أخبار شعر

قَصِيدَةٌ عَلَى بَحْرِ الكَامِل بعنوان: عَيْنَا الوَطَن
عَيْنايَ شَاهِقَتانِ فِي أُفُقِ المُنَى إِحْداهُما عَارِفَةٌ وَالأُخْرَى بارِقَهْ عَيْنٌ بِبَلْدِي لَا تُفَارِقُ تُرْبَهُ

بين السكون والصخب
في سكونٍ يهمس الظلُّ للريحِ سرًّا حين يخفتُ في الكونِ ضوءُ الضجيج

معركة الكراسي… حيث لا أحد يغادر فعليًا
في كلِّ موسمٍ انتخابيّ تُغسلُ الأرصفةُ بوعودٍ جديدة

زمن ليس يُثنى
هو من لون نزيفي ذاك البلد الطاعن في الحمرة والمشرب بطراوة وشمي أنا رجل أحمل بيديَّ

فيروز أيقونة الشّرق
مَعَ كلِّ نسمةِ فجرٍ ومعَ كلِّ فوْحِ حَبَقٍ نذكُرُكِ كُلّما أورقَتْ زعرورتُنا العتيقةُ وسالَ الشَّهْدُ على أفواه النَّحل

قريتي...
قي أيادي الجبال تنام تزغرد فيها الرياح

الاعْتِداءُ خَيْرُ قَذَارَة
وَلَا بُدَّ أنَّ أحَدَ الأَطْرَافِ يَقْصُدُ الانتِقامَ فِي سُلَّمِ الحَقَارَة كُلُّ حَرْبٍ أيًّا كَانَتْ تَقومُ عَلى الانتِقَامِ عَنْ حِقْدٍ بِجَدَارَة

حَصدُ الجوائز بقلم:اسماء طنوس المكر
أيار شهر الفوز والرِّبحِ الوَفيـر--- فيّو الحصـــاد وجَمْــعِ غِلّاتُه فِيّو اللّي رِبِح وكان كَنزُه كبيـر--- وحصَد جوايِز من تَعَب دَيّاتُـه وفِيّو اللّي نجـح وفاز بالتّقــديـر---…

الاديب زهير دعيم يصدر ديوانًا شعريًّا
صدر اليوم الاحد 10\5\2026 ديوان جديد للكاتب والشّاعر : زهير دعيم بعنوان : " وطني حقيبة سَفَر" ، وهو يتألّف من 96 صفحة ويضمّ ثلاثًا وثلاثين…

ما لا نشعر به… يُديرنا
????️ ما لا نشعر به… يُديرنا بقلم: رانية مرجية في هذا العالم الذي يرفع صوته كي لا يسمع ارتباكه، نمشي— خفيفين في الخارج، مثقلين بما لم…

" سَاعَاتُ الفَجْر" كلمات كمال إبراهيم
"سَاعَاتُ الفَجْرِ أجْمَلُ مَا أسْتوْحِي فيهَا كِتاَبَةَ الأَشْعَارْ قصَائِدَ رُوحَانِيَّةٍ أخُطُّهَا عَلَى الحَاسُوبِ دُونَ مِنْظَارْ

كنا ننام على رقصة الريح
شاخ وجهي وقد حط صحبته البرقُ في البيد فوق لجين الرعود القريبة من

سكابا
سكابا يا دموع الفرح سكابا الربّ يسوع خالق هالعبادا

في صَوتِكِ… تَنهارُ الإمبراطوريات
حينَ يخرجُ صوتُكِ من شقوقِ الليل— ترتبكُ العواصم، وتتراجعُ الأصواتُ

أُغنّي المحبّةَ عِطرًا
أمقتُ السّيفَ والرُّمح وعتم الظّلام أمقتُ القتل والظُّلمَ ..

نداء إلى الرفاق
نستطيعُ، بعزمٍ وقوّةٍ وإصرارْ أن نصوغ المصير، ونكتب الأخبارْ

عصير عنب للسيدة الغجرية
قال الكاهن: إن الرجل اقترب من الدير

بَعْضُ النَّدَواتِ الشِّعْرِيَّة
بَعْضُ النَّدَواتِ الشِّعْرِيَّةِ عَنْكَبُوتُ هَذا العَصْرْ

دراكولا يتغذّى على دماءِ الشّرقِ
دخلَ الأغرابُ إلى المطعمِ ليسَ بالصّدفةِ شرقيًّا هذي المرّةَ كانْ

ما ذَنْبي أنا
ما ذَنْبي أنا ماذا جنيْتُ يا الهي