تابع يوميات عاشقة مشتاقة على العرب - بقلم : ابتهال غزالين
نهضت يا حبيبي من نومي على صوت زقزقتك ونقرك على نافذة غرفتي. فاغتسلت بماء شفتيك ... وشربت قهوة ثوبك والتقطت من عيناك باقة زهور حمراء اللون زينت بها مائدتي ... فذهبت إلى مدرستي وتعلمت هناك ثمانية حصص كان مفادها كيف احبك .... ثم عدت إلى بيتي وتناولت وجبة عشقك وصليت للقائك ... ثم كتبت واجبات عطرك ... ودامت كتاباتي إلى أن جاء الغروب فخرجت من بيتي بلهف وشغف ونظرت إلى منظر الغروب فغربت شمس وجهك واظفت السماء خجل عناقك... فظهر هلال ولهك ... أما أنت فكنت تجلس على ذاك الهلال وتلوح بقدميك كطفل بريء يحب الحياة ... وأنا وما أدراك بي أنا فكنت تلك الزُهرة التي احتمت بذاك القمر... فأحببتك ... لأني أدركت انك فارسي ... وفارسي المقدام . ثم نمت بين حقل أزهار حمراء... وحلمت .... حلمت بحمامات بيض يرفرفن فوق رأسينا ويناديننا بأبهى ما عرفت اللغة العربية من أسماء وتوجننا أميرة الحب وملك الغرام ... وما زال الحب مستمرًا باستمرار الحلم كما زال الحلم مستمرًا باستمرار الحب وما زلت أنا ولهذه اللحظة أميرة الحب, عل حلمي يصبح واقعًا لا علاقة ما بين الصورة والنص
نهضت يا حبيبي من نومي على صوت زقزقتك ونقرك على نافذة غرفتي. فاغتسلت بماء شفتيك ... وشربت قهوة ثوبك والتقطت من عيناك باقة زهور حمراء اللون زينت بها مائدتي ... فذهبت إلى مدرستي وتعلمت هناك ثمانية حصص كان مفادها كيف احبك .... ثم عدت إلى بيتي وتناولت وجبة عشقك وصليت للقائك ... ثم كتبت واجبات عطرك ... ودامت كتاباتي إلى أن جاء الغروب فخرجت من بيتي بلهف وشغف ونظرت إلى منظر الغروب فغربت شمس وجهك واظفت السماء خجل عناقك... فظهر هلال ولهك ... أما أنت فكنت تجلس على ذاك الهلال وتلوح بقدميك كطفل بريء يحب الحياة ... وأنا وما أدراك بي أنا فكنت تلك الزُهرة التي احتمت بذاك القمر... فأحببتك ... لأني أدركت انك فارسي ... وفارسي المقدام . ثم نمت بين حقل أزهار حمراء... وحلمت .... حلمت بحمامات بيض يرفرفن فوق رأسينا ويناديننا بأبهى ما عرفت اللغة العربية من أسماء وتوجننا أميرة الحب وملك الغرام ... وما زال الحب مستمرًا باستمرار الحلم كما زال الحلم مستمرًا باستمرار الحب وما زلت أنا ولهذه اللحظة أميرة الحب, عل حلمي يصبح واقعًا لا علاقة ما بين الصورة والنص