حتى متى؟؟ - بقلم: أحمد مجادلة
حتى متى سيحط شبح الظلام على دنيانا محلقا في سماء البرائه مسيطرا على نسمات الهدوء والفرح ناشرا ابتسامة خبيثه صامد لا يتزعزع! لا بل نجن الصامتون وباستطاعتنا ان نبيده فان البحر يهوج بامواجه هاربا من اعماق نفسه فان كان من يفعل هذا البحر العظيم فكيف لا ننتزع حرياتنا من شبح اسرائيل وسط الاحتلال الهزيل ما للكلمات من معنى ولا للبكاء من مكان نحن ثابتون على اراضينا فان الرياح لا تمشي حسب ما تشتهي السفن فنحن قادمون للصراع والقتال قادمون للموت في سبيل الله فقد اغاظتنا تلك المجازر اللئيمه بحق كل انسان حر بريء وبحق كل رضيع وطفل علت على وجهه ملامح البرائه ولكن اين زمن الفرسان يا اسفتاه لقد تغير كل ما فينا وتساقط زهر روضتنا وتهاوى سحر ماضينا ذهب الزمان الذي كان يسعدنا نراه الان يشقنا اي زمن هذا كلحن كان يطربنا وفجاه ماتت اغانينا بتنا شعب يبحث عن الحريه خلف قضبان الحياة .ضاق الحزن في صدري ضياعا لست ادري منتهاه جرحي عميق زاحفا تحت الرمال كاني بحار فاقد للامل تصارعه الجبال ااهن كم اشتقت للحريه الا انها بقيت لؤلؤه تعانق صمت ايامي ويسقط ضوئها خلف الظلال ما زال في جوارحي عتاب اولو خانت الدنيا وخان البشر وابتعد الاحباء فان وطني ارض لا تخون بيني وبينك امل وليد اااه كم اتمنى ان يكون موعده قريب بالرغم من زورق الحلم البعيد اخشى ان يصبح املي وشوقي لك يا وطني الغالي دماء من غدير نتشارك شرب الاحزان منها تقتل الافراح فينا والضمير منذ 60 عام والزمان على مدينتنا كالصقيع نهر الدموع يطارد الاحياء يهرب بعضنا والبعض يسقط واقفا . قال لي ابي اني قد ولدت وفي مدينتنا مجاعه والجوع مقبرة يحاصرها الجنون في شوارعنا الحزينه علي ارض فلسطين الحبيبه.فتحت عيني ذات يوم بالصباح ورايت ثوب الارض اشلاء تبعثرها الرياح التي لم تكتفي بالزمجره ما ان فتحت شباك المنزل حتى اراها تطارد كلبنا المسكين في احد ايام الشتاء وسمعت دمع الكلب يصرخ بالعراء لكن !!! بقيت واقفا لانه لم يعد في القلب من مشاعر تهاوت وباهتها الضياع هجت طيور الحب من مدينتنا وبقيت تصرخ فيها الغربان وتاكل خبزنا... ما زلت في مذكرة الزمان انسان يصرخ طامحا نيل الحريه والامان كبرت وعلمني الزمان بت عجوزا لا يمشي باتزان ومع ذالك كل ما اذكره من العمر القصيلر اني قضيت العمر في سجن كبير....! الا اني بقيت شخص واحد من شعب صامد لن تغيره الزنازين ولا سياط الجلادين ولك يا عدوي الئيم لا تفرح للايام ان اضحكتك وابكت غيرك فمن شانها ان تبكيك وتضحك غيرك.....شبح الظلام ما زال في قلبي سؤال حتى متى سيستمر هذا النزال؟؟؟!
حتى متى سيحط شبح الظلام على دنيانا محلقا في سماء البرائه مسيطرا على نسمات الهدوء والفرح ناشرا ابتسامة خبيثه صامد لا يتزعزع! لا بل نجن الصامتون وباستطاعتنا ان نبيده فان البحر يهوج بامواجه هاربا من اعماق نفسه فان كان من يفعل هذا البحر العظيم فكيف لا ننتزع حرياتنا من شبح اسرائيل وسط الاحتلال الهزيل ما للكلمات من معنى ولا للبكاء من مكان نحن ثابتون على اراضينا فان الرياح لا تمشي حسب ما تشتهي السفن فنحن قادمون للصراع والقتال قادمون للموت في سبيل الله فقد اغاظتنا تلك المجازر اللئيمه بحق كل انسان حر بريء وبحق كل رضيع وطفل علت على وجهه ملامح البرائه ولكن اين زمن الفرسان يا اسفتاه لقد تغير كل ما فينا وتساقط زهر روضتنا وتهاوى سحر ماضينا ذهب الزمان الذي كان يسعدنا نراه الان يشقنا اي زمن هذا كلحن كان يطربنا وفجاه ماتت اغانينا بتنا شعب يبحث عن الحريه خلف قضبان الحياة .ضاق الحزن في صدري ضياعا لست ادري منتهاه جرحي عميق زاحفا تحت الرمال كاني بحار فاقد للامل تصارعه الجبال ااهن كم اشتقت للحريه الا انها بقيت لؤلؤه تعانق صمت ايامي ويسقط ضوئها خلف الظلال ما زال في جوارحي عتاب اولو خانت الدنيا وخان البشر وابتعد الاحباء فان وطني ارض لا تخون بيني وبينك امل وليد اااه كم اتمنى ان يكون موعده قريب بالرغم من زورق الحلم البعيد اخشى ان يصبح املي وشوقي لك يا وطني الغالي دماء من غدير نتشارك شرب الاحزان منها تقتل الافراح فينا والضمير منذ 60 عام والزمان على مدينتنا كالصقيع نهر الدموع يطارد الاحياء يهرب بعضنا والبعض يسقط واقفا . قال لي ابي اني قد ولدت وفي مدينتنا مجاعه والجوع مقبرة يحاصرها الجنون في شوارعنا الحزينه علي ارض فلسطين الحبيبه.فتحت عيني ذات يوم بالصباح ورايت ثوب الارض اشلاء تبعثرها الرياح التي لم تكتفي بالزمجره ما ان فتحت شباك المنزل حتى اراها تطارد كلبنا المسكين في احد ايام الشتاء وسمعت دمع الكلب يصرخ بالعراء لكن !!! بقيت واقفا لانه لم يعد في القلب من مشاعر تهاوت وباهتها الضياع هجت طيور الحب من مدينتنا وبقيت تصرخ فيها الغربان وتاكل خبزنا... ما زلت في مذكرة الزمان انسان يصرخ طامحا نيل الحريه والامان كبرت وعلمني الزمان بت عجوزا لا يمشي باتزان ومع ذالك كل ما اذكره من العمر القصيلر اني قضيت العمر في سجن كبير....! الا اني بقيت شخص واحد من شعب صامد لن تغيره الزنازين ولا سياط الجلادين ولك يا عدوي الئيم لا تفرح للايام ان اضحكتك وابكت غيرك فمن شانها ان تبكيك وتضحك غيرك.....شبح الظلام ما زال في قلبي سؤال حتى متى سيستمر هذا النزال؟؟؟!