24° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

عاشقة كاظم الساهر تكتب: حياتنا تعيسه فماذا نفعل؟

حياتنا تعيسه فماذا نفعل؟ من نلوم ؟؟ القدر !!هذا نصيبنا في هذه الدنيا ان ناخذ التعاسه ونمنح غيرنا سعادتنا.. نصيبنا ان نعيش على الامل ، نصيبنا ان نعيش في العدم. نحن الذين جرت الانهار من دموعنا وتكونت البحار من دمائنا.. نحن من استيقظ الكون على صوت بكائنا وشهقاتنا.. نحن من خلقنا تعساء ومشينا دروبا طويله لكي نصل الى السعاده..ولكن تعاستنا قد ازدادت ودموعنا قد جفت من البكاء . فماذا نفعل للقدر فقد خلقنا تعساء..!! موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان: alarab@alarab.co.il  

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة خاطرة نُشر: 14/06/2011 الساعة 21:26 آخر تحديث: الساعة 08:49
حجم الخط
عاشقة كاظم الساهر تكتب: حياتنا تعيسه فماذا نفعل؟
عاشقة كاظم الساهر تكتب: حياتنا تعيسه فماذا نفعل؟

حياتنا تعيسه فماذا نفعل؟ من نلوم ؟؟ القدر !!هذا نصيبنا في هذه الدنيا ان ناخذ التعاسه ونمنح غيرنا سعادتنا.. نصيبنا ان نعيش على الامل ، نصيبنا ان نعيش في العدم. نحن الذين جرت الانهار من دموعنا وتكونت البحار من دمائنا.. نحن من استيقظ الكون على صوت بكائنا وشهقاتنا.. نحن من خلقنا تعساء ومشينا دروبا طويله لكي نصل الى السعاده..ولكن تعاستنا قد ازدادت ودموعنا قد جفت من البكاء . فماذا نفعل للقدر فقد خلقنا تعساء..!! موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان: alarab@alarab.co.il  

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد