أمطريني/ بقلم: عادل جميل زعبي
(لمن سالتني أأنا شاعرة) يافطة بيتي تاريخ ميلادي شرياني المقطوع اخرجي من ثناياي واهرمي على قارعة الذكريات سيدة للرحيل وفاتحة للقاء سأركن خاصرة الوقت وانثني كأفعوان التلاقي على مائدة معدة للحديث ما اعددت يا وثنية الاحاسيس ويا بابلية الملاحم سأستحضر الهة الشمس وعرائس البحار ليستجدينك ان اهربي لتجدينني دوني على بردية المسافة ما بينك و بيني اكذوبة التلاقي واهرمي كمرثية حزينة على تفاصيلي جزئينئ يا كمثرة الوقت يا فرسا لا يرهقها المدى ويا احبولة تدينني وتشنقني على مفرق قبلة ولها شربت عطش ارتوائك وخلعت رائحة اللمسة الاولى نسمة نسيتها على اكرة الشفتين انضح انسيابك في ثناياي فردوس المفقود يرهقني فقدانك تخزين ذاكرتي بابرة الشوق تقطفينني كثمرة تالفة تلونين فهارسي بمفردات العتمة ترتجلينني قصيدة مهربة من ملحمة جلجامش تركنين بي زمن يتهاوى عكاز ماضي وناصية ذكرياتي التجأ منك اليك يرهقني بعيدك يقطفني كتفاحة جنتك الاولى ما قد غررت بي وجل من خرائبي من ذاكرتي المخروقة وارتجالك كينونتي يا الطلقة التي تحييني يا سلافة ارتهاني ممسوس بك مرتهن لذاكرة اصابعك موزع في اتجاهاتك نوافذ للريح وفي فصولك تلبسينني تفاصيل خيالاتك مرتجأ كابتسامة يختزلها الحياء يا رقصة النوارس اختزليني كشهوة نافرة كحياة عابرة لاجئ لحوافي عينيك الى غيمة لمساتك
(لمن سالتني أأنا شاعرة) يافطة بيتي تاريخ ميلادي شرياني المقطوع اخرجي من ثناياي واهرمي على قارعة الذكريات سيدة للرحيل وفاتحة للقاء سأركن خاصرة الوقت وانثني كأفعوان التلاقي على مائدة معدة للحديث ما اعددت يا وثنية الاحاسيس ويا بابلية الملاحم سأستحضر الهة الشمس وعرائس البحار ليستجدينك ان اهربي لتجدينني دوني على بردية المسافة ما بينك و بيني اكذوبة التلاقي واهرمي كمرثية حزينة على تفاصيلي جزئينئ يا كمثرة الوقت يا فرسا لا يرهقها المدى ويا احبولة تدينني وتشنقني على مفرق قبلة ولها شربت عطش ارتوائك وخلعت رائحة اللمسة الاولى نسمة نسيتها على اكرة الشفتين انضح انسيابك في ثناياي فردوس المفقود يرهقني فقدانك تخزين ذاكرتي بابرة الشوق تقطفينني كثمرة تالفة تلونين فهارسي بمفردات العتمة ترتجلينني قصيدة مهربة من ملحمة جلجامش تركنين بي زمن يتهاوى عكاز ماضي وناصية ذكرياتي التجأ منك اليك يرهقني بعيدك يقطفني كتفاحة جنتك الاولى ما قد غررت بي وجل من خرائبي من ذاكرتي المخروقة وارتجالك كينونتي يا الطلقة التي تحييني يا سلافة ارتهاني ممسوس بك مرتهن لذاكرة اصابعك موزع في اتجاهاتك نوافذ للريح وفي فصولك تلبسينني تفاصيل خيالاتك مرتجأ كابتسامة يختزلها الحياء يا رقصة النوارس اختزليني كشهوة نافرة كحياة عابرة لاجئ لحوافي عينيك الى غيمة لمساتك
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net