الحقيقة الضائعة - بقلم - لحن الخلود - جريح الصمت
ليس من يكتب بالحبركمن يكتب بدم ألقلب وليس من هوي كما يهوي وليس كل من يذرف الدموع يبكي اه ما اتعس هذه الحياة وما أشقاها عندما تتصارع الرحمة والقساوة في قلب الانسان فتجد العداوة قد صرعت ألصداقة في صميم الفؤاد ما اشد على القلب الحزين حين يتألم ويبكي ذالك البكاء المرير اسفاً على واقع حزين ومؤلم مسكينة اذا هي تبحث عن من ينصفها ويرد لها حقها ليت قلبي لاعرف عما يبحت عنه أَلضمير الانساني ألمتوحش الذي لا يزال يبحث عن الحقيقة الخفية وراء ظلام اللايام ألدامس يتخبط في منعرجات ألاقدار متشبتاً بخيوط الأمل يترقب مع كل فلق صبح ان ينبلج ألسر المطروز في كنف حياة تعيسة تهيء للاشقياء الفرصة للبكاء وألتوجع فيحسبها الغافلون دموعاً وما هي الاالغاز سحرية يعبرون بها عن بؤسهم وشقائهم في هذه الحياة ان في داخل النفس الانسانية هذه الحقيقة الجميلة والرائعة التي ترى سرور الارواح فوق سرورها جميل هذا اذا ان تكون الحقيقة لغزا لواقع مرير يعجز ألمجتمع الانساني في فهم ما يدور حوله فيذهب في تصوره إلى جعل الحياة كلها مسيرة للبحث عن ألسعادة وتشخيصها في كتل مفقود حنانيك يا رباه من ان جعلت الانسانية تدمر نفسها بنفسها تلهث وراء سراب الحقيقة تنقلب في أغواره تنفق ألتالد والقديم للحصول عليها ولا تهبها الا نظرة شزراء من نظرات الليالي القاتلة والجائعة على ألمساكين الذين يعترفون انها ساعة بؤسهم وحقية من ألزمن تهدا فيه السماء تتركهم مع دموعهم وعبراتهم لاجيئين إلى خالقهم بالرحمة والحالة انهم راضون بالقدر المحتوم وكل ما في ألحياة جميل ورائع لا سيما اذا اقترنت به السعادة عفواً السعادة بمفهومها ألحالي سعادة الغني بغناه وبؤس ألفقير وذله وكل ما في الحياة ممل ومطروح في ظل حياة تفتقد لعين ألحقيقة وجوهرها المفقودة بين تفاهات ألانسان على الدنيا باحث عن فك لغزها فأذا فتحه يجد المفاجاة الفضيلة تستظل بظل البؤساء وتنبت وتسقي بدموعهم لتصبح شجرة تقطف منها الفضائل فتدعي مكارم ألاخلاق ...
ليس من يكتب بالحبركمن يكتب بدم ألقلب وليس من هوي كما يهوي وليس كل من يذرف الدموع يبكي اه ما اتعس هذه الحياة وما أشقاها عندما تتصارع الرحمة والقساوة في قلب الانسان فتجد العداوة قد صرعت ألصداقة في صميم الفؤاد ما اشد على القلب الحزين حين يتألم ويبكي ذالك البكاء المرير اسفاً على واقع حزين ومؤلم مسكينة اذا هي تبحث عن من ينصفها ويرد لها حقها ليت قلبي لاعرف عما يبحت عنه أَلضمير الانساني ألمتوحش الذي لا يزال يبحث عن الحقيقة الخفية وراء ظلام اللايام ألدامس يتخبط في منعرجات ألاقدار متشبتاً بخيوط الأمل يترقب مع كل فلق صبح ان ينبلج ألسر المطروز في كنف حياة تعيسة تهيء للاشقياء الفرصة للبكاء وألتوجع فيحسبها الغافلون دموعاً وما هي الاالغاز سحرية يعبرون بها عن بؤسهم وشقائهم في هذه الحياة ان في داخل النفس الانسانية هذه الحقيقة الجميلة والرائعة التي ترى سرور الارواح فوق سرورها جميل هذا اذا ان تكون الحقيقة لغزا لواقع مرير يعجز ألمجتمع الانساني في فهم ما يدور حوله فيذهب في تصوره إلى جعل الحياة كلها مسيرة للبحث عن ألسعادة وتشخيصها في كتل مفقود حنانيك يا رباه من ان جعلت الانسانية تدمر نفسها بنفسها تلهث وراء سراب الحقيقة تنقلب في أغواره تنفق ألتالد والقديم للحصول عليها ولا تهبها الا نظرة شزراء من نظرات الليالي القاتلة والجائعة على ألمساكين الذين يعترفون انها ساعة بؤسهم وحقية من ألزمن تهدا فيه السماء تتركهم مع دموعهم وعبراتهم لاجيئين إلى خالقهم بالرحمة والحالة انهم راضون بالقدر المحتوم وكل ما في ألحياة جميل ورائع لا سيما اذا اقترنت به السعادة عفواً السعادة بمفهومها ألحالي سعادة الغني بغناه وبؤس ألفقير وذله وكل ما في الحياة ممل ومطروح في ظل حياة تفتقد لعين ألحقيقة وجوهرها المفقودة بين تفاهات ألانسان على الدنيا باحث عن فك لغزها فأذا فتحه يجد المفاجاة الفضيلة تستظل بظل البؤساء وتنبت وتسقي بدموعهم لتصبح شجرة تقطف منها الفضائل فتدعي مكارم ألاخلاق ...