قلم نسرين ابو الهيجاء يكتب كلمات عن الغدر بالعرب
الى كل من غدرت وغدر: اكتب اليكم اليوم وانا حيه في هذه الدنيا التي انقلب عليها الشكوك واهذت كالحمم ... الى من عانوا من شقاء وعذاب!... الذي تفعلونه ليس الا بتحطيم الأمل واستولاء اليأس على القلب... كنتم فما بقيتم ما هو الذي غيركم؟ هذا هو مصيركم؟ ابدعتم الى اين كنتم ستصلون ؟! الى سرير مرصع بالذهب ولخاتم يطفو على لقب؟... كفى وكفى لكم . الذي تفعلونه الأن ليس الا اكذوبة هائلة ... كيف استطعتم ان تزفروا تلك الأنفاس الحارة التي كنتم تلهبون بها وجوهكم ، هذا هو مصير التائهين... الا تكتفون بالذي اوهبكم به ربكم؟؟؟ ان سألتكم : ما سبب غدركم ؟ لا اجد جوابا ، ولا اعرف سببا، ولكن اعلم فقط انكم تبيعون الحب الطاهر بعرض هذه الدنيا الفانية ! من يغدر بالذي يحبه سوف يغدر برؤية النيران وهي تلتهمه كأنها تطهو حياته وتحرقه ليبقى رماد... الذي يحبكم احبوه واكتفوا به ولا تغدروه فان الغدر ليس له مفر . موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجي إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع علي العنوان: alarab@alarab.net
الى كل من غدرت وغدر: اكتب اليكم اليوم وانا حيه في هذه الدنيا التي انقلب عليها الشكوك واهذت كالحمم ... الى من عانوا من شقاء وعذاب!... الذي تفعلونه ليس الا بتحطيم الأمل واستولاء اليأس على القلب... كنتم فما بقيتم ما هو الذي غيركم؟ هذا هو مصيركم؟ ابدعتم الى اين كنتم ستصلون ؟! الى سرير مرصع بالذهب ولخاتم يطفو على لقب؟... كفى وكفى لكم . الذي تفعلونه الأن ليس الا اكذوبة هائلة ... كيف استطعتم ان تزفروا تلك الأنفاس الحارة التي كنتم تلهبون بها وجوهكم ، هذا هو مصير التائهين... الا تكتفون بالذي اوهبكم به ربكم؟؟؟ ان سألتكم : ما سبب غدركم ؟ لا اجد جوابا ، ولا اعرف سببا، ولكن اعلم فقط انكم تبيعون الحب الطاهر بعرض هذه الدنيا الفانية ! من يغدر بالذي يحبه سوف يغدر برؤية النيران وهي تلتهمه كأنها تطهو حياته وتحرقه ليبقى رماد... الذي يحبكم احبوه واكتفوا به ولا تغدروه فان الغدر ليس له مفر . موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجي إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع علي العنوان: alarab@alarab.net