أخبار شعر

بلادُنا الآن
لسنا نُحيّي بلادَنا بوصفها أطلالًا، بل نوقظها في دمِ هذا الزمان.

التَّجَارِبُ تَمْنَحُنَا الكَثِير
التَّجَارِبُ تَمْنَحُنَا الكَثِيرَ مِنْهَا مُمَارَسَةُ كِتاَبَةِ الشِّعْرِ بالرُّوحَانِِيَّاتْ عِنْدِمَا نَكْتُبُهَا نَسْتَلْهِمُ حُبَّ اللهِ مِنْ ْكُلِّ قَصِيدَةٍ حَتَّى وَلَوْ بِالبِدَايَاتْ

زجل كُلٌّ ماشي بالشقلوب
كُلٌّ ماشي بالشقلوب ___ ومن همُّه قلبُـه مغلوب

هدى شعراوي… حين يُقتل الضوء وتُترك الحقيقة وحيدة
لم تكن هدى شعراوي مجرّد اسم في تترات عملٍ درامي، بل كانت روحًا حسّاسة دخلت الفن بلا دروع، وخرجت من الحياة بطريقةٍ لا تليق لا بالفن…

" الاستقامَةُ شَرْطٌ في حُبِّكَ لله " كلمات كمال إبراهيم
"الاستِقامَةُ شَرْطٌ فِي حُبِّكَ لِلّهِ العَزِيزِ الوَهَّابْ عَلَيْكَ أنْ تََكُونَ مُسَالِمًا مُحِبًّا للبَارِئِ التَّوَّابْ

زِخّي وازرعي الأيام فُلًّا
زِخّي واغسلي خدودَ الطُّرْقِ وأعماقَ القُلوب

زجل - لا لقتل المرأه- بقلم:اسماء طنوس المكر
ألله خَلَق في الدّنيي المَـــرأه وِالرٍّجّــال وقال تْكاثروا في الأرض وفي الدّنيي الوَسيعَه وأعطى للرّجُل مَرأه وحَباها بالجمال

موشحات جودي بعطائِكِ يا سَما بقلم: أسماء طنوس – المكر
رَبّي رَحَــــم بِرَحْمِتُـــــــه كُلَّ ﭐلْعِــــبـاد --- ألله ﭐلْغَفـــــورُ صـــابِـــرٌ دَوْمًـا حَليـــم بَعْدَ الْحَرائِقِ وَﭐلْجَفافِ وما حَدَث ---أَعطى الطّبيعه وﭐلْبَشَر أَحلى حَدَث

" المُجْتَمَعُ العَرَبِيُّ فِي انْتِفَاضَة " كلمات كمال إبراهيم
"المُجْتَمَعُ العَرَبِيُّ فِي انتِفاضَةٍ ضِدَّ هذا العُنْفِ وَالإجْرَامْ مُظَاهَرَاتٌ حَاشِدَةٌ كَبِيرَةٌ تُقامُ في أغْلبِ البلْداتِ وَبِالتَّمَامْ

ياقوت مخفوق برفيف الطير
سأحاول ضبط عصور سالفة جاءت لتعاتبنا ثم مضت وأزور سماء يملؤها الله

هيَ…
امرأةٌ تَمشي على المعنى، كأنَّ اللُّغةَ خُلِقَتْ لِتتعلَّمَ منها الوقوفَ. حاجِباها قوسانِ من صبرٍ قديم،

التفكير الناقد في الشعر العربي قديمه وحديثه
في زمنٍ تتكاثر فيه الآراء الجاهزة وتشتدّ فيه الحاجة إلى الوعي النقدي، يبرز الشعر العربي، قديمه وحديثه، بوصفه مجالًا ثقافيًا خصبًا لإعمال العقل ومساءلة الواقع. فلم

إلى هذا الاسمِ الذي لا يَغيب
لستِ وحدكِ من نادى، ولا أنا ذلك الصدى الذي يُنقِذه الوقتُ

" رَبَّنا ارْحَمْ عَبِيدَك " كلمات كمال إبراهيم
كُلُّ مَا فِيهِ إجْرَامٌ وَحَربٌ وَالعَيْشُ لا يَهُونْ مَنْ يُدِيرُ الحَرْبَ سَاسَةٌ عَقْلُهُم بَاتَ مَجْنُونْ

أيتها المرأة- مصطفى معروفي
أمتحن الأشياء المسكوبة من رحم الطين وما تذرؤه الجنية ذات الحسن الصارخ

تحليل قصيدة سخنين يا عزّ العرب
سخنين يا عز العرب سخنين قلعة من ذهب

أُحِبُّكِ… بهدوءِ الثوراتِ القديمة
أُحِبُّكِ، لا كمن يرفع صوتهُ ليثبتَ وجوده، بل كمن يُنصتُ لقلبه حين يتعلّمُ المشيَ على أطرافِ الشوق.

تعبنا من الموت
لأن الكتابة محاولة أخيرة لإقناع الحياة أن تبقى.

تَبكيكَ أوزانُ الخليل
سيبقى"جورجُ" صيتُكَ مِلْءَ شعبٍ = مدَى الأزمانِ مِن جيلٍ لجيلِ فكم آزرتَ مِن شُعَراءِ شعبي = وَكَم شَجَّعْتَ مِن شابٍّ نبيلِ

أغرودة الحياة
وتنتحرُ الكلماتُ ... على وقعِ سنابكِ الظُّلم وتتبعثرُ أشلاءً ورمادًا ودماءً