أخبار شعر

زجل يا مريم يا حنونِه – بقلم أسماء طنوس المكر
يا مريم يا حنونِه --- إنتٍ أُم المسكونِه لمّا بتُطلبي يسوع --- طلباتِك مَضمونِه

حين يتكلّم التراب
ليس الترابُ حفنةَ غبارٍ، بل حنجرةٌ مطمورةٌ في خاصرةِ الريح؛ إذا مسَّها الوجعُ ارتفعتْ،

تقريظ ديوان
أهداني الصديق الشاعر المغربي الكبير إدريس الملياني ديوانه: [ حداداً عليّ]، فكتبت في تقريظه هذه الأبيات:

السَّلام
السَّلامُ أنْشُودَةُ الشُّعُوبِ التِي تَعِيشُ آلامَ الحُرُوبْ

اشتعالُ المعنى الحرّ
اشتعالُ المعنى الحرّ لستُ رجلًا يُقاس بارتفاع صوته،

تعالوا نتفاءل
متى سننجحُ بقلبِ الموازين ... فنقلب ونُبدّل القتلَ بالقُبَل

يا سائلي عن موطني
يا سائلي عن موطني سأجيب عن ما السر في شمم و طيب المغرس

زجل دخول الحمام مش مثل خروجُه
اللّي صام الصّوم كُلُّه وبَعــــدُه في القـــذارَه مثلِ اللّي دخل حمّـــــــــام وما بـــدّ لِ ثــــيابُه

إلَهي يا خَالِقَ الكَوْن
إلَهِي يَا خَالِقَ الكَوْنِ وحَارِسَ المُؤْمِنِينْ

" شَوْقِي لِأنْ أكْتُبَ " كلمات كمال إبراهيم
شَوقِي لِأَنْ أَكْتُبَ عَنْ حُبِّيَ للهِ يُراوِدُنيِ لَيْلَ نَهَارْ أكْتُبُ عَمَّا نُعَانِي مِنَ الحَرْبِ التِي تُودِي بِالدّّمَارْ

وزير
عجب الغابُ من صعود الحمار لــمقام الأشــخاص أهل القرار

ميثاقُ الحريق
يا رفيقَ الدُّجى، وهل يُطفِئُ الشوقُ حَرْقْ؟ أم يُغذّي دمي إذا ضاقَ في الصدرِ خَفْقْ؟

موشحات ربّي ما بدنا حروب
ربّي العالي أُستُرنا ما بِدنا حروب

المحبّة آتية
يندحِرُ الظلمُ أمامَكَ وينكمشُ الزَّمانْ

موشحات ربّي العالي يا رحيم – بقلم أسماء طنوس المكر
ربّي العالي ما ارحمَك بِتـرَُدِّ الروح لَمّـا نَدعـو بِإســمَـك

" تَحِيَّاتِي وَحُبِّي " كلمات كمال إبراهِيم
"تَحِيَّاتِي وَحُبِّيَ حَقًّا لِكُلِّ مَنْ يَكْرَهُ الحَرْبَ وَالإجْرَامْ الحَرْبُ مَأْساةُ الشُّعُوبِ لِأنَّها تَجْلِبُ القَتْلَ وَالانْتِقَامْ

ظِلُّ اليَقين
يَا فُؤادي، على المدى أنتَ سِرِّي الدَّفينْ، تتجلّى كآيةِ الصُّبحِ في المُهجَتَيْنْ.

أناجِيَ الله
أُناجِيَ اللهَ أنْ يُنْهِيَ الحَربَ وَعُنْفَ القِتالْ إنَّهُ العَزِيزُ المَاجِدُ العلِيُّ الحَيُّ القَيُّومُ المُتَعَالْ

ذكريات
سقى اللهُ هاتيكَ الأيام ورشّها عطرًا وماءً زُلالًا يُنعشُ الربوعَ والآكام

سِيمفونيّةُ القلبِ حين يثور
لم تكنِ الموسيقى صوتًا، بل كانتْ سؤالًا يتعثّرُ في صدرِ العاشق، ويبحثُ عن وطنٍ بينَ نغمتين.