29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

أمي الغالية/ بقلم: وفاء يوسف ترشيحاني

العمر لا يسوى شي في غيابك، خذي روحي خذي قلبي وخذي ايضا شبابي ! لكن فلتبقِ ارجوك ابقي ولا ترحلي يا اماه ، فغيابك يذبحني ..

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة خاطرة نُشر: 03/11/2013 الساعة 20:04 آخر تحديث: الساعة 22:15
حجم الخط
أمي الغالية/ بقلم: وفاء يوسف ترشيحاني
أمي الغالية/ بقلم: وفاء يوسف ترشيحاني · تصوير: كل العرب

العمر لا يسوى شي في غيابك، خذي روحي خذي قلبي وخذي ايضا شبابي ! لكن فلتبقِ ارجوك ابقي ولا ترحلي يا اماه ، فغيابك يذبحني ..

يسألونني بماذا تشعرين في غيابها ارد عليهم قائلة ما هو اصعب شعور في الدنيا ؟ مهلا سأصفه لكم فهذا الغياب اصعب من ان تخسر العذراء عذريتها وذاك عن قيد ارادتها ! اذكر اني ما زلت حيا في مكان ما تحت تلك الاقدام وبين حضنك البستاني يا جنة فردوس يا ام الدنيا، أرى ايامي سوداء كاحله واغصان ساعتي تذرف الدمع متألمه تأن لوحدها ، نعم ما زال في جعبتي غصن من حنانك وما زال في قلبي غصن من قلبك وما زالت الشجره تنمو في قلبي والصمت يحرق جذورها!

باتت عظامي تهشم ومنديل هواك ما زال يتعطر من اجفان عيناك ، نور الشمس اصطفى وحرق اوتار الدجى ، قالوا لي عانقي الامك ونامي! صفعوني بكفهم الخشن ، فقلت لهم هل رايتم مريض ينام من الالم! حياتي باتت كنسل عناكب فوق مراةٍ تحطم شكلها ! اماه فالبعاد عنك اصعب من ان يوصف . انا ما زلت حياً فوق الاراضي ولكن بعادك جعلني اسيرا ميتا في خانات المقابر !

جديدة المكر

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net


 
انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد