رفيق الاحزان ينظم حوار مفتوح عبر منبر العرب
نَتكلم بِلُغة المشاعر و الجَسد بعيداً عَن كُل مَن حَسب ,,,,, و حاسد ٍ أو ساحرٍ وكُل مَن حَجب ,,,,, حِوارٌ مفتوح بين الأرواح بلا رَيبٍ أو عَتب ,,,,, أنا وأنتِ في ساعة صَفا على سريرٍ دائري ذا حُجب ,,,,, بلبسك الزاهي سُلبَ العَقلِ وفي الجَمال مثيرةَََ للعَجب ,,,,, مما أثار جُنوني وجَعلني في حالة من الشوق واللَهب ,,,,, اُتركي لي جَسدك وروحك وكُل ما عَليك من اسمٍ وَلََقب ,,,,, وانظري لجسدينا كَيف احدهم إلى الأخر برغبة وقُوة انَجذَب ,,,,, واعزفي على أوتار صدري وداعبي سمعي بصوتك العذب ,,,,, وهَلمِ أليا بشفتيك ونَهديك لارتَشِفَ زادي فَهذا لَيسَ وَقتُ الخَجل والأدب ,,,,, حرارة جسدك تُلهبني وقُربك كالزيت على النارِ انسكب ,,,,, جسدك طفولي يانع كالزهرة في ذُروَة الخُصب ,,,,, جمالك فوق الوصف فأنتِ من بَحثت دَوما عَنها بَعيدا عَن الحَسبِ والنَسب ,,,,, ساحرة الكَلمة والقوام ماسية المَشاعر واثقةُ الخُطوة ذات قَلبٍ من ذَهب ,,,,, صدقيني لو كنتِ زمن ألجاهليه لتغنى فيك عنترة وعشقك أبا لهب ,,,,, وترك لأجلك قيس ليلى وتابعك كظلك وخلفك إلى كل مكان ذَهب ,,,,, ولكُتبَت فيك قصائد العشق والغزل وأصبحتِ ملهمة العشاق و فاتنة العرب ,,,,, وتغزل فيك الشيب والشباب ولاحقك ابن التسعون كأنه شَب ,,,,, فلا تستسلمي للحيرة والدموع فبقربك العاشق المتيم ووقت الابتسام وَجَب ,,,,, تَحرري وانطلقي إلى أحضَاني فَحُبي لكي نَهرٌ جاري نَزٌ لا يَنضب ,,,,, كوني واثقة الخطوة قوية بحبك لا مهشمة أنهكها التعب ,,,,, عهدتك صلبة الإرادة فانتصري لروحك وقلبك ولا تنظري لمن لبيته خرب ,,,,, في معركة الحياة ربح وخسارة وبالحب انتصرنا وأنتِ مَن القلب انتخب ,,,,, ابتَسِمي وَعَيشي مَع قُبلاتي ولَمساتي ولا تَتركي للحُزن سَبب ,,,,, ولا تكوني مُكبلةَ خلَف الزنازين ولحبيبه من بَعيد رَقَب ,,,,, عِندَ لَمسِ خَدك ومُداعبة يَديكِ العَقل ُغابَ والفِكرُ أنصَلب ,,,,, وتلك خصلات شعرك كأشعة الشمس عند الغرب ,,,,, احتاجُ لحُبك وقرُبك دوما كالنار والحَطب ,,,,, تتناثر مَشاعري تََحت قََدميكِ كَحبات العِنب ,,,,, حَماكِ ورعاك من فوق سابع سَما الرب ,,,,, يا جميلة سَكنَت قلبي وكانت لي كل الحُب ,,,,, عشقك رفيق الأحزان وكنتِ له الدماء بالقلب ,,,,, احبك وهل هناك من يستطيع لقلبه من إيقاف أو شَطب؟ ,,,,, أميرتي حبك يسعدني ويشرفني بان تكوني رفيقة للدرب ,,,,, وما الحياة الا سويعات نعيشها اما في شموخ وكبرياء او بمهانة وذل وغضب ,,,,, فعيشي حياتك حبيبتي فالعمر جاري فلا نكن صفا مع من بكى حظه وندب ,,,,, بقلمي رفيق الاحزان
نَتكلم بِلُغة المشاعر و الجَسد بعيداً عَن كُل مَن حَسب ,,,,, و حاسد ٍ أو ساحرٍ وكُل مَن حَجب ,,,,, حِوارٌ مفتوح بين الأرواح بلا رَيبٍ أو عَتب ,,,,, أنا وأنتِ في ساعة صَفا على سريرٍ دائري ذا حُجب ,,,,, بلبسك الزاهي سُلبَ العَقلِ وفي الجَمال مثيرةَََ للعَجب ,,,,, مما أثار جُنوني وجَعلني في حالة من الشوق واللَهب ,,,,, اُتركي لي جَسدك وروحك وكُل ما عَليك من اسمٍ وَلََقب ,,,,, وانظري لجسدينا كَيف احدهم إلى الأخر برغبة وقُوة انَجذَب ,,,,, واعزفي على أوتار صدري وداعبي سمعي بصوتك العذب ,,,,, وهَلمِ أليا بشفتيك ونَهديك لارتَشِفَ زادي فَهذا لَيسَ وَقتُ الخَجل والأدب ,,,,, حرارة جسدك تُلهبني وقُربك كالزيت على النارِ انسكب ,,,,, جسدك طفولي يانع كالزهرة في ذُروَة الخُصب ,,,,, جمالك فوق الوصف فأنتِ من بَحثت دَوما عَنها بَعيدا عَن الحَسبِ والنَسب ,,,,, ساحرة الكَلمة والقوام ماسية المَشاعر واثقةُ الخُطوة ذات قَلبٍ من ذَهب ,,,,, صدقيني لو كنتِ زمن ألجاهليه لتغنى فيك عنترة وعشقك أبا لهب ,,,,, وترك لأجلك قيس ليلى وتابعك كظلك وخلفك إلى كل مكان ذَهب ,,,,, ولكُتبَت فيك قصائد العشق والغزل وأصبحتِ ملهمة العشاق و فاتنة العرب ,,,,, وتغزل فيك الشيب والشباب ولاحقك ابن التسعون كأنه شَب ,,,,, فلا تستسلمي للحيرة والدموع فبقربك العاشق المتيم ووقت الابتسام وَجَب ,,,,, تَحرري وانطلقي إلى أحضَاني فَحُبي لكي نَهرٌ جاري نَزٌ لا يَنضب ,,,,, كوني واثقة الخطوة قوية بحبك لا مهشمة أنهكها التعب ,,,,, عهدتك صلبة الإرادة فانتصري لروحك وقلبك ولا تنظري لمن لبيته خرب ,,,,, في معركة الحياة ربح وخسارة وبالحب انتصرنا وأنتِ مَن القلب انتخب ,,,,, ابتَسِمي وَعَيشي مَع قُبلاتي ولَمساتي ولا تَتركي للحُزن سَبب ,,,,, ولا تكوني مُكبلةَ خلَف الزنازين ولحبيبه من بَعيد رَقَب ,,,,, عِندَ لَمسِ خَدك ومُداعبة يَديكِ العَقل ُغابَ والفِكرُ أنصَلب ,,,,, وتلك خصلات شعرك كأشعة الشمس عند الغرب ,,,,, احتاجُ لحُبك وقرُبك دوما كالنار والحَطب ,,,,, تتناثر مَشاعري تََحت قََدميكِ كَحبات العِنب ,,,,, حَماكِ ورعاك من فوق سابع سَما الرب ,,,,, يا جميلة سَكنَت قلبي وكانت لي كل الحُب ,,,,, عشقك رفيق الأحزان وكنتِ له الدماء بالقلب ,,,,, احبك وهل هناك من يستطيع لقلبه من إيقاف أو شَطب؟ ,,,,, أميرتي حبك يسعدني ويشرفني بان تكوني رفيقة للدرب ,,,,, وما الحياة الا سويعات نعيشها اما في شموخ وكبرياء او بمهانة وذل وغضب ,,,,, فعيشي حياتك حبيبتي فالعمر جاري فلا نكن صفا مع من بكى حظه وندب ,,,,, بقلمي رفيق الاحزان