بلا عنوان
ليالي رحلت ولم يمضي على ذكراها تغييرعيون لمعت وكان لمعانها سر لا يفهمه سوى صاحب السواد البشيرشفاة رسمت عليها خارطه الحزن حتى أصبحت تؤمن بالمكتوب وبغير البصير قلم كتب وتأوه لتكون كلماته عبرة لكل صغير وكبيرقلب أصيب بالشلل لأجل حب وُلد بلا مصيرأليوم...يوم ألثُلاثاء ألثاني من شهر تشرين ألأول، لأول مرة أُخلد تاريخ على سطور ورقتي وذلك لعدم إهتمامي بتواريخ كتابتي لمواضيعي لأن أحزاني تعيد الكره يوماً بعد يوم ولا إكتراث لتاريخ رسخ أحزاني لأنها مرسوخه منذسبعه عشر سنه،أما اليوم فسأذكر التاريخ لأنه يوم مجيْ الحزن بلون مختلف لون من الأمل والحلم أتاني لمدة عشرة دقائق ظننت أن النوع الجديد من الحزن يدوم لمدة قصيرة لكن على العكس ولادته فقط إستمرت عشرة دقائق لكن كما يبدو فإن اليوم من وَجده كسنه من تذوق حزني الإعتيادي فالوباء أغمى عينايا ومسح لمعانهما الخيالي بكلمه تسمى *الواقع*.سأكتب عن تاريخ عشر دقائق عشت على ذكراها يوماً وأقسم بجمال عيناك الساحرتان أنني سأكمل العيش على ذكراك رغم إدراكي التام أنك مجرد وهم.لأول مرة عيون لا تقرع الباب لملامسه عينايا،رأيت الخضر،الزرق،العسلي،السود، لكنني لم أرى ليلٌ يسامره القمر إلا في عينيك فكيف لي أن أمنعك من النظر اليَّ وعيناك سلبتا مفتاح قلبي رُغم جهلي عن مكانه؟.كيف بوسعي نسيان أجمل لحن سمعته أذنايا،لحن خال من النشاز يدفئه صوت الناي العذب الحزين رُغم محاولتك من إظهار نفسه كأغنيه بوب صاخبه يرقص الجميع على إيقاعها المزيف.كيف بوسعك يا شفاة أن تتوقفي عن ذكر اسمه بهمس؟لن أتمنى أن يصيبني شللٌ لأنني مشلوله التصرف وحتى لو شُلَّ فمي فما العمل بقلبي الذي يُحفر إسمك فيه بخط من خطوط سواد عيناك؟كيف لك يا عيون بالتوقف عن تخيل صورته الرومانسيه سالبه العشق؟أتمنى أن أصبح ضريره لو كان هذا يُنسيني صوره عيناة فظله محفور في غمامه سوداء فكيف ستُنزع هذة الغمامه؟...مُحال أن تنزع.لأول مرة أكتب ولا أرغب بالنشر لربما أخشى من إهتزاز صورتي أمام كل من يقرأني كي لا يعي ضعفي وكي لا يدرك أنني إنسانه ضعيفه مهزومه، الحزن يقتلها والسكين تطعنها،من أبسط حقوقي أن أقول أحبك بلا إنتظاري لأي مقابل من حقي أن أصرخ لأقول:ارحمني يا دهر كفاك مصائب وأوجاع حبٌ وحيد لا أمل فيه،فامنحني ما يدعى *النسيان*،فمن السهل نسيان الجرح ومداواته لكنه يصعب نسيان الجارح.
ليالي رحلت ولم يمضي على ذكراها تغييرعيون لمعت وكان لمعانها سر لا يفهمه سوى صاحب السواد البشيرشفاة رسمت عليها خارطه الحزن حتى أصبحت تؤمن بالمكتوب وبغير البصير قلم كتب وتأوه لتكون كلماته عبرة لكل صغير وكبيرقلب أصيب بالشلل لأجل حب وُلد بلا مصيرأليوم...يوم ألثُلاثاء ألثاني من شهر تشرين ألأول، لأول مرة أُخلد تاريخ على سطور ورقتي وذلك لعدم إهتمامي بتواريخ كتابتي لمواضيعي لأن أحزاني تعيد الكره يوماً بعد يوم ولا إكتراث لتاريخ رسخ أحزاني لأنها مرسوخه منذسبعه عشر سنه،أما اليوم فسأذكر التاريخ لأنه يوم مجيْ الحزن بلون مختلف لون من الأمل والحلم أتاني لمدة عشرة دقائق ظننت أن النوع الجديد من الحزن يدوم لمدة قصيرة لكن على العكس ولادته فقط إستمرت عشرة دقائق لكن كما يبدو فإن اليوم من وَجده كسنه من تذوق حزني الإعتيادي فالوباء أغمى عينايا ومسح لمعانهما الخيالي بكلمه تسمى *الواقع*.سأكتب عن تاريخ عشر دقائق عشت على ذكراها يوماً وأقسم بجمال عيناك الساحرتان أنني سأكمل العيش على ذكراك رغم إدراكي التام أنك مجرد وهم.لأول مرة عيون لا تقرع الباب لملامسه عينايا،رأيت الخضر،الزرق،العسلي،السود، لكنني لم أرى ليلٌ يسامره القمر إلا في عينيك فكيف لي أن أمنعك من النظر اليَّ وعيناك سلبتا مفتاح قلبي رُغم جهلي عن مكانه؟.كيف بوسعي نسيان أجمل لحن سمعته أذنايا،لحن خال من النشاز يدفئه صوت الناي العذب الحزين رُغم محاولتك من إظهار نفسه كأغنيه بوب صاخبه يرقص الجميع على إيقاعها المزيف.كيف بوسعك يا شفاة أن تتوقفي عن ذكر اسمه بهمس؟لن أتمنى أن يصيبني شللٌ لأنني مشلوله التصرف وحتى لو شُلَّ فمي فما العمل بقلبي الذي يُحفر إسمك فيه بخط من خطوط سواد عيناك؟كيف لك يا عيون بالتوقف عن تخيل صورته الرومانسيه سالبه العشق؟أتمنى أن أصبح ضريره لو كان هذا يُنسيني صوره عيناة فظله محفور في غمامه سوداء فكيف ستُنزع هذة الغمامه؟...مُحال أن تنزع.لأول مرة أكتب ولا أرغب بالنشر لربما أخشى من إهتزاز صورتي أمام كل من يقرأني كي لا يعي ضعفي وكي لا يدرك أنني إنسانه ضعيفه مهزومه، الحزن يقتلها والسكين تطعنها،من أبسط حقوقي أن أقول أحبك بلا إنتظاري لأي مقابل من حقي أن أصرخ لأقول:ارحمني يا دهر كفاك مصائب وأوجاع حبٌ وحيد لا أمل فيه،فامنحني ما يدعى *النسيان*،فمن السهل نسيان الجرح ومداواته لكنه يصعب نسيان الجارح.
