أخبار شعر

خيل الغزاة
هناك البروق التي انشطرت بعدما ابتسمت في الجهات البعيدة

مَنعُ الشُّرُورِ
"مَنعُ الشُّرُورِ لَا يتِمُّ إلا بِقُدْرَةِ اللهِ الكَبِيرِ الحَقِّ الجَبَّارْ

"الروشيته"
يا دكتور الليل حين الوجع ويصحو الفقراء على باب الرجاء

المطر
مطرْ ... مطرْ .. مَطَر ْ نزلَ منْ فوقِ الشجرْ

سِيمفونيَّةُ الغَيْمِ وَانْتِشَاءُ الشَّاعِر
يَتهامَسُ المَطَرُ معَ العالَم، كَأنَّهُ يَستَفِيقُ من خَيطِ سُكُونٍ طَويل،

ملامح لم تولد
على جلدِ الظّهيرةِ رسمتُ ألمًا بريشةِ أضلاعي المكسورةِ

موشحات للمطر أمطارَك عطِيِّه بقلم:اسماء طنوس المكر
مِن سَماكَ الخَيْرُ جاءَ ---------------- مطرً للأرضِ عــاد وروى الأشجارَ ماءَ---------------- حَنَّ ربّي عَالعِـــــباد

كتابة تاريخ الأرض
كطريق حلو عاين سكرة موت واضحةً وصحا فحكى عن عربات بحواشٍ راسخة السرد

ورقة يانصيب!
عندما يَفْرَغُ مِنْكَ حبيبك ويُفرط في تعذيبك البؤس يصيبك

يُوَاتِينِي حُبِّيَ لله
يُوَاتِينِي حُبِّيَ للهِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ فَأكْتُبُ لَهُ الشِّعْرَ قَبْلَ أنْ أنَامْ أجُولُ لِلْخَالِق روحَانِيًّا مُنَاجِيًا رَبَّ الكَوْنِ أنْ يَبْعَثَ السَّلامْ

وسال نجمها دما على الطرقات
يا نبيل إن صاعقة موتك أكبر من إحساس أكبر من استيعاب هذا الإرهاب

صَكُّ التَّمَرُّدِ على سُلْطةِ القَبيلَة
صَكُّ التَّمَرُّدِ على سُلْطةِ القَبيلَة أَنا، لَسْتُ ابنَ البِيئَةِ… أَنا خَطَؤُها الفادِحُ،

العَدَالَةُ مشْرُوطَة
العَدَالَةُ مشْرُوطَةٌ برِضَا الخَالِقِ الحَيِّ البَرِّ المَنَّانْ إنَّهُ مَنْ يَنْبُذُ الظُّلمَ وَالأَخْطَاءَ التي يُحِيكُها الإنْسَانْ

الحكاية وسائسها
على زهرة خارج الباب حط ندى

العذراء قِدّيسَة
بتِـبقى العذرا قِدّيــسِـــه الجــوهرَه والنَّفـــيسِــه واللّي بكِلمِــه بيــمِسّــــا بيكون واطي وخسيسِ

يا بَحْرُ… هَلْ تَحْمِلُ لِي الأبْصَارِ؟
يا بَحْرُ، ضاقَ بِوَجْهيَ الجَوُّ فِي الدِّيـــارِ، فَهَلْ تَسَعُ الغُرْبَاءَ صَدْرًا غَيْرَ غَدَّارِ؟

قراءة في كتاب : مُنوّعات تُراثيّة إعداد بديعة رضا عوّاد عبلين صادر عن دار سهيل عيساوي للطباعة والنشر
في حُلّة قشيبة و بِ 94 صفحة من القطع المتوسط ، تطلّ علينا الكاتبة بديعة رضا عواد من بلدة عبلين بكتابها الجديد ; منوّعات تراثيّة لتضع…

وما أدراكَ ما العقَبة
يا عقْبةَ الأردنِّ جئْتُكِ حاملًا فيْضَ الفؤادِ وغزّةَ الطّوفانِ يا عقْبةَ الأردنِّ جئْتُكِ شاعرًا غصَّ القريضُ بغِصّةِ الفقدانِ يا شافعيُّ كحّلْ عيونَكَ كاتمًا شوقَ الجفونِ إلى

استِئْصَالُ السُّوءِ
اسْتِئْصَالُ السُّوْءِ مَشِيئَةٌ مِنَ اللهِ العَزِيزِ الرَّحْمَنْ

عام على الانتصار
مِـنْ نِـصْفِ قَـرْنٍ يَحْكُمُ السِّمْسَارُ غَـــذَّى الـتَّـخَـلُّفَ فَـالْـبِـلَادُ دَمَــارُ ثَارَتْ دِمَشْقُ عَلَى الطُّغَاةِ حَقِيقَةً وَإِنِ ادَّعَــوْا كَــيْ تُـشْـكَرَ الْأَمْـطَارُ عَـامٌ مَضَى وَالشَّامُ تَلْعَقُ جُرْحَهَا مَـــــا زَالَ…