أحبك .. بقلم: مصطفى عاطف قبلاوي
حين دخلتِ ..
حين دخلتِ ..
بذاك الصمت ..
وذاك السحر ..
غاب الحزن ..
وطل العمر ..
بوشاح خمري هادئ ..
وبوجه فاق النجم جمالا ..
فاق الشمس ..
وفاق البدر ..
وتلك النظرة ..
وتلك الشفة ..
وذاك الشعر ..
في رمشك سيدتي ..
رأيت عصافير تزقزق ..
ليل يغفو ..
فجر يخلق ..
يا امرأة من حولها سحر ..
جعل الحب الصامت ينطق ..
حول كل ظلامي نورا ..
كل شموس حنيني تشرق ..
حين دخلتِ ..
وقربي جلستِ ..
وقفت كل النجوم احتراما ..
لامرأة تجلب حين تطل ..
إعصارا ..
عشقا ..
ودمارا ..
وتصنع من خيباتك معها ..
تاريخا .. وانتصارا ..
تحدثت أنا ..
وغردت أنت ..
فتحتِ قلبي ..
وتربعتِ ..
فماذا صنعتُ لأهواك ..
وماذا أنت فعلتِ ؟؟ ..
ولماذا عشقتني ..
ولماذا عشقتِ !!
فأنت اله إغريقي ..
يشعل قلمي ..
يحرق صمتي ..
يقتلني حبا ..
ينهيني ..
يحييني حتى في موتي ..
فماذا صنعت لأهواك؟؟ ..
وماذا أنت فعلتِ !!
ولماذا عشقتني دون سواي ..
ولماذا يا ملاكي .. عشقتِ !!
احبك .. إني اعنيها ..
فأنا في ثغرك سيدتي ..
افقد كل موازيني ..
تفقد كلماتي معانيها ..
يمزق تاريخي نفسه ..
ومراكبي تنسى مراسيها ..
فدمعتي معكِ راقصة ..
ترفض من يواسيها ..
فأنت الأنثى المشتعلة ..
وأنت الدنيا وما فيها ..
فماذا صنعت لأهواك ..
وماذا فعلت لألقاك ..
وماذا أنت فعلتِ !!
ولماذا عشقتني دون سواي ..
ولماذا يا مولاتي عشقتِ !!
احبك ..
فأنسي أشعاري ..
وكل حماقاتي انسيها ..
واكتبي ما شئت ..
على جسدي ..
وانقشي شاماتي ..
وامحيها ..
احبك ..
فابقي هنا قربي ..
وأضيئي لي عمري ..
ودربي ..
اسكني كل زوايا روحي ..
وتدفقي أبدا في قلبي ..
....
احبك ..
يوما لا تتركيني ..
فماذا سأفعل في حال غبتِ ..
وماذا سيفعل جيش حنيني ..
وكيف سأعرف البسمة يوما ..
وكيف سأكتب تاريخ جبيني ..
أحبك ..
فشكرا لله لأنك أتيتِ ..
وشكرا للحب ..
وشكرا لكِ ..