29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

فيروس كورونا نعمة أم نقمة؟/ بقلم: محمود خليلية

((ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون))، ((وبلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون))، ((ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون))، ((ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون)). كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له). منذ إنتشار جائحة فيروس كورونا أصبح العالم يعيش في ظروف إستثنائية خاصة. لقد تسبب الفيروس إنقلاب الموازين رأسًا على عقب وتغييرات جذرية وأثر أضرارًا نفسية وصحية وإقتصادية وظهرت منه جوانب إيجابية وسلبية، خسارة في الأرواح البشرية، إرتفاع نسبة البطالة، الإلتزام في البيوت، عدم التجمهر، الإلتزام بتعليمات وزارة الصحة الوقائية، إغلاق المؤسسات التعليمية ودور العبادة والأماكن العامة وبعض أماكن العمل، إستدراك نعم الله سبحانه وتعالى، حفظ نعمة الطعام. الجميع سواسية كأسنان المشط ((يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم))، أصبح الإنسان أكثر وعيًا ونظافة، تعميق وتوطيد الروابط الأُسرية، تعافي وتنفس الطبيعة، إنخفاض نسبة التلوث، إنبعاث روح التكافل والتعاضد والتضامن والإحساس بالآخر. يعتبر فيروس كورونا رسالة من الله سبحانه وتعالى للرجوع إليه. علينا التحلي بروح الصبر والسكينة والرحمة. في الختام أسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظ جميع خلقه من كل سوء وأن يزيل البلاء والوباء وأن يغفر الذنوب ويفرج الكروب وأن يزيح هذه الغمة وأن يردنا إليه ردًا جميلًا.

م خ محمود خليلية خاطرة نُشر: 08/06/2020 الساعة 16:30 آخر تحديث: الساعة 19:29
حجم الخط
فيروس كورونا نعمة أم نقمة؟/ بقلم: محمود خليلية
فيروس كورونا نعمة أم نقمة؟/ بقلم: محمود خليلية · تصوير: كل العرب

((ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون))، ((وبلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون))، ((ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون))، ((ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون)). كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له). منذ إنتشار جائحة فيروس كورونا أصبح العالم يعيش في ظروف إستثنائية خاصة. لقد تسبب الفيروس إنقلاب الموازين رأسًا على عقب وتغييرات جذرية وأثر أضرارًا نفسية وصحية وإقتصادية وظهرت منه جوانب إيجابية وسلبية، خسارة في الأرواح البشرية، إرتفاع نسبة البطالة، الإلتزام في البيوت، عدم التجمهر، الإلتزام بتعليمات وزارة الصحة الوقائية، إغلاق المؤسسات التعليمية ودور العبادة والأماكن العامة وبعض أماكن العمل، إستدراك نعم الله سبحانه وتعالى، حفظ نعمة الطعام. الجميع سواسية كأسنان المشط ((يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم))، أصبح الإنسان أكثر وعيًا ونظافة، تعميق وتوطيد الروابط الأُسرية، تعافي وتنفس الطبيعة، إنخفاض نسبة التلوث، إنبعاث روح التكافل والتعاضد والتضامن والإحساس بالآخر. يعتبر فيروس كورونا رسالة من الله سبحانه وتعالى للرجوع إليه. علينا التحلي بروح الصبر والسكينة والرحمة. في الختام أسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظ جميع خلقه من كل سوء وأن يزيل البلاء والوباء وأن يغفر الذنوب ويفرج الكروب وأن يزيح هذه الغمة وأن يردنا إليه ردًا جميلًا.


يافة الناصرة‎

 موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.com


انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد