29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

رماح يصوبها معين أبو عبيد/ بقلم: معين أبو عبيد

 

م أ معين أبو عبيد خاطرة نُشر: 11/04/2019 الساعة 10:19 آخر تحديث: الساعة 23:20
حجم الخط
رماح يصوبها معين أبو عبيد/ بقلم: معين أبو عبيد
رماح يصوبها معين أبو عبيد/ بقلم: معين أبو عبيد · تصوير: كل العرب

 


نعم الموت هو الحقيقة المطلقة في هذه الحياة الفانية، وهو النهاية المحتومة لكل مخلوق إلّا أن مشاعر الألم ولوعة الفراق قد تكون في بعض الظروف أقوى وأشد كوجودك بعيدا عاجزا يتحكم فيك القدر ويلعب بأعصابك ومشاعرك.
فجر يوم الثلاثاء أثناء تواجدي في العاصمة البريطانية لندن تلقيت نبأ تلبية المرحوم لبيب سعد عليان نداء ربه، وتوقف خفقان قلبه الكبير المحب والمعطاء، فتبدّدت شهوتي للقهوة، ووقفت صامتا ألتقط أنفاسي إجلالا واحتراما للموقف، محاولا أن أكتم أحزاني دون جدوى، ففضحتني تنهّداتي وعيوني الدامعة.
المعذرة ثم المعذرة منك أيها الخال الغالي الغائب الحاضر، فرغم بُعد المسافة التي تفصلني عن بلدتي للمشاركة في وداعك الأخير لم تكن الجبال والوديان والبحار والحدود تشكل حاجزا؛ لأني عشت كل لحظات مراسم تشييع جثمانك بكل تفاصيله ومراحله، وكان قلبي وفكري وإحساسي معك ومع الأهل والأسرة الشفاعمرية، وبعثت بأصدق التعازي وأحرِّها عبر الأثير مع أسراب الطيور والنسمات والغيوم.
عشتَ إنسانا حرا عصاميًّا متواضعا، عملت على مدار الساعة من أجل توفير لقمة العيش وحياة كريمة وهذا ما ذكره المشاركون وأكّده المُؤَبِّنون الذين أثنوا وبحق على حسن أخلاقك ومعاملتك.
ذكراك يا خال لا تغيب عن البال، وستبقى تجسِّد معنى العفوية والعطاء لنا جميعا.
جميل الصبر وحسن العزاء.

موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.com   

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد