أغنية
ما زال الجرح على الصدر و ما زال البعد يشرد خطوي لن أرجع للخيبة بعد الآن و لن آكل من حبات العنب المر إلى أن يسفر صبحي عن وطن مغسول بالأمل الأخضر يحرسه السوسن و الطرقات به تنسج للأقدام مواويل العشق و تغمس احذية المارة في ولَهِ الزنبق عند صعود الأرق الناعم أو عند مكابدة الغيم لمرأى المطر الساحب ذيل الغبطة و النازف بالدكنة، رائعة أوقاتك يا مدنا تخرج من رحم الخيبة كي تدخل دائرة بمدار السرطان في بوابتها يقعى الزمن الأحدب ينهض من ضجعته شجر الأشجانْ. ــــــــــ مسك الختام: أنــتَ لــو قمتَ مرةً بخداعي منكَ أبقى مستقبلاً في احترازِ ثــم تــغدو حــقيقةً عــدَماً في نــظري لا على سبيل المجاز
ما زال الجرح على الصدر و ما زال البعد يشرد خطوي لن أرجع للخيبة بعد الآن و لن آكل من حبات العنب المر إلى أن يسفر صبحي عن وطن مغسول بالأمل الأخضر يحرسه السوسن و الطرقات به تنسج للأقدام مواويل العشق و تغمس احذية المارة في ولَهِ الزنبق عند صعود الأرق الناعم أو عند مكابدة الغيم لمرأى المطر الساحب ذيل الغبطة و النازف بالدكنة، رائعة أوقاتك يا مدنا تخرج من رحم الخيبة كي تدخل دائرة بمدار السرطان في بوابتها يقعى الزمن الأحدب ينهض من ضجعته شجر الأشجانْ. ــــــــــ مسك الختام: أنــتَ لــو قمتَ مرةً بخداعي منكَ أبقى مستقبلاً في احترازِ ثــم تــغدو حــقيقةً عــدَماً في نــظري لا على سبيل المجاز