إليكَ صَـديقـي..رسـالة إلـى صـديقي محـمد (M.R)
أخـي , هـا أنـا للمـرة الأولـى أمسـك قـلمي وأخط كـلماتـي مـن بعـد رحيـلك ,! نعـم , لقـد أخطـأت بحقِّـك وبحـقّـي عنـدمـا رفـضت محـاولة الرجـوع , لكـنّي أتـألّم يَـومـا بَـعد يَـوْم ! ألمـاً لا يمكنـني وَصـفُهُ لَـك . لقَـد كنـت الشخـص الـذي مـلأ وقتـي بالسـعادة وشعـرت معـهُ بـالمعـنى الحقيـقي للصداقـة , لكّـني الآن في صـدمـة لا تـوصَف , صـدمة بِـك ,!!! لـم أكـن أتوقـّع أن يـأتـي يـومـاً كهـذا , يَـومـاً نفـترق فيـه دون أسبـاب , دون مقـدمـات !! أو بكلمـاتٍ أوضَـح (نفتـرق لِـ أتـفه الأسبـاب ) .. أعتـرف , أنـي أشـتاق لَـكَ كَـ إشتيـاق الطيـر للتحـليق عـاليـاً , كَـ إشتيـاق الأعمـى إلى النـور وكـَ إشتـيـاق المغـترب إلى وطنـه . نَعـم , كنـتُ اعتـبرك وطنـي الذي اشتـاق لأن ألجـأ اليـه في كـل أوقـاتي , أفراحـي منهـا وأحـزانـي . كنـتُ أراكَ النـور الذي افتقدته فـي صـديقٍ مَـضى . وأعتـبرتُـك حُـرّيتـي , الَّـتي أُحـلّق بهـا عـاليـا كَـ الطيـور , فَـ مَـعك أطلقـتُ العنـان لنفـسي وبِـتُّ لا أخـاف . لقـد عـرفـت مـا معـنى ( انـا وانـت واحـد ) مَعـك . وشعـرت بـ لذَّة التحـريف الريـاضي (1+1=1) :) . بَـعد رحيـلِك , زارتـني تِلـك الذكـريـات الّـتي جمـعتـنا , لَـم أقـف للحـظة أمـام مَـوقِف سـيئ جَمعـنا قـط ولَـم اتـألَّم لِـ حدوثـه , بَـل هـي تـلك المـواقف العفـوية التـي عشنـاهاا , كَـم كـانت بسيـطة ولـربمـا يظنـها البعـض تـافهـه إلا أنّـها أعتـطنـي السعـادة , والآن المـواقف ذاتـها اشعَـلت الآلام داخـلي لأنـي قـد أدرَكـت بـ أنّـها رحـلت , دون عَـودة !! آه كـم اشـتَقـتُ إليـها وإليـك . أحـبُّـك وسَـ أبقـى :) صَـديقـي ,, Yours (A.S)
أخـي , هـا أنـا للمـرة الأولـى أمسـك قـلمي وأخط كـلماتـي مـن بعـد رحيـلك ,! نعـم , لقـد أخطـأت بحقِّـك وبحـقّـي عنـدمـا رفـضت محـاولة الرجـوع , لكـنّي أتـألّم يَـومـا بَـعد يَـوْم ! ألمـاً لا يمكنـني وَصـفُهُ لَـك . لقَـد كنـت الشخـص الـذي مـلأ وقتـي بالسـعادة وشعـرت معـهُ بـالمعـنى الحقيـقي للصداقـة , لكّـني الآن في صـدمـة لا تـوصَف , صـدمة بِـك ,!!! لـم أكـن أتوقـّع أن يـأتـي يـومـاً كهـذا , يَـومـاً نفـترق فيـه دون أسبـاب , دون مقـدمـات !! أو بكلمـاتٍ أوضَـح (نفتـرق لِـ أتـفه الأسبـاب ) .. أعتـرف , أنـي أشـتاق لَـكَ كَـ إشتيـاق الطيـر للتحـليق عـاليـاً , كَـ إشتيـاق الأعمـى إلى النـور وكـَ إشتـيـاق المغـترب إلى وطنـه . نَعـم , كنـتُ اعتـبرك وطنـي الذي اشتـاق لأن ألجـأ اليـه في كـل أوقـاتي , أفراحـي منهـا وأحـزانـي . كنـتُ أراكَ النـور الذي افتقدته فـي صـديقٍ مَـضى . وأعتـبرتُـك حُـرّيتـي , الَّـتي أُحـلّق بهـا عـاليـا كَـ الطيـور , فَـ مَـعك أطلقـتُ العنـان لنفـسي وبِـتُّ لا أخـاف . لقـد عـرفـت مـا معـنى ( انـا وانـت واحـد ) مَعـك . وشعـرت بـ لذَّة التحـريف الريـاضي (1+1=1) :) . بَـعد رحيـلِك , زارتـني تِلـك الذكـريـات الّـتي جمـعتـنا , لَـم أقـف للحـظة أمـام مَـوقِف سـيئ جَمعـنا قـط ولَـم اتـألَّم لِـ حدوثـه , بَـل هـي تـلك المـواقف العفـوية التـي عشنـاهاا , كَـم كـانت بسيـطة ولـربمـا يظنـها البعـض تـافهـه إلا أنّـها أعتـطنـي السعـادة , والآن المـواقف ذاتـها اشعَـلت الآلام داخـلي لأنـي قـد أدرَكـت بـ أنّـها رحـلت , دون عَـودة !! آه كـم اشـتَقـتُ إليـها وإليـك . أحـبُّـك وسَـ أبقـى :) صَـديقـي ,, Yours (A.S)
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.net