أخبار شعر

مقبرة لامعة
هدبي مركبة تجري ويدي بستان للأشباح حفرت لعينيَّ مداخل أنفاق تتجه

أدرّبُ نفسي على الحرّية
لستُ ضعيفًا… أنا فقطُ تعلّمتُ الضَّعفَ لغةً، لأنّهم لم يُعلِّموني

سَاحَاتُ الإنْتَاج
سَاحَاتُ الإنتاجِ الأدَبِيِّ تَغُوصُ بآلافِ المُنْتِجِينْ مْنْهُمُ الشُّعَراءُ الذِينَ ليْسُوا جميعَهُم مِنَ المُبْدِعِينْ

دْفِنُ مَوْتَانَا وَنَنْهَض
نَدْفِنُ مَوْتَانَا لا لنُغلق الحكاية،

اسمكِ يسكنني
أحبكِ كما أنتِ، ولا أقبل منافسةً في حبّكِ. أحبّ ماضيكِ المشرّف، وحاضركِ الصابر، ومستقبلكِ الذي أراه بعين الأمل.

أكسرُ نفسي… لأستعيدها
لم أُخلقْ لأُدار، ولا لأُصفَّفَ داخلَ قطيعٍ يُصفّقُ للخوف،

لغةُ الإنسان
كانت اللغةُ ذاكرةً تمشي، تحمل في نبرتها

إلى العَامِ الجَدِيد
أيُّ بُشْرَى ... أيُّ خير ٍ وَحُبُور ٍ وَهَناءْ تحملُ الأنسامُ من ندٍّ ومن نفح ِ عبير ٍ وشَذاءْ

أسْأَلُ النَّفْس
كَمْ يَطِيبُ لِي حُبُّ الخالِقِ البارِي بنفسٍ يَدُومُ مَسْعَاهَا

حين أسافر برمادي
أشرد كالطائر حادّ النزوات أفاجئ من يبصرني

يَا بُنَيَّ
يَا بُنَيَّ قَرَأْتُ عُمُرَكَ فِي دِمَائِي وَاسْتَوْطَنَتْ أَسْرَارُكَ الأَعْمَاقَا..

عامٌ جديد… هَبْهُ لنا كما ينبغي
زمنًا لا يُقاس بالسرعة ولا يُستنزف في الإثبات، زمنًا نعود فيه إلى أنفسنا

" وَدَاعًا لِلعَامِ المُنْصَرِم " كلمات كمال إبراهيم
"وَدَاعًا أَيُّهَا العَامُ يا مَنْ كُنْتَ بالعُنْفِ أسْوَأَ عَامْ المُجْرِمُونَ قَتَلُوا فِيكَ مِنَ العَرَبِ المِئاتَ بالتَّمَامْ

مَا تَبَقَّى بَعْدَ رَحِيلِ القَوَافِل
لَمْ أَقُلْ وَدَاعًا؛ لِأَنَّ الوَدَاعَ حِيلَةُ الضُّعَفَاءِ حِينَ يَعْجِزُونَ عَنْ تَسْمِيَةِ الفَقْدِ. القَوَافِلُ لَا تَنْتَظِرُ أَحَدًا،

من نافذة المنزل
تقديرا لي اعتاد النبع على حمل اسمي والفرسان وهم وحدانا وزرافات

رثاء القائد عصام مخول
موت تلو موت.. هكذا تغادرنا يا عصام.. قبل أن نلتقط انفاسنا ونسمي الفاجعة باسمها او نمسك الدمع الهارب من عيوننا..

الدنيا بتشتي ثلج
الدنيا بتشتي ثلج، يا سلام، يا سلام! الأرض صارت بيضا، والسماء معنا تمام.

مقصلة تتناسل
في ضاحية الغرفة والأجراس لها آبهة أنزل مشمولا بالنسق الأعلى

" الشَّخْصُ الذِي يَكرَه " كلمات كمال إبراهيم
"الشَّخْصُ الذِي يَكرَهُ الأكارِمَ ويرتَقِي في سُلََّمِ المَراتِبِ السِّياسِيَّة لَا يَسْتَحِقُّ إلا النَّبذَ وحِرْمَانَهُ لُقْمَةَ العَيشِ والهِجاءَ حَقًّا بالأبْجَدِيَّة

سِفْرُ اللَّعْنَةِ الأُولَى
نَحْنُ أَبْنَاءُ هٰذَا اللَّيْلِ الْمُتَقَيِّحِ، نُرْضَعُ الْخَوْفَ مَعَ الْحَلِيبِ، وَنَتَعَلَّمُ الْأَبْجَدِيَّةَ