أخبار شعر

رِسالةٌ تُشبهُ القَدَر
أَأَنا مِمَّنْ تُنادِيهِ الخَفايا قَدَرًا، أمْ نَصيبٌ جاءَني، يا أَنْتِ، يَسْكُنُ سِرًّا؟

أغنية إلى نجمتنا الرائعة
يتعملق في حنجرتي وأنا أمشي نخل الكلمات

زجل : الرَّحمة لا الذَّبيحة
ألله بالرَّحمِة بيِمْسَح عَنَّك الذِنـوب

التسعيرة
اي سعادة تشعرون بها أيها دَيْنُصُورات المتخفية في هياكل بشرية

مذكّرات شاعرية لبراءة غسان: حين تصبح القصيدة مرآةً للإنسان
في زمنٍ تتكاثر فيه النصوص وتتنافس على لفت الانتباه، يأتي كتاب “مذكّرات شاعرية” للشاعرة براءة غسان بوصفه تجربة هادئة وعميقة، تعيد الاعتبار

دُخَانُ الهُيَامِ يَزْهَر
يا لوحةً… اقتُطِعَتْ من غُبارِ الأوهامِ المقدّسة، ورُسِمَتْ بمِغزلِ الصّمتِ، ونزيفِ الآلامِ العتيقةِ.

درب الهوى
أبجدية النبض.. كيف أجمح طوفان الشوق وريان طرفك

يا ناقشني على كفّيكْ
يا ناقشني على كَفّيكْ ومْخبّيني جوا عينيكْ

حينَ تُهاجِرينَ في داخِلي
أنتِ لا تَأتينَ… أنتِ تَندَلِعينَ، كَفِكرةٍ خارِجةٍ عن قانونِ القَلبِ، كَعاصِفةٍ لا تَسأَلُ الجِهاتِ:

ومضتان
مغرىً بلذات الشواطئ ، نحوه تصبو الأيائلُ...تعتريه

رأيتُ في حناياكِ خارطة الأمل
رأيتُكِ… ولم تكنِ رؤيةً عابرة، بل انكسارُ يقينٍ قديمٍ، وولادةُ يقينٍ لا يُشبه ما سبق.

القديسة مايا
إن العدل ليس شيئًا يلمع نتيجة الأضواء إنه الفعل الصادق حين يُختبر الضمير في البلاء

أوَّاهُ مِنْ ألَمِ يَنْتابُنِي
هَذا مَا يدُورُ الآنَ سِياسِيًا بَيْنَ امْرِيكا وإيرانَ عُنْفًا وَتَّصْرِيحَاتْ يَبْدُو أنَّ كُلَّ مَا يَجْرِي تَقَادِيرُ مِنَ الخَالِقِ إلَّا أنََّهُ يَنْبُذُ الحُرُوبَاتْ

حين تذوب رائحة الضوء
اشتعالٌ على رصيفِ التمني، يقولُ الناسُ: إنَّ الشمعَ يبكي،

حرروا العقول من الانطماسِ بالشهواتِ والاعمال
فهو غاية الوجود وميزان النفوس وبه التبجيل ودونه لا امام تعرفوه ولا رب تعبدوه بإجلال

دع العالم
تــحــتها يــهــذي مـــدى أيــامِهِ قم ودع وهْمك يمضي واحْسُ إنْ

انثرني عِطْرًا
من غِيرك أنا يا سيّدي وَهمْ وسرابْ جُملة خطايا خاطية وجبلة ترابْ

على درجِ القدس
على هذا الدرج، تتعلّمُ الحجارةُ كيف تنحني.

الأخْبارُ مُوجِعَة
الأخْبَارُ مُوجِعَةٌ كَونَ المُفاوَضَاتِ بَيْنَ إيرانَ وَأمْرِيكا فَشِلَتْ فِي باكِسْتانْ

لقاء في المدينة
نلتقي في المدينة تلك التي هي صاحبة الفورة والعنفوان وذات البياض الحراري السميك