احمد صالح طه ..كوكب أبو الهيجاء:تهليلة جدّتي
أذكُرُها تهليلة!!! في الذهن محفورة, من سالف الأزمان. تسجعها لي جدتي, بصوتهاٍ الحنون, كي أغفو ويهدأ المكان, عن حورية عنقاء , على الشاطئ تستلقي , تواجه السماء لكنه أزعجها الإنسان. تنتشي بالشمس, في يومها, وعلى نسيم البحر, في ليلها تنام , ترقب النجوم, وتقرأ التاريخ تُمهّد المكان . لتصنع الهوية , كغيرها لتملك العنوان . تتوضّأ بهالة القمر , وتستحم بنوره , تصلي الفجر وتقرأ القران . مولعةٌ بحبها لنفسها , فخورة ًٌ, بطولها وعرضها وبحرها وخيرها, فأقسمت : لن تترك المكان . دب الحسد بعيون الأنام , من رأى جمالها, بَعيدُهم وغريبُهم وأذلّها الجيران. اجتمعوا تآمروا , وقرّروا اغتصابها , لجوع ذئابهم وجشع الغربان ذعرت ,واستنجدت بجيرانها لتحتمي قبل فوات الأوان . وإذ بهم ذئاب ٌ وبعضهم غربان. قطيعٌ من الذئاب , وسرب غربان, تسللوا إليها, واقتطعوا من جسمها قطعة ً, يّطعمُونها ليقرروا العدوان . وإذ بها شهيةٌ للقاصي , ومُدرّة للدان . وكان الهجوم عليها , فقُطعت واغتصبت وشوهت , وكان ما كان!!! تهليلة مؤلمة ٌ!! اتلوها لحفيدتي , كلما تبوأت حضني تنام , ليهدأ المكان .
أذكُرُها تهليلة!!! في الذهن محفورة, من سالف الأزمان. تسجعها لي جدتي, بصوتهاٍ الحنون, كي أغفو ويهدأ المكان, عن حورية عنقاء , على الشاطئ تستلقي , تواجه السماء لكنه أزعجها الإنسان. تنتشي بالشمس, في يومها, وعلى نسيم البحر, في ليلها تنام , ترقب النجوم, وتقرأ التاريخ تُمهّد المكان . لتصنع الهوية , كغيرها لتملك العنوان . تتوضّأ بهالة القمر , وتستحم بنوره , تصلي الفجر وتقرأ القران . مولعةٌ بحبها لنفسها , فخورة ًٌ, بطولها وعرضها وبحرها وخيرها, فأقسمت : لن تترك المكان . دب الحسد بعيون الأنام , من رأى جمالها, بَعيدُهم وغريبُهم وأذلّها الجيران. اجتمعوا تآمروا , وقرّروا اغتصابها , لجوع ذئابهم وجشع الغربان ذعرت ,واستنجدت بجيرانها لتحتمي قبل فوات الأوان . وإذ بهم ذئاب ٌ وبعضهم غربان. قطيعٌ من الذئاب , وسرب غربان, تسللوا إليها, واقتطعوا من جسمها قطعة ً, يّطعمُونها ليقرروا العدوان . وإذ بها شهيةٌ للقاصي , ومُدرّة للدان . وكان الهجوم عليها , فقُطعت واغتصبت وشوهت , وكان ما كان!!! تهليلة مؤلمة ٌ!! اتلوها لحفيدتي , كلما تبوأت حضني تنام , ليهدأ المكان .