قلب محكوم بالموت.. يسألني عن ذكرى مضت
يسالني عن ذكرى مضت ....في دفاتر الشقاء...اغلقت....حرقت من داخلي ... من احلامي كقبله ساذجه تحتضر في شفاه الطفوله...تغفو على اطياف الغروب... لم اعد كما كنت فقد اصبح وجهي ملامحا وصورا تذوب فيها المعاني ... ولا تعود.... اهذا هو المكتوب؟؟؟ ان اسير في مفترق تتوه في الدروب لم اعد كما كنت بت صحراء خاليه...يسكنها الليل بلا قمر بلا نجوم اتنهد بصوت يرتعش...اتوسل اليك...دعني وشاني اعاني لوحدي ...صفعات قدري بهدوء لا تنبش في اوراق وكتب سكنها الغبار...فلا تنطقها ابدا لا تقول فقد تحول الخضوع الى تمرد ...كامواج يذرفها البحر تنمو وتثور فانا لم اعد كما كنت...كتلك الايام التي سرقتها مني وتمضي وفي عيناك الحب يموت... واحيي المي وولهي بك وتعترف باني لا اعرف شيئا ...لا افهم شيئا واسامح وترجع لتجرح وتخون وتعذب قلبي...وتجعله في شتات...بلا دليل ....بلا طريق يعود فيه يتمخض صرخاته ...كضائع مجنون والان تعود ...ولكني لم اعد كما كنت ...فقد علمني جرحي كيف انساك علمني ان ارحل بصمت...بلا انين في سكون علي ان اذهب فقد عرفت الان من تكون..... انت معذبي انت حكمت علي بالموت قبل ان.....وتدفن قلبي الاهداء الى العشاق الذين يموتون باكرا
يسالني عن ذكرى مضت ....في دفاتر الشقاء...اغلقت....حرقت من داخلي ... من احلامي كقبله ساذجه تحتضر في شفاه الطفوله...تغفو على اطياف الغروب... لم اعد كما كنت فقد اصبح وجهي ملامحا وصورا تذوب فيها المعاني ... ولا تعود.... اهذا هو المكتوب؟؟؟ ان اسير في مفترق تتوه في الدروب لم اعد كما كنت بت صحراء خاليه...يسكنها الليل بلا قمر بلا نجوم اتنهد بصوت يرتعش...اتوسل اليك...دعني وشاني اعاني لوحدي ...صفعات قدري بهدوء لا تنبش في اوراق وكتب سكنها الغبار...فلا تنطقها ابدا لا تقول فقد تحول الخضوع الى تمرد ...كامواج يذرفها البحر تنمو وتثور فانا لم اعد كما كنت...كتلك الايام التي سرقتها مني وتمضي وفي عيناك الحب يموت... واحيي المي وولهي بك وتعترف باني لا اعرف شيئا ...لا افهم شيئا واسامح وترجع لتجرح وتخون وتعذب قلبي...وتجعله في شتات...بلا دليل ....بلا طريق يعود فيه يتمخض صرخاته ...كضائع مجنون والان تعود ...ولكني لم اعد كما كنت ...فقد علمني جرحي كيف انساك علمني ان ارحل بصمت...بلا انين في سكون علي ان اذهب فقد عرفت الان من تكون..... انت معذبي انت حكمت علي بالموت قبل ان.....وتدفن قلبي الاهداء الى العشاق الذين يموتون باكرا