن عبادي كتاب" ترانيم اليمامة "، وهذا الكتاب الثاني الذي تصدره مكتبة بلدية بيتونيا،

بقلم: مَارُون سَامي عَزّام
استلّ القدر سيف الفراق من غِمد الزّمن بوجه الحياة، وقطع حبل العمر الذي تمسّك به الرّاحل جورج الدُّر

تقرير: حسن عبّادي - حيفا
عقدت رابطة الكتاب الأردنيين مساء الاثنين 06.09.2021 في العاصمة الأردنية عمّان عبر تطبيق زوم الندوة الرابعة عشرة لمبادرة "أسرى يكتبون"

القمر في قلعة السحابة/ بقلم: رانية فؤاد مرجية
عندما ترحل الملائكة عن أرضنا البلهاء لتستوطن السماء أعلم انهم يراقبون أحبتهم بعين المحبة والرجاء والصلاة

بقلم: د.محمد زيناتي
لا بد من الوقوف ولو بغيض مختصر على معنى العتاب وتعريفه حتى يتسنى للقارئ من الوقوف بصورة موضوعية لما يحمله هذا المقال من طروحات واقوال .

وضاعت الطّاسة-زهير دعيم
امتلأت البلاد بالشعراء ، فكل من عرف الابجدية واجاد حبك خيوط بعض الجمل ، راح " يخربش " فوق صفحات القرطاس همسات صبيانية واخرى عبثية وثالثة…

بقلم: أكرم عكاوي
بداية المشوار كانت في العام 2003 مع الأخ والمربي الاستاذ مزهر عنان الراكب والمتسلق المخضرم، إبن كفرمندا،

لكم لبنانكم ولي لبناني-زهير دعيم
جُبران خليل جُبران يرى وطنه لبنان يموت شِلوًا شلوًا فيصرخ من سمائه بألم : " لكم لُبنانكم ولِي لُبناني "

بقلم: محمود خليلية
مع افتتاح العام الدراسي الجديد وفرحة عودة الطلاب إلى مقاعد الدراسة بلهفة وشوق بعد طول غياب

ظاهرة جديدة.. شعر فيسبوكي!!/ بقلم: ناجي ظاهر
يذهب جون كوهن في كتابه النقدي الهام والمعروف عالميًا" بناء لغة الشعر"، إلى أن النمط الشعري يتحول بين فترة زمنية

صباحكم أجمل/ بقلم: زياد جيوسي
"رام الله.. أيا مدينة تركت.. في داخلي جنوناً.. ونجوماً وقمراً.. حروف قصيدة وشعر.. حزن فرح وقدر.."، هذا بعض من بوح روح المناضلة دارين طاطور ابنة الرينة

بقلم: حنيفة سليمان
جلس على الطاولة الملاصقة لنافذة المقهى والذي اعتاد ارتياده منذ فترة قريبة، يجلس بصحبة فنجان قهوته الساخن وكاس ماؤه البارد

بقلم: فراس حج محمد
أستاذنا الفاضل سعيد نفاع المحترم، رئيس الاتحاد العام للأدباء الفلسطينيين- الكرمل 48، أسعدت أوقاتاً

سَلْماكَ أَنْتَ فَلا تُكِنْها سِواكَ وَكُنْها/ بقلم: محمود مرعي
وَحَدَّثْتَني، يا شَيْخَ الرَّذاذِ، بِالأَمْسِ البَعيدِ، عَنْ أَمْسِ الَّذي كانَ ما يَزالُ مُسْتَقْبَلًا، لا يُبْدي سِوى غُموضٍ البَيانِ القَويمِ.. وَقُلْتَ لي إِنَّ الحَدائِقَ لا تَصْلُحُ لِغَيْرِ…

في معنى النبل: لن أكون رجلاً نبيلاً إذاً| بقلم: فراس حج محمد
لم أفكّر قبل اليوم بمعنى النبل، أو كيف يمكن أن يكون الإنسان نبيلاً. الغريب أنّه لا يوجد أيّ صديق لي يحمل هذا الاسم،

صدور كتاب "روايتا الخاصرة الرخوة والمطلقة في الميزان" للأديبة ديمة جمعة السّمّان
عن دار إلياحور للنّشر والتّوزيع في أبوديس-القدس، صدر كتاب بحثيّ للأديبة ديمة جمعة السّمّان

لِماذا لَمْ تَصْعَدْ كَثيبَ الغَضَبِ؟- نَثيرَة بقلم: محمود مرعي
وَاعْلَمْ- يا رَعاكَ اللهُ- أَنَّ حَدْسَكَ لَمْ يُصِبْ صَبيبَ المَعاني وَرِقَّتَها وَما تُجِنُّ مِنْ الحَنينٍ، بَلْ صادَفَ قَحْطَ الكَلامِ عِنْدَ أَقْدامِ كَثيبِ الغَضَبِ.. وَغَشَّى عَيْنَيْكَ ما…