أَنَا و حَيَاتِي -نَهَى شِبْلِيٌّ
أَنَا و حَيَاتِي -نَهَى شِبْلِيٌّ
*****
أَخْبَرَنِي لِمَاذَا أَنْت حَيَاتِي
وَحِبُّك قَدْرِي وكياني
أَخْبَرَنِي لِمَا أُحِبُّك
وَأَنْسَى كُلٍّ مِنْ حَوْلِي
أَخْبَرَنِي لِمَا أَنْتَ كُلّ حَرْفَي
حَيَاتِي وَعُمْرِي
أَخْبَرَنِي لِمَا أَنْتَ وَحْدَكَ
تَتَجَوَّل بَيْن اشعاري
كَطَيْر غَرِيق بنفحات أقداري
أَنْتَ وَحْدَكَ نبضي
وَأَنْت مُلْهِم لِكُلّ كلماتي
وِتْرِي أَنْت ولحني وغنائي
النّأْي . . . والكمان والجيتارا
أَخْبَرَنِي بِرَبِّك كَيْف اضيئ انواري
وَكَيْف لَك أَنْ تَحْتَوِي
عَقْلِيٌّ و افكاري
أُحِبُّكَ فِي جُنُونِي
فِي لَحَظَاتٍ غُرْبَتي
و النزوح مِن دِيارِي