مفاجأة
مفاجأة مصطفى معروفي ـ مغص البطن يصيب البحر فيبقى يتلوى بالموج إلى أن يأتي النورس و يقدم أقراص النوم له آنئذ تشرب عيناه النوم و ينسحب المغص العالي منه و ينعم بهدوء تعشقه السفن المضناة و من أرسلهم حر الشمس إلى الشاطئ. ــــ أخرج من جعبته بضعَ قصائدَ كي يرعب شبح الظلمِ و يغرس في شفة الوطن البسمةْ، يتفاجأ أن قصائده فتحت للريح الباب عليه و مضت تُلْبسُه بدَلَ المجْدِ رداءَ التهمةْ. ــــ ليت شعري ما منطق الدهــر لما رفــع الـنذل لـلذرى الـشامـخاتِ بـيـنـما أســقـط الـكـريم جـفـاءً و رمــاه فــي سـلـة الـمهمــــلاتِ؟ ــــ نـقـودك فــي الـبنوك تـغـطّ نـوما و قِـرْشُـكَ مـن ضـيوفك مـستريحُ لــمـاذا هــكـــــذا كــدَّسْـتَ مـــالا و أنـــت بـــــه لـقـبـــرِك لا تــروح؟
مفاجأة مصطفى معروفي ـ مغص البطن يصيب البحر فيبقى يتلوى بالموج إلى أن يأتي النورس و يقدم أقراص النوم له آنئذ تشرب عيناه النوم و ينسحب المغص العالي منه و ينعم بهدوء تعشقه السفن المضناة و من أرسلهم حر الشمس إلى الشاطئ. ــــ أخرج من جعبته بضعَ قصائدَ كي يرعب شبح الظلمِ و يغرس في شفة الوطن البسمةْ، يتفاجأ أن قصائده فتحت للريح الباب عليه و مضت تُلْبسُه بدَلَ المجْدِ رداءَ التهمةْ. ــــ ليت شعري ما منطق الدهــر لما رفــع الـنذل لـلذرى الـشامـخاتِ بـيـنـما أســقـط الـكـريم جـفـاءً و رمــاه فــي سـلـة الـمهمــــلاتِ؟ ــــ نـقـودك فــي الـبنوك تـغـطّ نـوما و قِـرْشُـكَ مـن ضـيوفك مـستريحُ لــمـاذا هــكـــــذا كــدَّسْـتَ مـــالا و أنـــت بـــــه لـقـبـــرِك لا تــروح؟